English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

علي صالح: «صحافة الدكاكين» تتنافى مع الديمقراطية الحقيقية
القسم : الأخبار

| |
2007-05-07 10:01:38


 

الوقت - علي الصايغ :

حمل الكاتب الصحافي علي صالح بشدة على ما أسماه ‘’صحافة الدكاكين’’، معتبرا أنها ‘’لا تعد مرآة عاكسة لكل الناس ’’.

وأورد صالح، نماذج عدة في هذا الشأن، في الندوة التي أقيمت مساء أمس الأول (السبت) في بيت عبدالله الزايد لتراث البحرين الصحافي، إذ قال ‘’أحدهم لا علاقة له بالصحافة، ودخلها من باب المال والنفوذ، وعمل على إزاحة كل من سبقه، مستغلاً كره المسؤولين للمتمردين على الأوامر، وكسب أعضاء مجلس الإدارة بضخ المال في جيوبهم، معتبرا انها أفضل وسيلة للإسكات والموافقة ’’.

وتابع ‘’المثال الآخر هو  صحيفة الدكان الرسمي حيث تولت جهة رسمية عملية التأسيس والتمويل والتعيين على أن تقوم الصحيفة أو الدكان الصحافي بتنفيذ توجيهات الجهة الرسمية، التي رصدت لها أكبر رأسمال في تاريخ البحرين ودعماً مالياً منتظماً’’. واعتبر صالح أنه ‘’طمساً للشفافية، فإن صحافة الدكاكين تتعمد عدم إجراء استطلاعات للرأي العام تتعلق بآراء القراء حول الصحيفة نفسها، وهي الاستطلاعات التي عادة ما توكل إلى جهات متخصصة ومستقلة ’’.

وفي اتجاه مقابل، رأى صالح أن ‘’صحافة المؤسسات، سياسة ثابتة وواضحة باعتبارها صحافة كل الناس وتقوم بدور الوسيط المعبر عن رأي الجميع’’، مضيفا أن ‘’هذه السياسة تعتمد على حرية الرأي والتعبير ولا تتغير بتغير الأشخاص في هذه الصحف، والذين عادة ما يكونون كثيرين ويتحملون مسؤوليات مختلفة ومتخصصة ولا تعارض بين مهماتهم’’. وتابع ‘’في المقابل فإن لصحافة الدكاكين سياسة غامضة ومتغيرة حسب تغير مزاج ومصلحة صاحب الدكان، وبالتالي فلا أحد يعرف هذه السياسة إلا هو وعلى الجميع أن يعودوا إليه لمعرفة ماذا يكتبون ’’.

وقال صالح ‘’في صحافة المؤسسات، يتمتع الصحافي والكاتب بالحرية والاستقلالية فيما يكتب وما يعبر عنه من رأي’’، منوها إلى أن ‘’صحيفة المؤسسات تنافس الصحف الأخرى بما تحققه من سبق صحافي، وما تكشفه من فضائح الفساد، وما تكشف عنه من معلومات تهم أغلبية الناس’’. وأشار إلى أنه ‘’ في صحافة الدكاكين، لا حرية ولا استقلالية إلا بقدر ما يسمح به صاحب الدكان، فإذا تعارضت هذه الحرية مع مصالح وصداقات وعلاقات صاحب الصحيفة، قام بإلقائها في البحر’’، وفق ما قال .

وتابع ‘’في صحيفة المؤسسات، هناك رأسمال وميزانية سنوية وخطة عمل تختص بالتطوير والتمهين، وهناك شفافية في الإيرادات والمصروفات وحوافز للمنتجين والمبدعين ’’.

وأكد صالح أنه ‘’في صحافة الدكاكين، فإن رأس المال والميزانية وخطط التطوير - إن وجدت - لا يحق لأحد معرفتها إلا صاحب الدكان’’، موضحا أن ‘’صحافة الدكاكين، تزدهر في الدول غير الديمقراطية أو في الديمقراطيات المنقوصة والمعكوسة حيث تنعدم الشفافية ’’.

 

صحيفة الوقت

Monday, May 07, 2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro