English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

شريف ينتقد عدم استغلال «الاستملاكات»... و «الشمالي» يخاطب الجهات المسئولة بمنح التراخيص
القسم : الأخبار

| |
2008-05-06 11:48:48



انتقد الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف البلديين لعدم رجوعهم إلى قانون الاستملاكات الذي يمكنهم من منع أي أعمال دفان غير مقنعة، في الوقت الذي كشف فيه رئيس المجلس البلدي الشمالي يوسف البوري عن عزم المجلس إرسال رسائل إلى الجهات الحكومية ذات العلاقة بمنح التراخيص في المنطقة الشمالية خلال الفترة المقبلة بهدف عدم إعطاء أي ترخيص يخص المدينة الشمالية إلا بعد الرجوع إلى المجلس البلدي.

يأتي ذلك بعد أن نشرت صحيفة «الوسط» أمس (لأحد) نقلاً عن مصادر موثوقة أن أعمال تشييد وبناء المدينة الشمالية تسير من دون موازنة محددة، وأن إجمالي الموازنة غير معروف حتى الآن، في حين أن بناء بيوت الإسكان التي كانت ستنطلق في شهر مايو/ أيار الجاري لم تبدأ.

كما نشرت «الوسط» أن مراقبين قالوا إن المدينة الشمالية قد تسير في اتجاه أن تكون استثمارية.

وقال شريف إن مشروع إنشاء المدينة الشمالية بدأ في العام 2002 وتقلصت مساحته بنسبة كبيرة، إلا أننا الآن نجد أن الوضع لم يقف عند ذلك فقط بل إن البناء عليها يتوجه إلى البناء العمودي، في ظل توجه الحكومة إلى البناء العمودي.

وأضاف شريف أن «ما يؤكد توجه الحكومة إلى البناء العمودي هو زيادة مساحة الشقق الإسكانية تدريجياً إلى أن استقر الأمر بها إلى 200 متر، بهدف إغراء البحرينيين بالسكن فيها»، مشيراً إلى أنه «من المتوقع أن تضم المدينة الشمالية 75 في المئة من الشقق، و25 في المئة منازل للبحرينيين».

واعتبر شريف الخطوة السابقة أمراً مخالفاً لرغبة المواطنين التي بحسب شريف أنها «ستوفر مساحات كبيرة للحكومة».

وبين شريف أن «الحكومة بتوجهها إلى البناء العمودي تقوم ببناء 3 شقق في مكان منزل واحد، وأن ذلك يبين اتجاهها نحو توفير الأراضي للمتنفذين».

وتابع شريف أن «موازنة البحرين موجودة ولكن لا أحد يعرف إلى أين تتجه، في حين نجد أن كلفة البناء ارتفعت كثيراً عما كانت عليه قبل 7 أعوام، وبذلك لا يستطيع المواطن بناء منزل له».

وفيما يخص المعلومات التي تفيد بأن المدينة الشمالية تتجه نحو أن تكون مدينة استثمارية لفت شريف إلى أن «الاتجاه العام في الدولة يسير نحو توزيع الأراضي على المتنفذين»، متسائلاً: أين الأراضي التي دفنت في منطقة السيف ومن قبلها في المنطقة الدبلوماسية؟ وهل استفاد منها المواطنون، معتبراً أن «لا وجود لبيع الأراضي في البحرين بل توزيع الأراضي».

ووجه شريف اللوم للبلدين قائلاً: «أعتقد أن المجالس البلدية مقصرة في هذا الجانب وخصوصاً أن البلديين يمتلكون قانوناً للاستملاكات».

وفي الجانب نفسه ذكر شريف أن البلديين يمتلكون صلاحيات عدة لكنهم لا يستخدمونها، وأن بإمكانهم منع كل من يقوم بالدفان – على سبيل المثال -»، موضحاً أن «رخص الدفان تكون لدى البلديين والجهاز التنفيذي الذي إذا وافق على منح رخصة للدفان يمكن للمجلس البلدي رفضها».

من صحيفة الوسط
Tuesday, May 06, 2008

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro