English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

في الذكرى التاسعة لاختطاف القائد سعدات الشعبية: العبث في الجبهة الداخلية يخدم مخططات الاحتلال
القسم : الأخبار

| |
2010-01-14 08:29:01


دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى التاسعة لقيام اجهزة امن السلطة، بتدبير مكيدة اعتقال أمينها العام القائد الاسير احمد سعدات بتاريخ 15 كانون ثاني  / يناير 2001 في مدينة رام الله على خلفية تصفية احد رموز التطرف والاجرام الصهيوني وزير السياحة رحبعام زئيفي رداً على اغتيال امينها العام السابق ابو علي مصطفى، للإتعاظ من دروس وتجربة الرهان على الوعود الامريكية الإسرائيلية والاصغاء لاشتراطاتهم، وحذرت من ان العبث في الجبهة الداخلية يخدم مخططات الاحتلال في تقويض وتصفية القيادات الوطنية المجربة والموثوقة.
وفيما اعتبرت الجبهة الشعبية، إقدام أجهزة السلطة الامنية على اعتقال امين عام  تنظيم فلسطيني مؤسس لمنظمة التحرير سابقة خطيرة ومستهجنة وخروجاً على التقاليد والاعراف الوطنية وتجاوزاً للخطوط الحمراء المرعيه في الساحة الفلسطينية، فإنها رأت في نتائجها مدى خطورة الإنصياع لإملاءات القوى المعادية ومكائدها، والاستهتار بمفاهيم الشراكة الوطنية وقيم الديمقراطية وسيادة القانون والقضاء، التي لا  تفضي سوى للمزيد من الابتزاز والإملاءات والتصدع في أسس الشراكة وبنية الجبهة الداخلية، الامر الذي يخدم الاحتلال في نهاية المطاف، ومخططاته لتقويض وتصفية ثقافة المقاومة وكوادرها وقيادتها، وتسهيل سياسته لنهب الارض وطرد الشعب وشطب الحقوق.وطالبت الجبهة قيادة السلطة بتحمل مسؤولياتها إلى جانب الطرفين الامريكي والبريطاني وبالتحرك على مختلف المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية، باعتبارها طرف في "الاتفاقية / الصفقة" بنقل الامين العام ورفاقه من المقاطعة إلى سجن أريحا تحت الرقابة الامريكية والبريطانية، والتي داستها قوات الاحتلال واجهزته الامنية وقامت باجتياح وتدمير سجن اريحا واختطفت الامين العام ورفاقه في ظل تواطؤ الطرفين الامريكي والبريطاني وخداعهما، ما يضعهما على نفس مستوى المسؤولية التي يتحملها الاحتلال.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro