English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الأحزاب العربية تختتم مؤتمرها: المقاومة حاجـة ضرورية للبـنان
القسم : الأخبار

| |
2009-11-16 10:46:43


اشاد المؤتمر الخامس للأحزاب العربية، في دمشق أمس الأول، «بالتقارب بين سوريا وتركيا وإيران لبناء فضاء مشترك لتبادل المصالح لما يشكله من نواة لعمق إقليمي مجاور داعم لقضايا الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني والغطرسة الأميركية». وشدد على أن «المقاومة حاجة ضرورية للبنان لمواجهة التربص الإسرائيلي به وحماية أمنه واسترجاع أرضه المحتلة».
ودعا المشاركون في المؤتمر الذين يمثـلـون 107 أحــزاب قـوميــة وإسلامية ويسارية عربية، في بيان ختامي لمؤتمرهم الذي عقد على مدى ثلاثة أيام بعنوان «دورة القرار العربي المستقل»، «الشعب الفلسطيني بأطيافه المختلفة لاعتماد الحوار وسيلة لاستعادة الوحدة الوطنية وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الديموقراطية والمقاومة التي يجسدها ميثاقها التأسيسي لمواجهة الاحتلال في رفضه إيقاف الاستيطان وتشديد الحصار على أهلنا في غزة».
وأكد «ضرورة حماية المقاومة وتوفير سبل المناعة لها إلى حين تحرير كل الأراضي العربية المحتلة في فلسطين والعراق والجولان ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا في لبنان والإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني الأميركي».
وطالب المجتمعون بمتابعة ملف تقرير غولدستون «حتى سوق مجرمي الكيان الصهيوني إلى العدالة الدولية». وأكدوا أن «القدس ستبقى عصية على الاحتلال وعاصمة دولة فلسطين الأبدية رغم سعي سلطة الاحتلال الاعتراف بكيانه الإرهابي دولة يهودية عنصرية ما يؤسس لنكبة جديدة تطول فلسطينيي 48 وتقضي على حق اللاجئين في العودة لأرضهم وديارهم التي هجروا منها».
واعتبر البيان أن «التماهي الأميركي مع المشروع الإسرائيلي من خلال ما عبرت عنه وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون مؤخراً يكشف زيف الرؤية التي بشرت بها الإدارة الأميركية الجديدة في خطاب (الرئيس باراك) أوباما للعالم الإسلامي في القاهرة».
وأكد المؤتمر «تضامنه مع الجولان السوري المحتل، وحيا أسراهم وصمودهم وتمسكهم بالهوية العربية التي لا بديل عنها». وهنأ المؤتمر «اللبنانيين بتجاوز أزمتهم السياسية بتشكيل حكومة وحدة وطنية تجسد قيم الشراكة والتوافق بين مكونات المجتمع اللبناني لاستئناف لبنان دوره في مواجهة التحديات والتصدي لمخاطر الاستهداف الإسرائيلي له بجواسيسه وأجهزته»، مؤكدا أن «المقاومة حاجة ضرورية للبنان لمواجهة التربص الإسرائيلي وحماية أمنه واسترجاع أرضه المحتلة استكمالاً لنجاح المقاومة في إسقاط المشروع الإسرائيلي في لبنان بتحريرها معظم الجنوب وانتصارها على عدوان تموز العام 2006».
وأشاد «بالتقارب بين سوريا وتركيا وإيران لبناء فضاء مشترك لتبادل المصالح لما يشكله من نواة لعمق إقليمي مجاور داعم لقضايا الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني والغطرسة الأميركية»، داعيا إلى «تعزيزه ببناء مشروع نهضوي عربي يجسد القرار العربي المستقل ويتصدى للمشاريع الاستعمارية التي تستهدف الأمة العربية وجودا وثقافة وثروات ومقومات».
(سانا، ا ش ا)

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro