English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

البيان الختامي الصادر عن الدورة الأولى, للجنة المركزية بجمعية وعد
القسم : الأخبار

| |
2008-11-03 00:34:19


البيان الختامي الصادر عن الدورة الأولى

للجنة المركزية بجمعية "وعد"

عقدت اللجنة المركزية بجمعية "وعد" دورتها الأولى وذلك في الفترة الممتدة من 18 أكتوبر حتى 30 أكتوبر 2008م بعقد ثلاثة اجتماعات ناقشت فيها جملة من الموضوعات التنظيمية والسياسية، حيث اعتمدت اللجنة خطة العمل للمكاتب واللجان التابعة للمكتب السياسي، كما أقرت تشكيل فرق العمل من أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء التنظيم لإعداد الدراسات ومتابعة الملفات السياسية والاقتصادية والتعليمية والعمالية، بجانب اعتماد اللائحة الداخلية للهيئات التنظيمية في تنظيم (وعد)، تمهيداً لرفعها لمؤتمر استثنائي للتنظيم سوف يحدد موعده لاحقاً.

وعلى الصعيد السياسي استعرضت اللجنة المركزية جملة من المستجدات السياسية التي حدثت في الفترة ما بعد اعتماد التقرير السياسي الشامل في المؤتمر العام الرابع للتنظيم المنعقد في يونيو 2008م.

فعلى الصعيد المحلي تم استعراض تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية على البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي حيث شهدت الأسواق الخليجية تراجعات كبيرة في أسواق الأسهم وتوقفت المصارف عن إقراض بعضها البعض حفاظاً على سيولتها أو خوفاً من إفلاس بعض البنوك التي أقرضت مصرف (ليمان براذرز) المفلس وغيره من المؤسسات المالية الضعيفة.

كما أن تراجع أسعار النفط بأكثر من 55% في ثلاثة أشهر أعاد أسعار النفط عامين للوراء الأمر الذي سيؤدي إلى تباطؤ نمو الاتفاق الحكومي الخليجي، وستكون القطاعات المرتبطة بسوق العقار المتضرر الأكبر بسبب حجم الاستثمارات الكبيرة فيه وحيث أن هذا القطاع مرتبط بقطاعات عديدة كالمصارف والتجارة والصناعة الصغيرة والمتوسطة والكبيرة فإن تأثيراتها السلبية سوف تعكس نفسها على هذه القطاعات.

ومن ناحية أخرى فإن الصعود الملموس للعملة الأمريكية مقابل أغلب العملات الدولية سيؤدي إلى تراجع نسبة التضخم الأمر الذي سيساهم في تخفيف عبء فاتورة المعيشة وكلفة البناء.

وعلى الصعيد الحقوقي والأمني فقد استعرضت اللجنة المركزية ما شهدتها الساحة الوطنية من تطورات سياسية وأمنية على خلفية المحاكمات لمتهمي أحداث كرزكان وأحداث ديسمبر الماضي وحرق سيارة الشرطة حيث ساهم تنظيم وعد في تشكيل هيئة الدفاع عن المعتقلين بالتعاون مع عدد من المحامين الوطنيين  في مواجهة موجة العنف المفرط من قبل الحكومة في مواجهتها لحالات الاحتجاج  التي  تنتهي بحملة اعتقالات وممارسة التعذيب في السجون وإجراء محاكمات  لا يتوفر لها الضمانات القانونية المناسبة . ومع استمرار ظاهرة العنف وتعامل قوات الأمن مع  بعض الإحتجاجات والتحركات  السلمية إلى جانب غياب الوعي المطلوب لكيفية إدارة النضال السلمي لدى بعض المجاميع  ، فإن اللجنة المركزية تناشد الجميع العمل سوياً من أجل القضاء على العنف في الحقل السياسي والقضاء أساساً على مسبباته.

وتوقفت اللجنة المركزية أمام مشروع النظام في مواصلة التطبيع مع العدو الصهيوني والعمل على كسب رضى ومغازلة مفضوحة للولايات المتحدة الأمريكية، فمنذ 2002م  عندما تجرأ باستضافته مؤتمر الشرق الأوسط للمياه ومشاركة وفد (إسرائيلي) موسع فيه مروراً بتجميد نشاط مكتب المقاطعة للبضائع (الإسرائيلية) عام 2005م وإلغاء المكتب نهائياً في عام 2006م وذلك بعد التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة مع الأمريكان ، وتعمد وزير الخارجية البحريني اللقاء المباشر مع وزيرة الخارجية للكيان الصهيوني ومصافحتها علناً، وتلتها تعيين اسفيرة  يهودية الديانة  لمغازلة اللوبي الصهيوني في أمريكا، لتأتي تصريحات وزير الخارجية أمام منظمة الأمم المتحدة بالدعوة إلى تشكيل منظومة إقليمية شرق أوسطية تكون (إسرائيل) عضواً أساسياً فيها.

ورغم ردود الفعل الصوتية لبعض النواب لم نلاحظ أي تحرك جدي لمواجهة هذه السياسات الاستسلامية المذلة التي يرتكبها النظام ولم تتم أية مسائلة أو محاسبة للحكومة على اختراقها مبادئ الدستور والسياسة المعلنة تجاه القضية الفلسطينية، ولم يصدر تشريع بجرم التعامل مع العدو الصهيوني من قبل المجلس.

ووقف الاجتماع مطولاً أمام ما شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة من بعض الاحتقانات الطائفية على خلفية المشادات الكلامية أو الخلافات الفردية بين بعض المواطنين واستغلالها من قبل بعض الموتورين طائفياً سواء من النواب أو أشخاص يدارون في فلك النظام وكذلك المحاولات التي جرت في المحرق لتأجيج التأزيم الطائفي . وفي هذا الشأن أكدت اللجنة المركزية التزامها بما صدر من المؤتمر العام الرابع للتنظيم بأهمية التمسك بالوحدة الوطنية وتلاحم الشعب في مواجهة المخاطر التي تحيق بالوطن والدعوة المخلصة لتوحيد الصفوف لقوى المعارضة الوطنية في وجه أي مخطط يسعى لتفتيت الوطن والنضال المشترك لنيل الحقوق دون أي تمييز وتحقيق العدالة والمساواة بين المواطنين، كما أكدت اللجنة المركزية العمل على بث الوعي الوطني وحقوق وواجبات المواطنة وضرورة العمل على إصدار قانون واضح يجرم التمييز الطائفي أو العرقي أو القبلي.

وعلى صعيد العمل الوطني أشادت اللجنة المركزية بالخطوات الأولية لتطوير العلاقات الثنائية بين "وعد" والمنبر التقدمي تنفيذاً لقرار صادر عن المؤتمر العام الرابع وطالبت بتوسيع هذه اللقاءات لتشمل التجمع القومي وغيره من التنظيمات والشخصيات الوطنية.

وعلى الصعيد العربي استعرضت اللجنة المركزية الأوضاع المأساوية في فلسطين والصراع الداخلي الفلسطيني وأهمية الدخول في حوار جدي لإعادة اللحمة للجسم الوطني الفلسطيني الممزق لمواجهة العدو الصهيوني. وعلى صعيد الوضع في الساحة العراقية أعربت الللجنة المركزية قلقها من محاولة الحكومة الأمريكية فرض اتفاقية أمنية على الشعب العراقي تعفي الشركات الأمريكية الأمنية من المسائلة  وإصدار قانون للنفط العراقي  من أجل التحكم  في بترول العراق. وعلى الصعيد الموريتاني اأنهى الانقلاب العسكري الحكم الديمقراطي  وعطل الحياة النيابية  في  مؤشر لدورة استبدادية جديدة  في الوطن العربي في ظل انشغال المجتمع الدولي بأزماته وتراجع مبادىء الديمقراطية وحقوق الإنسان. كما أدان الاجتماع العدوان الأمريكي على الشقيقة سورية وعبر عن وقوفه مع الشعب السوري في حماية حدوده من أي عدوان خارجي.

وشخصت اللجنة المركزية التطورات على الصعيد الدولي من الأزمة المالية الدولية التي كشفت خطورة القطب الواحد في السياسة الدولية وأهمية تعزيز عالم جديد متعدد الأقطاب وإعادة الاعتبار للأمم المتحدة ومؤسساتها وخصوصاً المالية، كما شخصت محاولات الكيان الصهيوني الأخيرة ومبادرته بإعادة الاعتبار للمبادرة العربية لتسوية عربية إسرائيلية وذلك لتيقنه بانشغال الولايات المتحدة الأمريكية لسنوات في معالجة أوضاعها الداخلية، وتابعت اللجنة المركزية التطورات الحاصلة على صعيد الاتحاد الأوروبي وتخليه عن سياسة المواجهة التي قادتها أمريكا والانفتاح على خصوم واشنطن كإيران وفنزويلا وسوريا ورأت اللجنة المركزية بأن في ظل هذه التحولات الدولية فأن احتمال شن الولايات المتحدة الأمريكية حرباً ضد إيران قد بدأ يتراجع خاصة مع البدء في المعركة الانتخابية الأمريكية واحتمال وصول المرشح الديمقراطي (باراك أو باما) لسدة الرئاسة الأمريكية وإعلانه عن الانسحاب من العراق خلال 18 شهراً.

وتابعت اللجنة المركزية تعزيز روسيا مواقعها في منطقة القفقاس لمنع تشكيل طوق الأمريكي حولها. وقد أرسل الروس، من خلال هجومهم الكاسح على جورجيا، رسالة واضحة إلى الدول المجاورة في أوروبا والقفقاس لعدم تجاهل المصالح الروسية.

وعلى الصعيد الإقليمي الخليجي فإن اللجنة المركزية قد أكدت على حق إيران في امتلاكها للتكنولوجيا النووية للأغراض السلمية ولكنها عبرت عن رفضها التدخل المباشر في الشؤون الداخلية للعراق ومساهمتها في تأجيج الفرقة الطائفية بين ابنائه، كما طالت إيران بإنهاء احتلالها للجزر العربية في الخليج العربي وقبول عرض التحكيم في محكمة العدل الدولية  من أجل إنهاء النزاع مع دولة الامارات العربية المتحدة بالطرق السلمية.

وأنهت اللجنة المركزية تقريرها بالتأكيد على أن الأمن ونجاح مشاريع التنمية في الوطن العربي لا يمكن تحقيقهما دون إقامة سوق عربية موحدة لمواجهة الهيمنة الغربية على الثروات والاقتصاد العربي، ودون وجود الحكم الصالح المستند على الديمقراطية والتعددية الحزبية والتداول السلمي للسلطة واحترام حقوق الإنسان وإقامة المجتمع المدني الحر.

اللجنة المركزية

30 أكتوبر 2008م

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro