English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

لا لجدار العار الفولاذي لخنق غزة
القسم : بيانات

| |
2010-01-21 14:10:34


بعد مرور عام على الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة والعالم باسره يتحدث ويسعى الى فك العزلة عن قطاع غزه والعمل على اعادة اعماره ، وفي الوقت الذي كنا نتطلع فيه إلى تكاتف  جميع الأنظمة العربية والإسلامية  من أجل العمل على فتح المعابر وفي مقدمتها معبررفح للمساهمة في هذا الاعمار  وتضميد جراح أهلها وتوصيل المعونات والمساعدات التي تبرعت بها الدول والجهات المختلفة- نفاجأ ببدء النظام المصري في إنشاء جدار فولاذي على حدودها مع غزة بدعم وتمويل أمريكي كامل ومباركة صهيونية لهذا الفعل ’ بدعوى حماية الأمن القومي المصري  ليزداد الحصار والخناق للقطاع وهو ما تسبب في نشوب مناوشات على الحدود راح ضحيتها جندي مصري والعشرات من المصابين الفلسطينين.
ان تبرير النظام المصري لتشييد هذا الجدار- الشبيه من حيث كل المواصفات والانتاج والتمويل لجدار العزل العنصري الذي سبق ان شيده الكيان الصهيوني لعزل مدن وقرى فلسطين المحتلة عن بعضها البعض – بحجة حماية أمنها القومي لايعدو في حقيقة الامر الا مساهمة واستجابة من الجانب المصري للأوامر والضغوطات الامريكية على النظام المصري لتشديد وتضييق الخناق على أهلنا في قطاع غزة ! ولعل التصريحات الاخيرة من قبل الامريكان(حول حق "اسرائيل " في حماية حدودها بمثل هذا الجدار من ادخال الذخائر والسلاح من مصر الى غزة ) قد تكشف لنا بعض خفايا هذا الجدار !! إن لدى مصر كل الحق في تأمين حدودها وحمايتها من أي اختراق من جانب أعداءها وأعداء الأمة العربية والإسلامية  لكننا في المقابل نرى أن فك الحصار عن الشعب الفلسطيني وفتح معبر رفح  ودعم المقاومة ضد العدو الصهيوني وإعادة إعمار غزة من أهم روافد الأمن القومي المصري، فضلاً عن كونه التزاماً أخلاقياً وإنسانياً وشرعياً وقومياً ووطنياً وقانونياً.
ونري أن التهديد الحقيقي للأمن القومي يأتي من العدو الصهيوني المغتصب وتشهد بذلك الكثير من الأحداث المؤسفة التي وقعت على الحدود المصرية الصهيونية والتي راح ضحيتها العديد من الجنود المصريين .
إننا نرى أن إغلاق المعابر وفي مقدمتها معبر رفح هو الذي دفع الفلسطينين من أجل الإبقاء على حياتهم إلى حفر تلك الأنفاق التي يدخلون من خلالها الغذاء والدواء والكساء، وإن علاج مشكلة الأنفاق تتمثل في فتح المعابر وهو ما يعني توفير احتياجات القطاع المعيشية الأمر الذي  لايجعل هناك حاجه لوجود مثل هذه الأنفاق.
وندعو الشقيقة الكبرى مصر لماعرف عنها عبر التاريخ من وقوفها مع المظلومين ودفاعها عن الحقوق ومن تضحياتها الكبيرة في الصراع العربي الصهيوني إلى وقف بناء هذا الجدار الذي سيتسبب في خنق قطاع غزة ومعالجة موضوع الأنفاق بفتح معبر رفح لإدخال المساعدات واحتياجات القطاع .
إن الأياد الصهيونية والأمريكية تحاول  بخبث شديد  العبث بالمنطقة وتحويل الصراع من صراع عربي صهيوني إلى عربي عربي، وإن كانت هذه الأياد نجحت إلى حد ما في تأجيج الصراع  وتذكية الخلاف بين الأشقاء فإننا نهيب بجميع الأطراف العربية والإسلامية أن تعيد توجيه بوصلتها إلى عدوها الحقيقي والتاريخي المتمثل في الكيان الصهيوني من أجل اجتثاثه من المنطقة.
وبهذه المناسبة فأننا نؤكد على دعمنا الكامل لصمود أهالي غزة في وجه الصلف الصهيو أمريكي ونطالب الأمة العربية والإسلامية باستمرار الدعم  المادي والمعنوي لهم لمزيد من الصمود حيث أنهم يمثلون خط الدفاع الأول عن الأمتين العربية والإسلامية , ونناشد كل الاطراف الفلسطينية وبشكل خاص السلطة الفلسطينية وحركة حماس الى الترفع عن خلافاتها الثانوية وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية والذاتية والبدء فورا في الحوار الوطني واقرار المصالحة الوطنية القائمة على الحق في مقاومة الاحتلال وحق العودة وتقرير المصير للشعب الفلسطيني واقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني .
 
لجنة الجمعيات السياسية في مملكة البحرين
لدعم الشعب الفلسطيني "دعم"
21 يناير 2010م
 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro