English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

تدشين العريضة الشعبية المناهضة للتجنيس
القسم : الأخبار

| |
2010-01-14 08:33:54


دشنت الجمعيات السياسية الست مساء أمس في مقر جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) في المحرق، العريضة الشعبية المناهضة للتجنيس السياسي.
وشارك في تدشين العريضة التي تأتي ضمن الحملة الوطنية لمناهضة التجنيس السياسي الأمناء العامون في جمعيات (الوفاق، وعد، المنبر التقدمي، أمل، التجمع القومي، والإخاء)، وعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
وأكدت الجمعيات في كلمتها التي ألقاها نيابة عنهم نائب أمين عام جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي عبدالنبي سلمان على رفضها لسياسات التجنيس.
ودعا سلمان الجميع ‘’للتوقيع على العريضة الشعبية ملتزمين بالضوابط التي وضعتها اللجنة الوطنية لمناهضة التجنيس السياسي، كجزء من التزامكم الوطني تجاه لحمة ووحدة وهوية هذا الوطن ومصالح شعبه’’.
وأشار إلى أن ‘’بعض الجهات الرسمية اضطرت للإفصاح عن الحاجة لمراجعته، ربما كان آخرها تلك التصريحات التي أعلنها ولي العهد لإحدى القنوات الفضائية، والتي دعا من خلالها لضرورة المراجعة وعدم التفكير في تغليب فئة على حساب أخرى’’.
ولفت إلى أن ‘’وزير الداخلية قد سبق أن دعا إلى ذلك أيضا منذ منتصف العام الماضي على خلفية تورط بعض المجنسين للتخطيط لبعض الأعمال الإرهابية في إحدى دول الجوار، حينما أفصح عن الحاجة لمراجعة سياسات التجنيس لأسباب سمّاها بالسياسية والاقتصادية والأمنية، مما يمكن أن يستشعر معه جماهير شعبنا وقواها الوطنية بحجم الخطر المحدق الذي أصبح يتهددنا جميعا جراء تلك السياسات وما ترتب وسيترتب عليها من تداعيات لاشك أننا سنتحمل مسؤولية السكوت عنها فيما لو قبلنا ذلك’’.
من جهته، قال أمين عام جمعية (وعد) إبراهيم شريف أن ‘’العريضة النخبوية التي سبق وأن تم إطلاقها رفضت من قبل الديوان الملكي، وبالتالي ارتأت اللجنة أن يتم صياغة العريضة الجديدة على شكل إعلان من الشعب’’. وأضاف شريف في المؤتمر الصحفي الذي عقب توقيع رؤساء الجمعيات على العريضة ‘’رسالة العريضة النخبوية وصلت إلى الديوان الملكي، وعلى هذا الأساس تم توجيه هذه العريضة على صيغة بيان موجه إلى من يهمه الأمر من هيئات معنية بحقوق المواطنين’’.
وأضاف أن ‘’مسألة تدويل العريضة بدأت بها الحكومة سابقاً عبر تجنيسها لـ100 ألف مجنس من مختلف البلدان، وبالتالي فإن اللجنة هي التي ستحدد ماهية المنظمات التي ستوجه إليها العريضة بعد الانتهاء من التوقيع عليها’’.
إلى ذلك، قال أمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان أن ‘’العريضة هي إعلان موقف ونوع من التطوير والابتكار في العمل السياسي’’.
وأضاف ‘’الفكرة أن يعلن شعب البحرين عن موقفه ليصل الإعلان إلى جميع أنحاء العالم’’.
وأشار إلى أن ‘’فكرة التدويل ليست دعوة لجلب قوات أجنبية إلى البحرين، ولكن إيصال وجهة نظرنا إلى الجهات المعنية، وليس هناك حكر على التعامل مع أي منظمة دولية’’.
ولفت إلى أن ‘’المعارضة تستفيد من هذه العريضة، وهي جزء من هذه الحملة الوطنية التي استطاعت تسليط الضوء على هذه القضية وخلق اكبر تكتل عليها من جميع فئات الشعب، واوجد نوع من الضغط على الحكم، وقد حققت بعض النجاحات’’.
وفي رده على سؤال حول دور الوفاق في المجلس النيابي تجاه قضية التجنيس، قال سلمان ‘’الوفاق لم تلغ الأدوات السياسية الأخرى، ولم تقتصر على العمل في المجلس، وبالتالي فإن هذه العريضة هي جزء من الحراك السياسي اليومي’’.
وبدوره قال أمين عام جمعية (أمل) الشيخ محمد المحفوظ أن ‘’التجنيس ليس قضية منفصلة عن باقي الملفات الهامة على الساحة السياسية، وهي تمثل سياسات الأمر الواقع لا تتحول إلى حق ولو بتقادم الزمان’’، داعياً إلى ‘’دراسة إرسال وفد يتحدث مباشرة مع قوى دولية كالأمم المتحدة حول موضوع التجنيس’’.
من جهته، أكد النائب حسن سلطان بصفته رئيساً للحملة الوطنية لمناهضة التجنيس السياسي بأن التوقيع على العريضة لن يقتصر على مقار الجمعيات السياسية، بل سيتم التواصل مع جميع المناطق والأماكن التي يمكن من خلالها حشد أكبر عدد من الموقعين.
وكان أمين عام جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف قد قرأ نص العريضة الشعبية، والتي أكدت:
.1 الرفض القاطع لسياسة التجنيس السياسي التي تتبعها الدولة.
.2عدم قبول تحول التجنيس الطبيعي المشروع والمحدود في عدده إلى تجنيس سياسي هائل يعرّض أمن البلاد السياسي والاجتماعي والاقتصادي للخطر ويجرف معه مستقبل أبنائنا.
.3الاعتراض على وجود أية استثناءات تسمح للملك بتجنيس من يشاء بحجة ‘’الخدمات الجليلة’’؛ وهي الثغرة التي مرّ منها أغلب المجنسين خلال العقد الأخير.
.4 المطالبة بالإيقاف الفوري لمنح الجنسية البحرينية لحين الاتفاق على رؤية وطنية تتوافق عليها مكونات المجتمع وقواه السياسية والمجتمعية وتؤدي إلى صياغة قانون عصري يتناسب مع ظروف المملكة وإمكانياتها، ويحفظ مصالح أبنائها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ويعزز هويتهم الوطنية الجامعة ونسيجهم الاجتماعي المتماسك.

الوقت - خليل بوهزاع - 14 يناير 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro