English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

أبو الغيط: نرحّب بهم... بعدما لقنّاهم درساً!
القسم : الأخبار

| |
2010-01-05 08:30:39


تستعد قافلة «شريان الحياة ـ 3» إلى إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، بانتظار قدوم المتضامنين الدوليين جواً إلى رفح للانضمام مجدداً للقافلة، في وقت غادر قرابة ألف ناشط دولي القاهرة بعدما فشلوا في الحصول على موافقة السلطات المصرية لدخول غزة.
ورحب المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي بدخول قافلة «شريان الحياة» على متن سفينة تركية إلى ميناء العريش. وأشار زكي إلى أنّ الصخب الإعلامي الذي ميّز مسار القافلة وقع لأنها لم تمتثل للإجراءات المطلوبة منها من البداية، معتبرا أنّ مساعدة الفلسطينيين، على أهميتها، يجب ألا تتعارض بأي شكل مع احترام إجراءات الحكومة المصرية.
أمّا وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط فقال، خلال لقائه نظيره الأردني ناصر جودة، إن الجانب الأردني تفهم الموقف المصري من قضية «شريان الحياة». وقال «إنهم (المتضامنون) الآن في العريش، ومصر ترحب بهم بعدما لقناهم هذا الدرس»، مؤكداً أنّ «هذا الوضع لن يتكرر مرّة أخرى. وعلى كل من يرغب في الدخول إلى الأراضي الفلسطينية عبر مصر أن يأتي من البوابة التي تحددها مصر».
إلى ذلك، قالت المتحدثة باسم مسيرة «الحرية لغزة» آن رايت إنّ غالبية المشاركين في المسيرة عادوا إلى بلادهم، ولم يبق في القاهرة إلا قرابة 250 ناشطا سيحاول بعضهم الدخول إلى غزة، بينما سيعود الاخرون الى بلدانهم.
ورفضت السلطات المصرية دخول قرابة 1400 ناشط قدموا من 43 دولة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، حيث سمحت فقط لمجموعة من 84 ناشطا بالمرور إلى القطاع. وبررت مصر رفضها بـ«الموقف الحساس» في غزة.
من جهة ثانية، أقام ناشطون مصريون، حصلوا على توكيلات قانونية من نحو 200 مواطن، دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة المصري للمطالبة بإيقاف بناء الجدار الفولاذي الذي تقيمه مصر على حدودها مع غزة.
وقال السفير السابق ابراهيم يسري: «لقد أقمنا الدعوى للحصول على حكم قضائي عاجل بإيقاف بناء الجدار الفولاذي، وإزالة كافة الآثار المترتبة عليه». وأضاف «لقد اختصمنا في الدعوى كل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزراء الدفاع والخارجية والداخلية»، لافتا إلى أن ناشطين من تيارات سياسية متعددة يعتزمون تدشين حملة احتجاجات متواصلة ضد بناء الجدار إلى جانب الدعوى القضائية.
وعقب الانتهاء من إجراءات إقامة الدعوى القضائية، ووسط حصار أمني مشدد، تظاهر عشرات الناشطين المصريين والأجانب من جنسيات مختلفة، بدعوة من حركة «شباب 6 أبريل»، أمام دار القضاء العالي في وسط القاهرة احتجاجا على إقامة الجدار.
وفي غزة، أفتت «رابطة علماء المسلمين» الموالية لحركة حماس بحرمة الجدار المصري. وقال نائب رئيس الرابطة سالم سلامة، خلال تظاهرة لرجال الدين المسلمين أمام مقر المجلس التشريعي في غزة، إنّ «الجدار حرامٌ حرام شرعاً، بل هو من الكبائر، خاصة أنه يتسبب بقتل شعب بأكمله، ولما فيه من تولي الكافرين، فمن يأمر ببنائه أو يشارك أو يعين على ذلك ولو بكلمة فهو مشارك في هذه الجريمة». وأيّد سلامة فتوى اتحاد علماء المسلمين العالمي، الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي بتحريم بناء الجدار.
في المقابل، اعتبر وزير الأوقاف الفلسطيني محمود الهباش ان لمصر كامل الحق في بناء الجدار. وأضاف إن «محاولة البعض إقحام الدين والفتاوى الدينية في هذا الموضوع، تشكل محاولة لخلط الأمور والأوراق»، مشيراً إلى أن جميع الفتاوى التي صدرت من جانب حركة حماس بهذا الخصوص هي «فتاوى سياسية».
(د ب أ، أ ش أ، يو بي أي)

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro