English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بمناسبة الأول من ديسمبر , المرأة البحرينية تستحق التكريم وأكثر
القسم : الأخبار

| |
2008-12-04 00:40:03


افتتح استعراض التقرير الأول والثاني لالتزامات الدولة حول اتفاقية السيداو أمام اللجنة المختصة في الأمم المتحدة، بتقدير دور المرأة البحرينية في حفظ المجتمع وتطوره، وبيانه أن اختيار الأول من ديسمبر يوما للمرأة البحرينية جاء لارتباطه ببدء التعليم النظامي للبنات في البحرين عام 1928م ،والذي تمر عليه هذا العام الذكرى الثمانين.  وبدورنا نقول أن المرأة البحرينية تستحق التكريم وأكثر وأن تخصيص يوم للمرأة البحرينية، ليأتي ولو بعد حين، تكريما مستحقا لها على أدوارها وكفاحها ومساهماتها المستمرة والفاعلة في بناء المجتمع... فقد لمعت العديد من نساء البحرين في الكثير من المجالات، وتبوأ عدد محدود منهن بجدارة، مناصب قيادية في مجالات مختلفة كالتعليم والطب والاقتصاد والخدمة الاجتماعية وغيرها. يوم وأيام للمرأة البحرينية ومع هذه الإضافة المعنوية لتكريم المرأة البحرينية لا ننسى التذكير بيوم المرأة العربية، الأول من فبراير،  ويوم المرأة العالمي، الثامن من مارس كمناسبتين للتقييم والتخطيط لتحسين مركز المرأة الاجتماعي والاقتصادي والقانوني ومن مناصب اتخاذ القرار.   فالأول من فبراير اقر في المؤتمر التاسع للاتحاد البرلماني العربي في دورته الخامسة والثلاثين في الجزائر للاحتفاء بالمرأة العربية وتسليط الضوء على القضايا الساخنة والأوضاع التي تعاني منها العربية وبخاصة المرأة الفلسطينية. أما يوم المرأة العالمي فقد  أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لكل نساء العالم عام 1977، لتشجيع الدول على الاهتمام بحقوق المرأة والنهوض بها، وربما تأتي زيادة عدد الأيام المخصصة للمرأة للتأكيد على أن قضايا المرأة هي من تلك القضايا المتشعبة والمركبة التي لا زالت لم تنل الاهتمام الكافي من المجتمعات و الحكومات  ،وأن الحاجة للتقييم والمحاسبة والعمل من اجل تحسين واقع المرأة البحرينية لتحقيق مساواة فعلية بعيدة عن التمييز على أساس الجنس والنوع الاجتماعي، مازالت قائمة لتحقيق مواطنيتها والمساهمة الكاملة في تنمية المجتمع  . الاحتفال الأول بيوم المرأة البحرينية يذكر بالالتزامات الرسمية نظرا لتزامن الاحتفال الأول  بيوم المرأة البحرينية مع استعراض الدولة لالتزاماتها حول تطبيق اتفاقية السيداو وما خرجت به اللجنة المختصة بتطبيق الاتفاقية من ملاحظات وتوصيات،  نأمل أن تتكاتف الجهود الرسمية والأهلية  لتحقيق تلك التوصيات البالغة الأهمية ومنها على سبيل المثال: 1.  وضع حد نهائي لمعاناة المرأة الاجتماعية في حالات الخلافات الأسرية، بالعمل على إصدار قانون موحد ومتقدم للأحوال الشخصية. 2.  تعديل قانون الجنسية بمنح الأم البحرينية المتزوجة من غير بحريني نفس الحق الذي يتمتع به الأب البحريني المتزوج من غير بحرينية، وفق نص المادة (9) من الاتفاقية وسحب التحفظ على المادة (9) الفقرة 2. 3. سن تشريعات تجرم العنف ضد المرأة بما في ذلك العنف المنزلي. 4. تعديل قانون العقوبات وتضمينه جميع أشكال العنف المنزلي بما في ذلك الاغتصاب الزوجي، وعدم إعفاء مرتكبي الاغتصاب والعنف من الملاحقة القضائية. 5. توعية وتدريب الموظفين في القضاء والمسئولين عن تطبيق القوانين، والعاملين في المؤسسات الصحية، والمجتمع بشكل عام. 6.  تفعيل قانون محاربة الاتجار بالبشر، ومحاكمة المجرمين واتخاذ تدابير لحماية وتأهيل الضحايا. تحية إكبار للبحرينيات في كافة المواقع تحية إجلال للمرأة البحرينية في كافة مواقعها وأدوارها الرسمية والتطوعية والأسرية، وفي كافة المجالات التعليمية والثقافية والإعلامية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والحقوقية والصحية وغيرها،  التي من خلالها تناضل دون كلل للارتقاء والدفع بمسيرة التنمية والتقدم، فلولا إصرارها وإرادتها وجهدها وجدارتها لما تحققت كل هذه المكاسب وتحية لكل من عمل ويعمل من اجل النهوض بواقع المرأة البحرينية. لنكرم المرأة البحرينية في يومها ذلك التكريم المعنوي الذي تستحقه وتستأهله، ولنرفق مع التكريم استعراضا للخطط والأهداف المطلوبة ولنذلل التحديات والمعوقات بالمزيد من التدابير الجادة نحو تحقيق المزيد من الطموحات والحقوق المشروعة .                                              مكتب قضايا المرأة                                 جمعية العمل الوطني الديمقراطي ( وعد)                                         2 ديسمبر 2008م

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro