English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

شريف: «دوائر وعد» مضمونة ونخشى المراكز العامة وتجيير العسكريين
القسم : الأخبار

| |
2010-06-29 08:17:33


وصف الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف أوضاع الدوائر الانتخابية لمرشحي «وعد» الثلاثة (إبراهيم شريف، سامي سيادي ومنيرة فخرو)، بـ «الممتازة»، وأكد شريف أن هذه الدوائر مضمونة لمرشحي «وعد». جاء ذلك خلال حديثه لبرنامج «مع الحدث» الذي يبث على «الوسط أون لاين» اليوم (الثلثاء).
وحذر شريف من محاولات حكومية لإسقاط مرشحي «وعد» عبر بوابة المراكز العامة، التي اعتبرها السبب الرئيسي في إسقاط مرشحي «وعد» في انتخابات 2006 (عبدالرحمن النعيمي ومنيرة فخرو).
وقال: «نخشى محاولة حسم نتائج الانتخابات من خلال المراكز العامة للتصويت، فضلاً عن تجيير أصوات العسكريين والمجنسين، وحثهم على التصويت لصالح مرشحين محسوبين على الحكومة».
ونفى شريف أن يكون هناك تعمد من «وعد» لاقتحام دوائر انتخابية لجمعية المنبر الوطني الإسلامي.
وقال: «ليس هناك تعمد في منافسة مرشحي جمعية المنبر الوطني الإسلامي، إذ إن سامي سيادي ترشح في الدائرة السابعة في المحرق في انتخابات 2006، وكان ينافس مرشحاً لجمعية المنبر الإسلامي حينها، ومنيرة فخرو ترشحت في انتخابات 2006 ضد مرشح عن جمعية المنبر الإسلامي أيضاً، والجديد في هذا الموضوع هو انتقالي من منطقة أم الحصم إلى الدائرة الثالثة في المحرق، وهذه الدائرة كانت خياري حتى في انتخابات 2006، على اعتبار أني مولود في هذه الدائرة ولي امتداد عائلي في الدائرة أكبر بكثير من امتداداتي العائلية في أم الحصم».
يشار إلى أن شريف هو الأمين العام الحالي لـ «وعد» لحين انتخاب المكتب السياسي للجمعية أميناً عاماً جديداً خلال الأيام المقبلة في أعقاب الانتخابات التي شهدتها الجمعية نهاية الأسبوع الماضي.
وأقر شريف بأن «المعارضة تعيش حالة من الشتات»، وقال: «لا أخفي سراً بأن الانتخابات ترفع درجة التوتر بين قوى المعارضة».
وتوقع أن تشهد الانتخابات توترات سياسية بين قوى المعارضة، معبراً عن أمله في ألا تنتقل هذه التوترات لفترة ما بعد الانتخابات.
وفيما يلي نص الحديث مع شريف:
بداية، لنتحدث عن قائمة «وعد» للانتخابات النيابية المقبلة، أعلنتم خلال الأسبوع الماضي عن قائمة للانتخابات تضم 3 أسماء، هل يعني إعلان القائمة انتهاء التنسيق مع باقي قوة المعارضة البحرينية؟
- لا، بالطبع التنسيق سيكون موجوداً، ففي الانتخابات الماضية التي أجريت في العام 2006 شاركت «وعد» بقائمة لوحدها، ولكن كان هناك تنسيق مع قوى المعارضة وذلك لمنع التصادم في الدوائر الانتخابية التي يكون بها ترشحان عن قوى المعارضة.
بطبيعة الحال التعاون يجب أن يستمر التعاون، وهذا موقفنا وهذا هو السبب الذي دفع «وعد» لعدم دعم مترشحين في دوائر انتخابية يتنافسون فيها مع مرشحين آخرين للمعارضة، وبالتالي الدوائر الانتخابية الثلاث التي ستدعم «وعد» مترشحين فيها لن يكون فيها مرشحون للمعارضة.
ربما يوصف الوضع الحالي لقوى المعارضة بخصوص الانتخابات النيابية بأنه حالة من الشتات، فجمعية «وعد» أعلنت مرشحيها بشكل مستقل، «المنبر التقدمي» هي الأخرى أعلنت عن مرشحين وهناك حالياً الحديث عن 4، الوفاق ربما تتجه هي الأخرى لإعلان قائمة خاصة بها، لماذا هذه الحالة من الشتات بين قوى المعارضة؟
- هذه الحالة هي تكرار لما حدث في انتخابات 2006، وأعتقد أن المشهد سيتكرر في انتخابات 2010 ولكن بشكل أسوأ وسيترك نتائج سلبية بعيدة المدى على الجمعيات.
لا أخفي سراً بأن الانتخابات ترفع درجة التوتر بين قوى المعارضة، وقد كان يكفينا تجربة واحدة في العام 2006 لكي نتعلم من هذا الدرس، ولكن يبدو أنه مازلنا في المعارضة نحتاج إلى درجة أكبر من النضج حتى نتعلم أن ليست هناك كعكة فعلياً موجودة على أرض الواقع، ما هو موجود هو صراع سياسي يأخذ مرة أشكالاً في داخل المجلس النيابية، ويأخذ مرات أخرى أشكالاً خارج المجلس، وإذا كانت المعارضة تقوم بالتنسيق بين بعضها منذ العام 1992 بجميع مكوناتها الإسلامية والقومية واليسارية من دون أن تكون هناك مشكلات كبيرة، كان الأجدى بها في العام 2006 أن تتمسك بالدرجة نفسها من التنسيق، لكن يبدو أن ذلك غير ممكن، وأعتقد أن ما هو ممكن يعتبر درجة أقل مما نرغب فيه.
أعتقد أن الانتخابات ستشهد توترات، ونتمنى ألا تنتقل هذه التوترات لفترة ما بعد الانتخابات.
قائمة «وعد» للانتخابات النيابية جاءت كما يلي: إبراهيم شريف سيترشح في الدائرة الثالثة في المحرق، سامي سيادي مرشح عنها في الدائرة السابعة في المحرق، ومنيرة فخرو في الدائرة الرابعة في الوسطى، لماذا هذه الدوائر وخصوصاً أن ثلاثي «وعد» سينافس ثلاثة مرشحين من المنبر الوطني الإسلامي، لماذا هذا التنافس في دوائر المنبر الإسلامي؟
- ليس هناك تعمد في منافسة مرشحي جمعية المنبر الوطني الإسلامي، إذ إن سامي سيادي ترشح في الدائرة السابعة في المحرق في انتخابات 2006، وكان ينافس مرشحاً لجمعية المنبر الإسلامي حينها، ومنيرة فخرو ترشحت في انتخابات 2006 ضد مرشح عن جمعية المنبر الإسلامي أيضاً، والجديد في هذا الموضوع هو انتقالي من منطقة أم الحصم إلى الدائرة الثالثة في المحرق، وهذه الدائرة كانت خياري حتى في انتخابات 2006، على اعتبار أني مولود في هذه الدائرة ولي امتداد عائلي في الدائرة أكبر بكثير من امتداداتي العائلية في أم الحصم، وبالتالي من الطبيعي أن أنتقل إلى هذه الدائرة، وشاءت الصدف أن هذه الدائرة يمثلها الآن أيضاً نائب ينتمي لجمعية المنبر الإسلامي، وليس هناك تعمد في هذا الموضوع.
وهل أجرت جمعية «وعد» أية دراسة ولو بشكل مبسط عن حظوظها في هذه الدوائر الانتخابية؟
- لدينا معرفة جيدة بدائرتين انتخابيتين من خلال خوض الانتخابات النيابية في العام 2006، وهي الدائرة السابعة في المحرق والتي سيترشح فيها سامي سيادي والدائرة الرابعة في الوسطى والتي ستترشح فيها منيرة فخرو، ولدينا مسح للمنطقة ولدينا قوائم الناخبين في ذلك الوقت، وقرعنا البيوت بيتاً بيتاً، ونعرف المواطنين في هذه المنطقة واحتياجاتهم.
وبخصوص الدائرة الثالثة في المحرق والتي يطلق على جزء كبير منها مسمى «استيشن»، هي دائرة ليست جديدة على «وعد»، فقد دعمت الجمعية مرشحاً في الانتخابات البلدية في العام 2002، ولدينا معرفة دقيقة بهذه الدائرة التي ينحدر منها الكثير من كوادر «وعد»، وبالتالي لدينا معرفة بالدائرة الثالثة في المحرق بشكل جيد ولدينا اتصال بالعوائل الموجودة فيها ولدينا معرفة بتاريخ هذه الدائرة، جذورنا ممتدة في هذه الدائرة.
أعتقد أن أوضاعنا في الدوائر الانتخابية الثلاث التي سندعم مترشحين فيها هي أوضاع ممتازة، والعامل الذي يتدخل في حسم هذا الموضوع مثل ما وجدنا في انتخابات العام 2006 هو تدخل الحكومة الذي يأخذ عدة أشكال، من بينها وضع ناخبين ضمن قائمة ناخبين في دائرة معينة كأسماء من دون عناوين، وبالتالي لا يمكن التأكد من وجودهم أو عدم وجودهم ونسأل عنهم ولا أحد يعرف من هم، وجود مثل هذه الأسماء من دون عناوين يعتبر شكلاً من أشكال التزوير، الشكل الآخر هو المراكز العامة التي تفتح خارج الدائرة ولدينا تجربة واضحة في انتخابات 2006 في دائرة عبدالرحمن النعيمي (شافه الله)، فقد فاز النعيمي في المركز الانتخابي بدائرته غير أنه خسر في الانتخابات لأن المراكز العامة في مناطق أخرى جاءت بالنجدة لمنافسه، وفي الدائرة الرابعة في المحافظة الوسطى تساوت الأصوات التي حصلت عليها منيرة فخرو مع مرشح جمعية المنبر الوطني الإسلامي غير أنه فاز أيضاً بعد أن جاءته النجدة من المراكز العامة.
المراكز العامة تلعب دوراً خطيراً، لأنها تعتبر أيضاً مكاناً لجبر العسكريين على التصويت لصالح مرشحين محسوبين على الحكومة، ولجبر المجنسين الذين يعمل عدد كبير منهم كعسكريين للتصويت لصالح مرشحي محسوبين على الحكومة، والدوائر الانتخابية التي سنترشح فيها تضم عدداً من المجنسين، وفي بعض الدوائر الانتخابية يصل عدد المجنسين فيها إلى أكثر من 10 في المئة، وبالتالي فإن الحكومة تحاول تجيير أصوات المجنسين ضد مرشحي جمعية «وعد»، وكذلك أصوات العسكريين الذين يتواجدون في دوائر مرشحي «وعد» بأعداد كبيرة، ولا يمكن التغاضي عن وجود محاولة لإصدار أوامر لتجيير الأصوات لصالح مرشحين محسوبين على الحكومة.
عموماً، أعتقد أن وضع مرشحي «وعد» يعتبر جيداً وقد يكون ممتازاً، وما قد يحسم النتيجة لغير صالحنا هو تدخل الحكومة المباشر بتزوير الانتخابات أو بإجبار العسكريين على التصويت ضدنا.
في انتخابات 2002 كانت هناك سيطرة للتيارات الإسلامية وتكرر المشهد من جديد في انتخابات 2006، ونحن على أعتاب انتخابات 2010، كيف تتوقعون أن تكون تركيبة البرلمان المقبل؟
- النظام الانتخابي الحالي هو ما نسميه نظام الدائرة الصغيرة، ونظام الدائرة الصغيرة لا يسمح بتمثيل عادل لكل مكونات المجتمع، التيار الليبرالي أو ما يسمى بالتيار الليبرالي تجاوزاً يشكل جزءاً من هذا المجتمع قد يكون 30 أو 40 في المئة وقد يكون الثلث في المجتمع أو أكثر ولكن لا يحظى بتمثيل في داخل المجلس النيابي، لأن النظام المتبع هو أن من يحصل على أكثر من 50 في المئة من الأصوات يفوز، فالمترشحون المنتمون إلى أطياف مختلفة من التيار الليبرالي إذا حصلوا على 20 أو 30 أو 40 أو 45 في المئة من نسبة الأصوات لا يفوزون بالانتخابات لأن أغلبية الأصوات هي أصوات لصالح الإسلاميين.
النظام الانتخابي الحالي هو نظام لصالح من لهو غالبية في المجتمع يستطيع من خلالها أن يكتسح الانتخابات، فالتيار أو الجمعية السياسية التي تمتلك 60 أو 70 في المئة من أصوات الناخبين كتيار إسلامي يستطيع أن يكتسح 90 أو 95 في المئة من المقاعد، وبالتالي من دون تعديل النظام الانتخابي الحالي وتحويله إلى نظام القائمة النسبية من الصعب وصول عدد كبير أو مساوٍ لتمثيلهم في المجتمع.
نحن نحتاج في مجلس النواب أن يكون هناك تنوع يعكس التنوع الموجود في هذا المجتمع، ومع الأسف هذا التنوع غير موجود الآن في المجلس، وهذا التنوع غير الموجود الآن وقد يحسب أنه لصالح الإسلاميين، ربما يكون غداً مضراً للإسلاميين الذي من الممكن أن يحرموا من التمثيل، لأن المجتمع نحا باتجاه قومي أو يساري أو ليبرالي وصوت لصالح الليبراليين أو القوميين وأخرج الإسلاميين ولم يعد للإسلاميين تمثيل على رغم وجودهم في المجتمع بأعداد كبيرة، فالنظام الحالي نظام سيئ لمن هم أقلية في المجتمع.
 
الوسط – علي العليوات - 29 يونيو 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro