English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

التحقيق بجريمة التأجيل ومحاسبة مرتكبيها يجب ألا يعطل مسيرة المصالحة
القسم : الأخبار

| |
2009-10-09 13:39:40


وصف المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طلب وموافقة أوساط نافذة ومتفردة بمنظمة التحرير تأجيل مناقشة تقرير لجنة غولدستون بالجريمة الواضحة بحق شهدائنا وجرحانا والمشردين من أبناء شعبنا، مؤكداً رفضه لهذه الجريمة، ولكل المنهج السياسي الذي يقف وراءها، من منهج التكيف والرضوخ للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية، داعياً لتشكيل لجنة تحقيق من قبل اللجنة التنفيذية مع التأكيد على رفع الحصانة عن كل من لهم صلة بقرار التأجيل، ومحاسبة كل من تثبت إدانته ابتداءً من رئيس اللجنة التنفيذية وحتى آخر مسؤول شارك في ارتكاب هذه الخطيئة.
وقال المكتب السياسي في بيان سياسي صدر عنه خلال اجتماع موسع خصه لمواجهة ومعالجة خطيئة تأجيل تقرير جولدستون: " ما كان ينبغي بأي حال من الأحوال، وتحت أية ذريعة أن ترتكب القيادات الفلسطينية المعنية مثل هذه الخطيئة، على العكس من ذلك، فقد كان واجب هذه القيادة أن تتمسك بمتابعة هذا التقرير الذي شكّل إدانة صريحة للعدو الصهيوني وحرب إبادته المجرمة على قطاع غزة بكل ما تفتحه هذه الإدانة من احتمالات ملاحقة الدولة الصهيونية ورموزها وقياداتها باعتبارهم جميعاً مجرمي حرب، واعتباره أساساً لمطالبة العالم بإدانة الكيان الصهيوني وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، وتطبيق اتفاقيات جنيف الرابعة التي تؤكد على حماية المدنيين وحقوقهم، وتؤكد على حق الشعوب في مقاومة الاحتلال بكل أشكال المقاومة".
وطالب المكتب السياسي بالتمسك بحق شعبنا في متابعة تقرير غولدستون في كل المستويات والمؤسسات الدولية ذات الصلة، وتحميل اللجنة التنفيذية وكل جهات الاختصاص الفلسطينية متابعة ذلك، بما في ذلك تجنيد كل طاقات الشعب الفلسطيني ومؤسساته والحكومات والمؤسسات العربية الشقيقة والدولية المناصرة بحق لحقوق الإنسان عموماً، ومن أجل توفير كل مقومات النجاح في هذه المعركة العادلة التي نخوضها ضد جرائم الصهاينة وآلة حربهم.
وشدد على ضرورة ألا يعطل التحقيق في هذه الجريمة ومحاسبة مرتكبيها، مسيرة المصالحة الوطنية، وإنهاء هذا الانقسام الكارثي واستعادة وحدتنا الوطنية، ووحدة مؤسساتنا القيادية والتمثيلية الجامعة والموحدة، مؤكداً أنها صمام الأمان والحماية الحقيقية للشعب وحقوقه ومقاومته.
واعتبر أن الوحدة الوطنية، والمقاومة بما في ذلك ملاحقة المجرمين الصهاينة في كل الأوساط والدوائر هي طريقنا للانتصار على هذا العدو المجرم، وصون وتحقيق أهدافنا الوطنية بطرد الاحتلال، وإقامة دولتنا المستقلة وعودتنا..
وفي ختام بيانه حيا المكتب السياسي جماهير شعبنا التي نزلت إلى الشوارع والميادين وما تزال تعبر عن رفضها لهذه الخطيئة ووفائها للشهداء والجرحى وكل ضحايا العدوان الصهيوني.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro