English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد تستنكر دعوة وزير الخارجية إنشاء منظمة إقليمية تكون دولة العدو عضوا فيها
القسم : الأخبار

| |
2008-10-04 19:04:24



وعد تستنكر دعوة وزير الخارجية إنشاء منظمة إقليمية تكون دولة العدو عضوا فيها
على مجلس النواب محاسبة الوزير المختص وطرح الثقة فيه وسن تشريع يحرم التطبيع مع العدو
 
تستنكر جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) تصريح وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد ال خليفة المنشور في صحيفة "الحياة" الثلاثاء الأول من أكتوبر الجاري والذي دعا فيه إلى إقامة منظمة إقليمية تضم الدول العربية وإيران وتركيا بالإضافة إلى دولة العدو،  في تذكير لمشروع مشابه أطلقه رئيس  "إسرائيل" شمعون بيريز عندما كان وزيرا للخارجية مطلع التسعينات من القرن الماضي وآخر أطلقته الإدارة الأمريكة عقب غزو العراق بإسم "الشرق الأوسط الكبير". وإذ تشجب وعد تصريحات وزير الخارجية المفرط بالثوابت العربية فيما يتعلق برفض التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل فإنها تؤكد:
· أن هذه التصريحات التي جاءت بحجة "معالجة وحل كافة المشاكل والقضايا" في المنطقة أكدت مخاوف شعب البحرين من محاولة التطبيع المجاني مع الكيان الغاصب وهي المحاولة التي برزت في وقت سابق من خلال قيام حكومة البحرين بالتعهد للولايات المتحدة بإغلاق مكتب المقاطعة العربية وإنهاء المقاطعة الرسمية لبضائع العدو خضوعا لشروط واشنطن للتوقيع على إتفاقية التجارة الحرة.
·  جاءت تصريحات الوزير بعد تصريحات مماثلة ومقابلات مسؤولين بحرينيين وخليجيين وعرب مع مسؤولين صهاينة ومنها مصافحة وزير الخارجية البحريني وزيرة خارجية العدو تسيبني ليفني ومصافحة الرئيس العراقي جلال الطالباني وزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك وإعلان وزير الخارجية الصهيوني الأسبق سيلفان شالوم في الأمم المتحدة في سبتمبر 2005 بانه "تشرف بلقاء أكثر من عشرة من زملائه من العالم العربي والإسلامي" ودعا قادة الدول العربية والإسلامية إعلان اتصالاتهم "على الملأ"، وهو ما يؤكد أن عملية التطبيع الرسمي العربي مستمرة من خلف الستار.
·  إن محاولات التطبيع مستمرة بطرق غير مباشرة من خلال التطبيع مع المنظمات اليهودية الصهيونية خاصة في الولايات المتحدة وأهمها اللجنة الأمريكية اليهودية التي يتبادل معها كبار المسؤولين في البحرين الزيارات منذ 1996. وتقدم هذه المنظمة الصهيونية "جائزة الشجاعة الأخلاقية" (Moral Courage Award) حيث منحتها لعضو البرلمان العراقي مثال الالوسي الذي زار دولة العدو عدة مرات وطالب بلاده التطبيع معها، وهو النائب الذي رفع البرلمان العراقي الحصانة عنه وطالب بمحاكمته، وربما يكون بعض وزراء الخارجية العرب مرشحين لنيل هذه الجائزة في الوقت المناسب.
·  إن حجة وزارة الخارجية بضرورة الجلوس مع العدو لـ "معالجة وحل المشاكل" هي حجة واهية لأن الأولى حل المشاكل بين الدول العربية والإسلامية ولم الشمل وإستعادة التضامن العربي وطرد الإحتلال الأمريكي من العراق والإلتزام بميثاق الجامعة العربية والإستعداد لخيارات الحرب والمقاومة بدل إستبعادها من المعادلة السياسية في حين تقوم دولة العدو ببناء ترسانة هائلة من الأسلحة حيث تزودها الولايات المتحدة بأحدث العتاد الحربي لتعزيز تفوقها العسكري والإستعدادا لإعتداءات جديدة على إيران ولبنان وغزة والضفة الغربية.
·   التجربة تثبت أن التطبيع مع دولة العدو من خلال إتفاقيات سلام أو إدماج في منظومة شرق أوسطية من شأنه تقوية موقف العدو بإخراج أو تحييد الدول العربية من معادلة الصراع العربي الصهيوني مثلما حدث مع مصر والأردن وإضعاف الموقف العربي والفلسطيني خاصة، وإن إرغام الكيان الغاصب على تقديم التنازلات لا يمكن أن يتم  دون تغيير موازين القوة في المنطقة لتجبر دولة العدو على قبول الحدود الدنيا من أية تسوية مؤقتة وهي إستعادة العرب لجميع الأراضي المحتلة عام 1967 وعودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياةعلى كامل الأراضي المحررة وعاصمتها القدس.
·  إن مبادرة السلام العربية التي تتذرع بها حكومة الحرين لإقامة إتصالات بين الفينة والأخرى مع قادة العدو تشترط تطبيعا ومعاهدة سلام مقابل تسوية شاملة وإنسحاب من جميع الأراضي المحتلة عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحل عادل لمسألة اللاجئين، بينما تغامر حكومة البحرين بالتطبيع التدريجي بدون ثمن من أجل كسب ود واشنطن.
·  أن إعتقاد الوزير أن حل المشاكل مع دولة العدو لا يتم بغير الجلوس مع قادتها قد دحضته التجربة السياسية للفلسطينيين أنفسهم فلم تجد المفاوضات المستمرة بين الرئيس محمود عباس وقادة العدو إلى فك الحصار عن غزة أو منع الإنتهاكات المستمرة للحقوق المدنية والسياسية للفلسطينيين في الضفة الغربية أو إطلاق سراح ما يقارب إثني عشر ألف أسير فلسطيني زاد عددهم أثناء التفاوض.
وفي الوقت الذي تشجب فيه )وعد( هذا التفريط المجاني في الحقوق العربية فإنها تناشد الشعب البحريني التضامن مع أشقائهم الفلسطينيين بدعوة الحكومة لوقف عملية التطبيع، كما تدعو مجلس النواب إلى:
1.  المطالبة بإعادة فتح  مكتب المقاطعة العربية.
2.  وضع تشريع يحضر إقامة علاقات دبلوماسة أو سياسية ويمنع زيارات وإتصالات المسؤولين بمسؤولي دولة العدو أو الدخول معها في أية منظمات إقليمية أو إتفاقيات من أي نوع ومعاقبة أي مسؤول ينتهك هذا الحضر ومنع جميع أشكال التطبيع مع الكيان الغاصب.
3.  محاسبة وزير الخارجية من خلال إستجوابه وطرح الثقة فيه.
 
جمعية العمل الوطني الديمقراطي ( وعد )
البحرين- 3 أكتوبر 2008

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro