English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

محطة تخصيب اليورانيوم في قم أعلن عنها قبل 18 شهراً
القسم : الأخبار

| |
2009-09-28 08:53:26


يناقش قادة العالم الملف النووي الإيراني اينما حلّوا، من اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في "نيويورك" وما قبلها، الى قمة مجموعة العشرين في "بيتسبرغ" وما سيأتي بعدها.
أما جديد هذا الملف المتمثل بإعلان طهران ان لديها محطة ثانية لتخصيب اليورانيوم وهي قيد الانشاﺀ، فقد اطلق موجة من التصريحات والردود غطّت على كل الخطابات التي القيت في الامم المتحدة و في قمة مجموعة العشرين.
الخبير والباحث في القضايا الايرانية السيد محمد صادق الحسيني شرح في حديث لـ"لانتقاد.نت" إبعاد الخطوة الايرانية، فقال: " إعلان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم يكن متاخرا"، موضحا بان الوكالة الدولية للطاقة الذرية كان لديها علم بهذا الخصوص، والغرب كان لديه علم بهذا الموقع الجديد، ولذلك شنت فرنسا قبل اسابيع هجوما على البرادعي لانه يخفي معلومات عن النووي الايراني.
وتابع الحسيني: "بحسب البند (الرابع) في قانون معاهدة حظر انتشار النووي فانه يحق لاي دولة ان تعلن قبل 6 اشهر عن محطاتها النووية التي تنوي تشغيلها"، مشددا على ان ايران اعلنت عن محطتها النووية الثانية قبل 18 شهرا من تشغيلها، وهذا ما يعني انها لم تخالف معاهدة حظر انتشار النووي.
وحول السبب الرئيس الذي دعا ايران الى اعلانها عن المحطة النووية بهذا التوقيت بالذات، قال الباحث الحسيني: "عرفت ايران ان اجتماعا سيعقد بين الرئيس الاميركي باراك اوباما و الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس وزراء بريطانيا غوردون براون لاتهام ايران بانها تخفي محطة نووية وان استخبارات بلادهم كشفتها، لذلك احبطت ايران هذا الاجتماع باعلانهاعن هذه المحطة المعروفة.
في السياق ذاته، اعتبر الحسيني بان المحطة تحوي على اجهزة طرد مركزية لا تصلح الا للطاقة السلمية (الكهرباء) وهذا ما تعرفه الدول الغربية لكنها تكذب على العالم، لافتا الى ان التفتيش الذي ستقوم به الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكشف ذلك.
وحول اهمية هذه المحطة النووية الايرانية التي تقع في قلب الجبال والقريبة من مدينة قم المقدسة، قال الحسيني: "تكمن اهمية هذه المحطة بان موقعها ياتي في قلب الجبال حيث لا تخرقها القنابل ولا يمكن ان تتعرض لاي قصف.
واضاف السيد الحسيني: "هذه المحطة مصانة ضد اي نوع من التعرض العسكري من قبل "اسرائيل" او من اي جهة اخرى"، مؤكدا بان تخصيب اليورانيوم في ايران اصبح غير قابل للتسوية".
من جهة اخرى، وحول طبيعة وابعاد الموقف الروسي المتبدل حيال الملف النووي الايراني، اوضح الخبير والباحث الايراني بانه "لم يتبدل الموقف الروسي في الجوهر، فهم يتّبعون سياسة التكتيكات بغرض التوافق على معادلات دولية تخص الصراع الروسي على مناطق النفوذ ( موضوع الدرع الصاروخي في بولندا وتشكيا /موضوع تسليح ايران وسوريا)".
وعن جوهر هذه التكتيكات، اضاف الحسيني "روسيا تريد ان تلعب تكتيكيا، بمعنى نسمعها تارة تقول "اذا لم تستجب ايران فنحن مستعدون ان ندخل معكم في موضوع العقوبات"، وطورا تقول "بان ايران ستقدم الدليل القوي على سلمية طاقاتها النووية ولا بد من الحوار الجدي معها في اطار 5 + 1 "، معتبرا بان الروس يستخدمون هذا التكتيك حتى يرضوا الغرب والاميركان في مكان، بالمقابل هم مقتنعون بان ايران ستتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وانهى الخبير والباحث في القضايا الايرانية السيد محمد صادق الحسيني حديثه لموقعنا الاكتروني بالقول: "الروس يقومون بالمناورة والحراك لكسب مصالح لهم، وهذا مسموح للدول ان تقوم به".

كتب محمد حسين سبيتي

خاص الانتقاد.نت – 26 سبتمبر 2009

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro