English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

إبراهيم شريف يهاجم موقف الأصالة والمنبر الاسلامي من أستجواب عطية الله
القسم : الأخبار

| |
2007-05-14 23:33:22



»الوفاق« تحشد جماهيرها .. وفيروز يتحدى عطية الله في مناظرة ويطالبه بكشف حساباته وأراضيه بآلاف الأمتار

المرزوق: وزير يصرف الرواتب من جيبه! .. وشريف يهاجم مواقف »المنبر« و»الأصالة«

 

حشدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية جماهيرها أمس، في ندوة حول استجواب وزير شؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة، شارك فيها كل من نائب رئيس كتلة الوفاق النائب خليل المرزوق، ورئيس جمعية العمل الوطني الديمقراطي إبراهيم شريف، والنائب جواد فيروز.

وفند المرزوق دوافع استجواب عطية الله، واستعرض عدداً مما أسماه مخالفات على الوزيرحينما قال: إنه صرف شيكات للزكوات والصدقات لإحدى الجمعيات الإسلامية، مستغرباً المرزوق من ذلك قائلا: إنه من المفترض أن يصرفها للجمعية وليس لشخص معين، خاصة وأن هذا الشخص يعمل معه في الجهاز المركزي للمعلومات.

وأضاف »هل سمعتم عن وزير يصرف الرواتب ومصروفات مشاريع من جيبه الخاص!.. أين وزير المالية من هذا التصريح.. أين ديوان الرقابة المالية..«.

واستطرد قائلا »نقول لجميع الوزراء النزيهين ناموا وأنتم مطمئنين، أما وزراء: »بوق ولا تخاف«، الذين يتهاونون في مكافحة الفساد في وزارتهم فنقول: لا تنم.. ولا تحتمي  بكتلة..«.

ومن جانبه، شن إبراهيم شريف هجوماً حاداً على كتلتي الأصالة والمنبر الإسلاميتين، وقال: إن طروحاتهما بشأن مكافحة الفساد هي مجرد طروحات للاستهلاك المحلي، وأضاف »هذه الكتل التي تتعامل معها الوفاق منذ أربع سنوات »تردح«.. فساد في بابكو.. فساد في ألبا.. فساد في كل مكان.. إلا أنها غير جادة في مكافحة الفساد«.

إلى ذلك، كرر النائب جواد فيروز دعوته للوزير عطية الله لكشف ذمته المالية، ودعاه مرة أخرى لمناظرة علنية، وقال »اكشف عن جميع حساباتك المصرفية والأراضي الهبات التي حصلت عليها والتي تبلغ مساحتها آلاف الأمتار المربعة، لقد دعوناك سابقاً ولم تستجب.. ولكن اقول لك.. استعد.. استعد.. إن لم نلتقي في هذا الدور فسيكون ذلك في الدور الذي بعده أو الذي بعده.. نحن مستعدون لمناظرة وهذه فرصة تاريخية للوزير.. وأنا أكرر التحدي للوزير«.

 

المرزوق: »بوق ولا تخاف«

 

وقال المرزوق أن جميع الأجهزة التي تقع تحت مظلة السلطة التنفيذية، هي تحت طائلة المساءلة من قبل السلطة التشريعية، مؤكداً أن مجلس النواب يلجأ لتفعيل الرقابة عندما تتواجد الشكوك أو الأدلة التي تدين الوزير المسؤول.

وضرب مثالاً حول قضية استجواب وزير شؤون مجلس الوزراء قائلا »عندما يعلن شخص ما أنه ارتكب جريمة علنا، فيتوجب على القائم على حماية الأمن أن يتخذ إجراءات لمحاسبة هذا الشخص«، مستنداً إلى التصريح الذي أدلى به عطية الله في تاريخ ٥٢ سبتمبر من العام الماضي والذي قال فيه نصاً إن هذه ».. صور شيكات شخصية صحيحة لمعاملات مالية تجارية صدرت بأسماء أفراد تربطني معهم علاقات عمل خارج إطار العمل الرسمي في مشاريع داخل وخارج البحرين..«. وأكد المرزوق أن الوزير اعترف بالتجاوز الذي ارتكبه في هذا التصريح.

وفي الوقت الذي أكد فيه المرزوق أن »الوفاق« لم تتطرق لما ورد في التقرير المثير للجدل من قريب أو من بعيد، استعرض ما ورد على لسان عطية الله في التحقيق الإداري الذي أجراه ديوان سمو رئيس الوزراء والذي قال فيه أن الشيكات التي صرفت لـ »م.ق« كانت لغرض عدم تعطيل مشروع التصويت الإلكتروني في ظل تأخر الميزانية المرصودة للانتخابات.. فيما كان الشيك الذي صرف لشخص آخر لشراء أدوات ومواد بناء من مؤسسة عائلته لتجهيز العمل في بعض مشاريع البناء الخاصة بالوزير.. فيما كانت شيكات أخرى لتسيير أمور مركز الرأي العام الذي يملكه هذا الشخص«، وتابع المرزوق قائلاً: إن ما ادعاه عطية الله من صرف الزكوات والصدقات لإحدى الجمعيات الاسلامية، فإنه من المفترض أن يصرفها للجمعية وليس لشخص معين، خاصة وأن هذا الشخص يعمل معه في الجهاز المركزي للمعلومات.

واستطرد قائلا »يقول الشيخ أحمد بن عطية الله في نفس الإفادة أن أحد الشيكات كان لتسليم مكافآت لاثنين ممن شاركوا في صياغة الاستراتيجية الإعلامية، وذلك قبل أن يقر المشروع من قبل مجلس الوزراء وصرف الرواتب بالطريقة الرسمية..«، مستغرباً المرزوق وموجهاً سؤاله للجمهور الذين يعملون في الجهاز الحكومي.. هل سمعتم عن وزير يصرف الرواتب ومصروفات مشاريع من جيبه الخاص..! أين وزير المالية من هذا التصريح، لماذا لا يكون له تعليق واضح، وهل سيتم على سبيل المثال إرجاع هذه الأموال للشيخ عطية الله؟! أين ديوان الرقابة المالية.. هل سيكون في تقريره المقبل تعليق على الموضوع.. أين الحكومة من التعليق على التحقيق الإداري؟!..«.

وتابع المرزوق »قال الوزير أيضاً أن صرف مجموعة من الشيكات لحساب عدد من الجمعيات الإسلامية للصدقة، ونقول: إن الشيكات يجب أن تصرف باسم الجمعية وليس لأشخاص معينين، الجمعية هي التي تتصرف بالأموال وليس الأشخاص.. «.

وعن موضوع استجواب وزير شؤون مجلس الوزراء، قال المرزوق »يريدون من الوفاق أن لا تعكر التجربة.. وكانت هناك نية لعرقلة الاستجواب وخلق حالة من التعطيل، فخرجنا من تلك الجلسة لنتشاور فيما بيننا، وعندما جاء وقت الصلاة شاركنا فيه معهم ومن ثم عدنا للتشاور لنثبت حسن النوايا..«.

وتابع »الوزير عندما رأى أن الموقف يسير في صالحه، خرج للصحافة وقال »لا تبوق لا تخاف«!.. نحن لن نقبل باستمرار الوضع على ما هو عليه.. لن نسمح بإقفال ملفات الوطن.. بل سنحرك جميع الملفات بما يتاح لنا من قدرة.. ولن نقبل بتعطيل أدوات برلمانية ونريد تأسيس أعراف برلمانية سليمة.. في ذات الوقت فنحن لا نريد تجربة على مقاس المعارضة، ولكن نريد تجربة حقيقية لجميع الكتل«.

واستطرد »نقول لجميع الوزراء النزيهين: ناموا وأنتم مطمئنين، أما وزراء: »بوق ولا تخاف«، الذين يتهاونون في مكافحة الفساد في وزارتهم فنقول لهذا الوزير: لا تنم.. ولا تحتمي بـ (...) أو بكتلة«.

 

شريف: انتهى اللعب النظيف

 

ومن جانبه، قال رئيس جمعية العمل الوطني الديمقراطي »وعد« إبراهيم شريف في مداخلته خلال ندوة الاستجواب، إن »الدرزية« الذين وضعوا اللائحة الداخلية تعمدوا أن يجعلوها غامضة من ناحية من يقرر ما إذا كان الاستجواب دستورياً أم لا، وقرأت تصريحاً طريفاً لصلاح علي يطالب فيه بإحالة الموضوع إلى دائرة الشؤون القانونية!، وهذا مدخل حاولوا على أساسه تعطيل الاستجواب.

وتابع »حسب اللائحة الداخلية يجري الاستجواب بعد ثمانية أيام، ويجوز للحكومة طلب التأجيل إلى أسبوعين، وفي الكويت تم تفسير هذه المادة التي جاءت بالنص عندهم أيضاً أن الثمانية أيام من ضمن الأسبوعين وليست إضافية«.

وأضاف »اللائحة الداخلية لا تحدد ما إذا كان بالإمكان استجواب آخرين غير وزير شؤون مجلس الوزراء، فهل بالإمكان استجواب المستشار السابق وأن يعطي النواب حصانة له مثلما أعطوها للنائب »فالت اللسان«!، إضافة أن هناك مقدرة على أخذ أقواله من بريطانيا.

وقال »يقول الـ ٢٢ نائباً إضافة إلى الوزير الفاضل أن السلطة التشريعية اعتدت على حق السلطة القضائية!، فإذا كان هذا هو اعتداء سلطة على سلطة أخرى، فإذا ذهب مواطن إلى السلطة القضائية للشكوى على وزير، وكان هذا الوزير يستجوب من قبل مجلس النواب، فهل ستقول المحكمة للمواطنين  أن ينتظروا لحين انتهاء الاستجواب في مجلس النواب.. إن موضوع الاستجواب ليس تدخلاً في اختصاص سلطة أخرى، بل السلطتين تعملان بشكل منفصل تماماً عن بعضهما البعض.. ومن اعتدى على السلطة القضائية هي السلطة التنفيذية، فحتى رئيسي الكتلتين صلاح علي وغانم البوعينين لم يمانعوا في الإحالة، إلا أن السلطة التنفيذية تعدت على السلطة التشريعية وأوعزت للسلطة القضائية بالتحقيق في القضية، وإجمالاً فإن القصد في الموضوع هو أن تعمل كل سلطة بشكل منفصل عن الأخرى..«.

وشن شريف هجوماً حاداً على كتلتي الأصالة والمنبر الإسلاميتين، وقال: إن طروحاتهما بشأن مكافحة الفساد هي مجرد طروحات للاستهلاك المحلي، وأضاف »هذه الكتل الذي تتعامل معها الوفاق منذ أربع سنوات »تردح«.. فساد في بابكو.. فساد في ألبا.. فساد في كل مكان.. الشيخ عادل المعاودة وهو من أكثر الشيوخ تعقلاً ينتمي إلى كتلة الأصالة، يقول: ان هناك من يملك أراض بالكيلومترات، وهناك من لا يملك شبراً، ووجه عددا من الأسئلة حول مختلف المواضيع، ولكن لماذا لا يوجهون استجواباً بشأن هذه المواضيع، لو كانوا بالفعل جادين.  ما أريد أن أقوله أن هؤلاء يتعاملون مع هذا المجلس على أنه مجلس رغبات، هو يتمنى أن يحاسب، ولكن الحكومة إذا لم تسمح له أن يحاسب فلن يحاسب«.

إلى ذلك، قال شريف إنه مهما كان الهدف من الاستجواب، فإن »عطية الله هو الكرزة الموضوعة فوق الكريمة، ولكن الكعكة أكبر بكثير من قضية استجواب، إذ يجب أن نمنع مؤامرات بهذا الحجم«.

وأضاف »ان الوفاق لم تكسب شيئاً من وراء فرض حسن النوايا، إنهم يلعبون بشرف، في الوقت الذي يقوم فية بقية اللاعبين بتكسيرهم وسط الملعب، لقد انتهى اللعب النظيف«، مؤكداً أن الخيار الوحيد الذي بقي لكتلة الوفاق في المجلس هو خيار التصعيد واللعب الخشن، وأضاف »إن الحركة السياسية تخلت عن العنف، وعلى المعارضة أن لا تتصرف كمذنبة«.

وفي انتقاداته لجماعة السلفيين والإخوان قال: »النواب في الكويت أسبوعياً يستجوبون وزيراً، فهل سمعنا صلاح علي وغانم البوعينين ينتقدون زملاءهم في الكويت أو يقولون عنهم أنهم نواب مستهترون!«.

 

فيروز: اكشف عن الأراضي بآلاف الأمتار

 

وعلى ذات الصعيد، قال رئيس فريق الاستجواب الوفاقي للوزير، النائب جواد فيروز: إن الذين يدعون أنهم حماة التجربة هم الذين يعرقلون الاستجواب، وإن اللجنة المختصة هي التي يجب أن تقرر دستورية الاستجواب مثلما حدث مع الوزير عبدالنبي الشعلة، إلا أن ما حدث في المجلس هذه المرة من تجاوز اللائحة الداخلية فذلك بدعة.

ووجه كلامه للوزير عطية الله قائلا »إننا معك.. لا تبوق لا تخاف.. ولكن أثبت لنا ذلك.. كن شجاعاً.. الجميع يترقب ذلك.. اكشف لنا عن ذمتك المالية.. اكشف عن جميع حساباتك المصرفية والأراضي الهبات التي حصلت عليها والتي تبلغ مساحتها آلاف الأمتار المربعة، لقد دعوناك سابقاً ولم تستجب.. ولكن اقول لك.. استعد.. استعد.. إن لم نلتقي في هذا الدور فسيكون ذلك في الدور الذي بعده أو الذي بعده.. نحن مستعدون لمناظرة وهذه فرصة تاريخية للوزير.. وأنا أكرر التحدي للوزير«.



صحيفة الأيام

14 مايو, 2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro