English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الأسرى للدراسات يصدر تقريرا عن أعداد الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال
القسم : الأخبار

| |
2009-10-26 08:34:45


أصدر مركز الأسرى للدراسات تقريرا شاملا عن أعداد الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلية تحت عنوان ' قضية الأسرى وحدوية لا تقسيمية، توفيقية لا تفريقية'.
وأوضح المركز أن هنالك ما يزيد عن 25 مركز اعتقال وتوقيف في سجون الاحتلال، حيث أن عدد الأسرى في تلك السجون وفقاً لمعلومات رسمية استقاها من مدير دائرة الإحصاء في وزارة الأسرى أ. عبد الناصر فروانة يقارب من 8200 أسير، منهم ما يقارب من 800 أسير من قطاع غزة، و500 أسير من القدس وأسرى 1948، ومنهم ما يقارب من 323 أسير ما قبل اتفاقية أوسلو، ومنهم 109 معتقلين أمضوا أكثر من 20 عام متتالية، ومنهم 13 أسير أمضى ما يزيد عن 25 عام، ومنهم 3 أسرى أمضوا أكثر من 30 عام متتالية في سجون الاحتلال.
وأضاف المركز، وفقاً للإحصائية، أن هناك ما يقارب من 400 طفل، و33 أسيرة، و400 أسير إداري، وما يقارب من 2000 حالة مرضية منها ما يقارب من 160 أسير بحالات مزمنة، وما يقارب من 16 أسير بحالات صعبة جداً مهددة حياتهم بالخطر ويعانون من أكثر من مرض منه السرطان والقلب والربو، بالإضافة إلى العشرات من الأسرى النواب والوزراء السابقين.
وبين المركز أن هنالك المئات من الأسرى العرب في السجون الإسرائيلية منهم 323 موقوفاً أردنياُ معتقلين على خلفية أمنية وسياسية، وما يقارب من 116 أسير سوداني تسللوا إلى إسرائيل عبر الحدود المصرية، والعشرات من الأسرى المصريين، وخمسة أسرى من الجولان السوري المحتل، وأسير سعودي واحد هو الأسير عبد الرحمن العطوي الذي انتهت محكوميته ولا يزال في سجون الاحتلال.
وأشار المركز إلى الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى، حيث قتلت إسرائيل ما لا يقل عن 197 كان آخرهم الشهيد فادى عبيده القدسي من مدينة الخليل والذي تعرض لإطلاق الرصاص في 26/8/2009 من قبل جنود الاحتلال وبقى في حالة صعبة واستهتار طبي حتى استشهاده في السجون الإسرائيلية في ظروف غامضة، كما أعدمت العديد من الأسرى خلال حربها على غزة، وطالب المركز منظمات حقوق الإنسان بالتحقيق في كل ما جرى في قطاع غزة، معتبرا أن ما حدث هو جريمة حرب وعلى المؤسسات الحقوقية والمحاكم الدولية ملاحقة كل من شارك فيها.
كما طالب الجهات المعنية والحقوقية بالتدخل لإنقاذ حياة الأسرى الموجودين في العزل الانفرادي في عدة سجون ومنها: الرملة تحت الأرض، وعسقلان والسبع وشطة وهداريم، وأماكن عزل أخرى في معظم السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
وبين أن الأسير النائب أحمد سعدات معزول منذ 9 شهور، والأسير حسن سلامة منذ عدة سنين، والأسير أحمد شكري موجود في العزل الانفرادي من سنة 1989 من يوم اعتقاله، والأسرى المرضى عبد الناصر الحليسى، وعوض الله كلاب والعشرات غيرهم.
وناشد المركز المؤسسات ووزارة الأسرى والحقوقيين إنهاء هذا الملف الإنساني ونقل الأسرى المعزولين بالعشرات من عتمة الزنازين إلى السجون المركزية للعيش مع زملائهم .
 وتطرق التقرير إلى الأسيرات داخل السجون، حيث كشف أن عدد الأسيرات ما يقارب 33 أسيرة يتعرضن للانتهاك في السجون، مؤكداً أن هذه الانتهاكات تبدأ من لحظة الاعتقال حتى الإفراج عن الأسيرات.
وأوضح أن الأسيرات موجودات في ثلاث سجون هي: التلموند 'هشارون' بقسم11 و12، وسجن الدامون، وسجن نفي ترتسيا في الرملة.
وأشار المركز إلى وجود ما يقارب من 400 طفل فلسطيني في سجون الاحتلال، محتجزين في زنزانات تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الحياة الأساسية، إضافة إلى تعرضهم للقمع والإرهاب والعزل في زنازين انفرادية، وحرمانهم من زيارة ذويهم وعدم تقديم العلاج اللازم لهم.
وذكر المركز أن سجن 'الدامون' مخصص للأسرى الأطفال، كما أن هناك أسرى أطفال يتواجدون في عوفر، والنقب، وعتصيون، ومجدو، وحوارة، إضافةً إلى العديد من مراكز التحقيق والتوقيف الإسرائيلية، مؤكدا تعرضهم لانتهاكات صارخة، ويعانون من احتجازهم مع أسرى جنائيين، وتخويفهم والتنكيل بهم أثناء الاعتقال، وعدم توفر العناية الطبية لهم.
وأكد المركز أن إدارة السجون تستهتر بحياة الأسرى المرضى المتواجدين في ما يسمى بمستشفى ' مراج ..الرملة '، موضحا أن هنالك خطورة على حياة عشرات الأسرى من ذوى الأمراض المزمنة والبالغ عددهم ما يقارب من 160 مريضا، منهم 13 حالة صعبة جداً تستوجب علاجاً سريعاً وإدخال أطباء متخصصين من خارج السجون لمتابعتها.
وحمل المركز إسرائيل مسؤولية العبث بحياة الأسرى المرضى، مشددا على أهمية زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم، والسماح للطواقم الطبية لإجراء عمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك.
واعتبر أن منع زيارات أهالي أسرى قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أعوام متتالية يشكل انتهاكاً خطيراً وخروجاً عن أسس الاتفاقيات الدولية الخاصة بالأسرى وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة، وعقاب إضافي يضاف لأحكامهم .
وطالب الصليب الأحمر الدولي بالعمل على ضمان الزيارة لكل أهالي الأسرى بعيداً عن سياسة المنع تحت أي حجة، واستئناف الزيارة بشكل طبيعي أسبوعياً للموقوف، وأسبوعين للمحكوم، وإدخال الاحتياجات من ملابس وغذاء وكتب، وإلغاء الزجاج العازل وعدم ربط هذا الموضوع بأي حجج أخرى .
وأشاد المركز بالإرادة التي يتمتع بها الأسرى على صعيد التعليم الجامعي في الجامعة المفتوحة في إسرائيل وغيرها، مشيرا إلى انتساب ما يعادل من 460 أسيرا للجامعة منهم 100 أسير أنهى دراسته وحصل على البكالوريوس، ومنهم من حصل على درجة الماجستير .
وأضاف أن 'إدارة السجون تسعى جاهدة وعلى مدار الحركة الوطنية الأسيرة لتفرغ الأسير الفلسطيني والعربي من محتواه الثقافي والنضالي وتضع له العراقيل على كل الصعد من أجل تحقيق هذا الهدف '، كما تمنع الأسرى من الانتساب للجامعات وتمنعهم من إدخال الكتب للسجون في محاولة للتعطيل على الأسرى ووضع الحواجز لتقدمهم العلمي والثقافي والفكري.
وفى نهاية التقرير، دعا مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة العالم ومجموعات الضغط العالمية والدول أصحاب النفوذ والتأثير إلى الضغط على إسرائيل لمعرفة مكان المفقودين.
وأوصى بضرورة تمثيل الدول العربية ذات الأسرى في سجون الاحتلال كالأردن، ومصر، وسوريا ' أسرى الجولان المحتل ' والسودان، والسعودية ' الأسير العطيوى '، ولبنان، وذلك في المؤتمر الدولي المزمع عقده الشهر المقبل في الضفة الغربية .
ودعا ووزراء خارجية الدول العربية إلى تدويل قضية الأسرى في الدول الغربية صاحبة القرار عبر السفارات وعقد المؤتمرات كمؤتمر الأسرى الشهر المقبل في الضفة الغربية، متمنياً من الجميع بذل الجهد والتنسيق مع المتضامنين والحقوقيين.
وطالب كل المعنيين بقضية الأسرى بضرورة العمل على استنهاض الجهد العربي ومحاكاة الضمير الغربي ومجموعات الضغط باللغة التي يفهمون، من أجل دعم ومساندة قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية، وتبني موقف عربي ضاغط على الجانب الإسرائيلي للعمل على تفهم حاجة الشعب الفلسطيني والعربي لأسراه، والتأكيد على أن لا سلام حتى تحرير كل الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، وعلى رأسهم الأسيرات والأسرى القدامى الأطفال والمرضى وكبار السن والأسرى المقدسيين وأسرى الـ1948 والنواب، والوزراء السابقين، والأسرى العرب المصريين والأردنيين والسودانيين، وأسرى الجولان المحتل والأسير السعودي عبد الرحمن العطيوى .
وناشد حمدونة العالم وبرلمانات الدول الديمقراطية والصليب الأحمر وجامعة الدول العربية، بصفتها ممثلة لكل العرب، تقديم احتجاج رسمي لدى الأمم المتحدة لردع إسرائيل عن ممارستها القمعية وجرائمها بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب.
فلسطين اليوم

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro