English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

سيتم عرضها عصر اليوم ضمن حفل بهيج في ساحل عراد, ناشئة وعد ينجزون »حية بية«عملاقة لإحياء التراث
القسم : الأخبار

| |
2008-12-07 15:21:36


دعت جمعية العمل الوطني الديمقراطي «وعد» جميع أعضائها ومنتسبيها وعموم أفراد محافظة المحرق إلى المشاركة في الاحتفال الشعبي عصر اليوم بمناسبة يوم «الوقفة»، في الساحل البحري الواقع بين قرية عراد القديمة ومنطقة الحالات. واستطاع ناشئة الجمعية مستعينين بصانع السلال الشهير صالح سلمان الكربابادي من إنجاز أكبر «حية بية» في تاريخ البحرين ومنطقة الخليج، والتي سوف يتم عرضها ضمن احتفالات الجمعية في الساحل الواقع بين قرية عراد القديم والحالات عصر اليوم، وفي عدد من شوارع المحرق وأزقتها في ايام العيد.
وقال إبراهيم سند ان فرع جمعية العمل الديمقراطي وعد أقر تنظيم احتفالها بالحية بية بهدف تكريس التراث الشعبي البحريني والحفاظ عليه، وتعريف الأجيال المقبلة به، خاصة في ظل جهل العديد من الصغار والناشئة بأمور عديدة في التراث لعدم وجودها في المناهج الدراسية وانحسار ممارستها الاجتماعية كما هو حال «الحية بية
».
وأشار سند إلى أن الجمعية وظفت المناسبة بصورة إيجابية واستفادة منها في تعريف الأطفال والناشئة بجوانب تراثية عديدة، وتثقيفهم زراعيا  وتعزيز مهارات الحرف اليدوية، فضلا عن غرس قيم الارتباط بالتاريخ والتراث، وتتعلم أساليب العمل الجماعي.
وأوضح صالح عيسى الكربابادي وهو أحد أشهر صانعي السلال البحرينيين بأن صناعة «الحية بية» العملاقة تطلب منه العمل المستمر لفترة تمتد إلى شهرين كاملين، وبأن الحية بية
التي أنجزتها الجمعية بمساعدته مصنوعة من سعف النخيل الذي اكتست به من مختلف جوانبها وجريد النخل الذي استعان به داخلها ليثبتها، موضحا بأن محيطها يبلغ ٨ أمتار، فيما يبلغ ارتفاعها ٤ أمتار ونصف، فيما طول قطرها يصل إلى مترين ونصف.
وأوضح الكربابادي أنه استعان في زراعة الحية بية بالوسل
والقصبة التي تزرع في المناطق الساحلية والمالحة، بالإضافة إلى عدد من الحشائش الأخرى.
ومن جهتها، قالت الناشطة في الجمعية حصة بودهيش بأن فرع وعد في عراد نظم ومنذ حوالي شهر عددا من الفعاليات والورش التعليمية والتثقيفية للأطفال لتدريبهم على زراعة الحية بية والاعتناء بها، منتقدة انحسار عادة زرع الأطفال للحية بية
واستبدالها بشرائها جاهزة من الأسواق قبيل العيد بأيام أو سويعات في بعض الأحيان.
وقالت حصة : إحساس الطفل بالحية بية وتعلقه بها
مختلف بشكل كبير عندما يكون قد أشرف على صناعتها وزراعتها وقام بسقيها وتغذيتها لأيام وأسابيع عن شعوره عندما يشتريها ليرميها في البحر بعد سويعات فقط دون أن يكون قد فهم أشياء عديدة حولها، ودون أن تكون هناك علاقة قد نمت بينه وبينها.
ولفت إلى أن عددا من الخبراء الذين استعانت بهم الجمعية قد قاموا بتأهيل الاطفال لصناعة وإنجاز عشرات بطاقات المعايدة المتعلقة بموضوع الحية بية
، بالإضافة إلى ورش الرسم التي عبروا فيها عن فرحتهم بالعيد وفعالياته الشعبية والوطنية.
وبينت أن الجمعية استطاعت من خلال برامج ما قبل العيد أن تمنح الأطفال والناشئة ثقافة أن الإجازات والعطل ليست للنوم واللعب والتسمر عند جهاز التلفاز وحسب، وأنه يمكن الاستفادة منها في تعلم العديد من الاشياء واكتساب ثقافات ومعارف مختلفة.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro