English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«وعد»: تجنب دوائر «مرشحي المعارضة» في انتخابات 2010
القسم : الأخبار

| |
2010-03-05 09:22:59


قال رئيس اللجنة المركزية في جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم كمال الدين إن اللجنة ''من ستحسم قائمة أسماء من ستدخل بهم معترك المنافسة الانتخابية في انتخابات 2010 سواء النيابية أو البلدية، وفي حال لم يتقدم أحد من الأعضاء الراغبين للترشح، ستقترح اللجنة أسماء في عدد من الدوائر بعد دراستها''، مضيفا ''سنحاول قدر الإمكان، تجنب النزول في دوائر يكون فيها مرشحون من المعارضة، كما حصل في انتخابات ,2006 إلا أنه لكل دائرة حديث''. كانت (وعد) قد أعلنت أمس عن فتح باب الترشح لأعضاء الجمعية الراغبين في النزول والمنافسة في الانتخابات المقبلة؛ تمهيداً لعرض القائمة النهائية للمرشحين على الاجتماع الاستثنائي للجنة المركزية؛ لاعتمادها، معتمدة تشكيل صندوق مالي لدعم الحملات الانتخابية للمرشحين يتم تمويله من الأعضاء والأنصار والأصدقاء.
وفيما يتعلق بالتحالفات، قال كمال الدين ''ننطلق في ''وعد'' من نظرية استراتيجية بشأن التحالفات في جبهة المعارضة، حيث لا تفريط في التحالف الوطني وهو هدفنا الأساس الذي نسعى إلى تحقيقه''، معربا عن أمله ''تحقيق القائمة الوطنية الموحدة للتيار المعارض، إلا أنه نظراً لعدم حسم الأمر لدى الجمعيات الأخرى، فلابد من العمل على تعزيز صيغة تحالفية مع التنسيق السداسي للجمعيات المعارضة عموماً، على أساس أن تكون هناك (كتلة معارضة) في المجلس النيابي بدلاً من كتل محسوبة على فئة''.
وعن عدد المرشحين الذين تعتزم ''وعد'' خوض المنافسة الانتخابية بهم، قال ''لم نحدد إلى الآن عدد المرشحين المزمع دعمهم في الانتخابات''، مشيراً إلى ''رؤيتين في هذا الشأن، الأولى أن يتم الترشح بأكبر مجموعة ممكنة في الدوائر بحيث تستطيع الجمعية إيصال صوتها، وإيضاح رؤيتها للناخبين والرأي العام، والثانية هي أن نكتفي بعدد قليل من المرشحين بحيث نركز الحملة ونكثفها ونستطيع إيصال صوتنا بشكل أقوى في دوائر معينة، وحشد الجهود للتوعية بالإصلاح الدستوري، ومحاربة الفساد، وهذا الأمر متروك للجنة المركزية''. وعن رؤيته في حظوظ مرشحي (وعد) في الفوز، خصوصاً أنه لم يفز أحد منهم في الانتخابات الماضية، قال كمال الدين إن مرشحي (وعد) مستهدفون في الانتخابات''، وفق ما قال.
ونوه كمال الدين إلى ''المعوقات أمام مرشحي (وعد) للحيلولة دون فوزهم - كما حدث في الانتخابات الماضية - منها زج المجنسين في الدوائر الانتخابية، تصويت العسكريين وتوجيههم، توزيع الدوائر الانتخابية وتشطيرها، المراكز العامة، تعيين قضاة المراكز الانتخابية، إضافة إلى عدم وجود لجنة عليا للانتخابات والمراقبة''. وأردف ''كل ذلك من شأنه أن يضع صعوبات وعراقيل أمام مرشحي (وعد) في الفوز، ونحن نواجه كل هذه التحديات في الانتخابات المقبلة''، مؤكداً أن ''الجميع في (وعد) - مرشحين للانتخابات وأعضاء - سيلتزمون بالضوابط الحزبية، والقرارات الصادرة من اللجنة المركزية والهيئات القيادية في ''وعد''.
وعما إذا كان يعتزم التقدم بترشيح نفسه في الانتخابات المقبلة كما الانتخابات الماضية في (ثالثة العاصمة)، اكتفى كمال الدين بالقول ''لا أستطيع الآن أن أعلن ذلك، إلا بعد تقدم من يعتزمون الترشح للجنة المركزية، والتي بدورها ستعلن عن أسماء من تم اختيارهم بعد النظر فيها واعتمادها''. يشار إلى أن كمال الدين خاض الانتخابات الماضية مرشحاً عن جمعية (وعد) في (ثالثة العاصمة) منافساً كلا من عضو كتلة الوفاق النائب جاسم المؤمن، وأمين سر جمعية العمل الإسلامي رضوان الموسوي، حيث لم يتسنَ له الفوز.
الوقت - ناصر الزين - 5 مارس 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro