English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الاسرائيليون والذعر من المخاطر التي تتهدد كيانهم بعد معادلات الردع الجديدة
القسم : الأخبار

| |
2010-04-25 08:23:33


استمر الحديث داخل الكيان الصهيوني عن مخاطر بقاء ما تسمى بدولة اسرائيل بسبب المخاطر المحدقة بالكيان هذا ما خلصت اليه صحيفة يديعوت احرنوت الصهيونية اليوم في سياق التقارير التي تحاكي واقع معادلات الردع الجديدة في المنطقة. 
اسرائيل هي المكان الاخطر على اليهود في العالم، عنوان طرحته صحيفة يديعوت احرونوت في تجسيد لحجم الخطر الذي يشعر به الاسرائيليون على وجودهم في الاونة الاخيرة. اذ اعتبرت الصحيفة أن اسرائيل انشئت من أجل أن تمثل شاطئ الامان للشعب اليهودي، لكنها منذ نشأتها كانت المكان الوحيد في العالم الذي يُقتل فيه اليهود بشكل منهجي في المواجهات العسكرية وما اسمتها "الهجمات الارهابية" وذلك بسبب انتمائهم للمشروع الصهيوني.
وأضافت يديعوت ان دفعات التسلح التي لا تتوقف وادت الى تحول اسرائيل الى قوى عظمى اقليمية وصاحبة الجيش الاقوى في الشرق الاوسط، لم تبدد ذعر الاسرائيليين لا سيما في هذا الوقت الذي يشعرون فيه أنهم مهددون سواء من سلاح نووي ايراني او جراء اطلاق الاف الصواريخ من الشمال والجنوب.
يديعوت رأت أنه في حين يلف الاسرائيليين الرعبُ الوجودي كل عدة اعوام، فإن اليهود في أماكن كثيرة من العالم يعيشون بازدهار ورفاه واستقرار، وينعمون بحياة اجتماعية غنية، ويشاركون بشكل فعال في تحديد طبيعة الثقافة المحلية.
وقالت الصحيفة الاسرائيلية ان الدولة التي اقيمت من أجل ان لا تتكرر المحرقة هي المكان الوحيد الذي يجرؤ فيه السياسيون المحليون على تهديد اليهود بمحرقة جديدة، مثلما حصل اثناء احياء ذكرى "قيام اسرائيل" هذا العام.
الصحيفة تجرأت على طرح سؤال خطير يمس قضية التمسك بالبقاء داخل الكيان الصهيوني عندما قالت: علينا ان نسأل انفسنا هل نحن مستعدون للتضحية بابنائنا من اجل السيادة الاسرائيلية في حين اننا نستطيع ان نضمن لهم مستقبلاً من الامن والرفاه في مكان آخر؟
وخلصت يديعوت الى ان المسوغات التي يقودها بعض الاسرائيليين من ان اسرائيل هي المكان الذي يتحكم الاسرائيليون فيه بمصيرهم ويعيشون فيه المصير المشترك هي مسوغات خاطئة، لترى أن ما يجري في اسرائيل ليس تحكماً بالمصير انما هو تسليم بالقدر ودخول في نفق مسدود.
أما الشراكة في المصير فانها تتلاشى على خلفية الانقسام في الجمهور الاسرائيلي وانهيار المنظومة التربوية والسياسة الاقتصادية القاسية ووباء الفساد في القيادة الاسرائيلية الذي قضى على ثقة الجمهور بزعامته.
المنار / حسن حجازي
  

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro