English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

سياسيون ونقابيون يستحضرون مناقب الفقيد هشام الشهابي الوقت: أحيت أربعينيته وسط حضور حاشد
القسم : الأخبار

| |
2008-11-07 15:05:25


أحيت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) وبمشاركة عدد من الجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني ذكرى أربعينية فقيد الوطن المناضل هشام الشهابي.
وشارك في حفل التأبين الذي نظم يوم أمس الأول (الأربعاء) عائلة الفقيد والعديد من الشخصيات السياسية والنقابية، حيث أكدوا في كلماتهم على الروح النضالية والقيادية التي كان يتمتع بها الشهابي، وعلى تفانيه في العمل السياسي والنقابي من أجل خلق واقع أفضل تسود فيه الديمقراطية والمساواة.
وقالت عائلة الفقيد في كلمتها التي ألقاها بالنيابة عنها غسان الشهابي ''آمن الراحل بأهمية الحوار، وهو إيمان مطلق وعميق وصادق بالحوار الذي يحتاج، أكثر ما يحتاج، إلى الصبر وسعة الأفق، والقدرة على الاستماع إلى الآخرين، وتفهمهم''.
وتابع الشهابي ''آن لنا الليلة أن نضع الرحال في هذا المقر الذي كان للراحل هشام الشهابي مكاناً فيه، وفيه طاف وجال، وله أسس وبنى، وصافح ومازح واجتمع واختلف واتفق وقدّم نموذجاً لمعنى أصيل لاختلاف الرأي الذي يجد له مكاناً على الأرض، فليس معنى الاختلاف النفي، وهو القائل في وصف كفر حقبة أمن الدولة بالحوار إذ أن الأجهزة الأمنية كانت ترى ''أنه إذا كانت هناك مشكلة ما... اقض على صاحب المشكلة فتقضي على المشكلة من أساسها''.
وأشار إلى أن الفقيد دائماً يردد أن ''الحوار والمزيد من الحوار يعد نقطة البداية في أي عمل، وخصوصاً إنْ كان على المدى البعيد، وفي المقابل، فإنّ الثمن الذي سيُدفع سيكون غالياً جداً ومعرقلاً لأيّ مبدأ للحوار يمكن أن يتم، ليس عن جبن، ولكن عن قناعة أكيدة بأنني قادر على أنْ أقول كلمتي مرات ومرات، ولكنني لن أبادئ في رفع يدي على الآخرين، وهو الذي قال أيضاً حتى وهو خاضع للتحقيق من قبل إيان هندرسون ''لو لم تكن في البزة العسكرية، لربما أصبحنا أصدقاء''.
ولفت إلى أن ''الشهابي عاش والحوار مبدأه وطريقه ووسيلته وصراطه المستقيم الذي عاش على أمل أن يبقى هو السبيل والمخرج للبحرينيين، وعلى هذا الأساس كان من الكتلة الوطنية الحرجة، والقلة المبشِّرة بغد أفضل ووطن أجمل، فعندما اتسعت دائرة الحوارات الداخلية في مطلع التسعينات لتبذر في الأرض العريضة النخبوية، أبهره أن الحوار بين الوطنيين والإسلاميين كان متناغماً، ولم يكن ذلك ممكناً إلا بالحوار، لذا قال ''اكتشفنا أنّ هناك لغة مشتركة فيما بيننا.. لم نكن نعلم أننا إلى هذا الحد قريبين''.
وتابع ''ما انتكس فقيدنا وما هان ولا ضعف، فقد كان يعلم ما يريد، واضحة أمامه معالم الطريق، في يديه مفاتيح لأبواب مصمتة، شاخصة عيناه إلى حيث المخارج التي يرى أن على من يود الذهاب إليها أن يعالج فتحها، فهي لن تفتح له من تلقائها، وأن المعجزات لن تهطل علينا من السماء''.
لم يحسب نفسه إلا على فصيل البحرين
من جهته قال الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين سلمان المحفوظ أن ''الراحل المناضل قضى جزءا من حياته وأنفق شطرا من شبابه وعمره مناضلا في الحركة الوطنية والعمالية بعيدا عن أضواء الحياة التي ربما ركزت أشعتها أحيانا على من لا سابقة له في مجد العمل الوطني ولا نصيب له من هم الشعب''.
وأضاف ''عندما انطلقت الحركة النقابية الحديثة في بداية تأسيس اتحادها مستهلة تاريخها المعاصر بتكريم رواد العمل النقابي وتوجت عددا من هؤلاء الرواد بأوسمة العمال تقديرا لنضالهم فاتنا أن نلتفت لهذا الرجل الذي نشعر اليوم أننا ظلمناه حيا بالنسيان وهو ظلم نسأل روح الراحل العزيز أن تغفره لنا، وعذرنا أن أحدا ممن زاملوا هذا المناضل العصامي في تاريخ العمل النقابي وتحديدا في تأسيس اللجنة التأسيسية في مطلع العقد السابع من القرن العشرين والذين كرمنا بعضهم لم يتوقف ليقول مهلا ثمة رجل آثر الصمت والانزواء فدعونا لا ننساه''.
وتابع ''صنع تاريخه وتاريخ بلاده بنضاله وعمله، تماما كما صنع التاريخ الكثير من المغمورين الذين ربما لم يقدر لنا أن نعرفهم بعد، سواء لظروف النضال السري تحت الأرض أو لظروف رغبتهم هم أنفسهم في أن لا يسلطوا الأضواء على أنفسهم''.
وقال ''اليوم نؤبن الشهابي مناضلا وطنيا وسياسيا ونقابيا، لم يحسب نفسه على فصيل معين غير فصيل البحرين التي كانت فصيله الأثير إلى نفسه، شارك في العريضة الشعبية والنخبوية والتي قادها رعيل من الرجال والنساء الذين بفضلهم وبفضل ريادتهم ننعم اليوم بما وصلنا إليه من تقدم ولو محدود يتوفر على الحد الأدنى من الحريات العامة والشكل الديمقراطي الذي نستطيع التعايش معه والأمل في تطويره، وقبل هذه العريضة وفي تاريخه الأسبق ساهم الراحل العزيز في تأسيس اللجنة التأسيسية لعمال البحرين''.
وأضاف ''فوق هذا كله كان هذا العصامي الاستثنائي عبقريا في الهندسة مثالا على العبقرية البحرينية التي تثبت دائما أنها جديرة بالمراهنة وأن مقولة أن العقلية واليد البحرينية العاملة عقيمة وبحاجة للدعم الأجنبي هي مقولة غير صحيحة''.
''أما آخر ما نتعلمه من رحيل هشام الشهابي فهو ربما حاجتنا لأن نقيم يوما ما كمجتمع وكمنظمات مجتمع مدني نصبا للمناضل المجهول كما تفعل الحكومات لجنودها، علنا ننصف هشاما وربما ألف هشام من الذين قالوا لنا بصمتهم العظيم خذوا من خيرنا وتضحياتنا واتركونا في صمت الإيمان وظل التعفف''.
روح المبادرة دائماً متجلية
وبدورة، استعرض رفيقه علي ربيعة سيرة الفقيد الوطنية قائلاً ''الحديث عن روح المبادرة يذكرنا بمقولة الكاتب والفيلسوف جبران خليل جبران عندما قال المعرفة القليلة المتبوعة بالفعل خير من المعرفة الواسعة المجردة من الفعل، لكن ما يميز هشام الشهابي عن كثير من المناضلين هو جمعه بين المعرفة والاطلاع الواسع وبين روح المبادرة''. وأضاف ''تجلت روح المبادرة لدى المهندس هشام الشهابي في كونه واحدا من النشطاء النقابيين الذين استغلوا المادة القانونية من الباب الثالث في قانون العمل لعام 1957 وتحملوا مسؤولية تشكيل اللجنة التأسيسية في 23 أغسطس/ آب 1971 وتحرير العريضة العمالية التي ضمت نحو 2800 توقيع والتي تطالب بالحصول على الترخيص الخاص بتشكيل التنظيم النقابي الذي ينظم العمال ويدافع عن حقوقهم المشروعة''.
أما في المجال السياسي، أوضح ربيعة ''كانت أولى مبادرات الفقيد في العام 1972 عندما بادر هشام الشهابي بتكوين أول تجمع يساري تقدمي علني بغرض الدخول في انتخابات المجلس التأسيسي المكلف بصياغة أول دستور للبلاد، وقد ضمت هذه التشكيلة ثمانية من النشطاء السياسيين وأطلق عليها كتلة الشهابيين''.
ولفت إلى أن ''الشهابي هو أحد الذين أشرفوا على تحرير كلتا العريضتين النخبوية والشعبية، إضافة إلى ذلك ساهم الفقيد في إعداد الرسائل باللغة الانجليزية والتي تم إرسالها إلى المحافل الدولية والبرلمانات الغربية وكل المنظمات الحقوقية وستظل بصماته شاهدة على تحمل تلك الأعباء والمهمات الجسام''.
وقال ''بعد صدور دستور 2002 كان الشهابي من ضمن جماعة المستقلين والمحامين الذين ساهموا في تكون المؤتمر الدستوري والذين وصفوا بالموقف المتشدد فيما يتعلق برفع سقف المطالب مع الإصرار على المطلب الخاص بالمشروعية الدستورية المتمثلة في دستور ,1973 وعندما قررت الجمعيات المقاطعة الدخول في انتخابات 2006 كان الشهابي ضمن من تحمل مسؤولية تأسيس حركة حق المطالبة بصياغة دستور جديد يكتبه ممثلو الشعب وينص على تطبيق مبادئ الممالك الدستورية المتمثلة في انتخاب الحكومة والتبادل السلمي للسلطة وقد تم انتخاب الفقيد عضوا في الأمانة العامة لهذه الجمعية غير المرخصة ولمدة عام واحد''.
وأضاف ربيعة ''يعتبر مشروع ''عريضة ضد الطائفية'' هو المحطة الأخيرة في حياة هشام الشهابي النضالية وقد أبدى الفقيد حماسا شديدا لهذا المشروع الذي يلتقي أولا وانطلاقاته الفكرية والإيديولوجية في محاربة الطائفية والعنصرية ويتوافق ثانيا وإستراتيجية العمل السياسي التي تبناها هشام طيلة حياته والتي تعتمد على المبادرة في صناعة الحدث السياسي''.
خط بقلم الرصاص أول بيان للجنة التأسيسية
إلى ذلك، اعتبر المناضل العمالي عبدالله مطيويع أنه من العسير الكتابة عن هشام الشهابي، إلا اني سأتجاسر هذه المرة لأكتب بإيجاز شديد عن أخ لم تلده أمي ورفيق درب طويل طويل وعسير، ووعر ومليء بالأشواك لكننا عبرناه سويا.
وقال ''في طرقات حينا في محطة السيارات (ستيشن) منذ السبعينات وفي كل صباح جمعة كان هشام يسلك طريقا من بيتهم شمالا ماشيا نحو الجنوب ليصل على زقاق بيتنا ويدق زجاج النافذة المطلة على الزقاق، دقات رقيقة ورفيقة، ولأن ساعتي البيولوجية تعرف دقاته، فإنني أنهض أو أكون قد نهضت، لنمشي سويا في الطريق إلى بيت علي ربيعة جنوبا وفي غرفة صغيرة اسماها الربع فيما بعد ''مجلس علي ربيعة'' مجلس حركة القوميين العرب''.
وتابع مطيويع ''كان الشهابي قريبا من صفوفنا في الحركة العمالية متابعا لهمومها وتطلعاتها في يوم ما كنا معا نقلب قانون العمل البحريني الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 1957 ونفتش فيه عن ضالة منشودة لعلها تكون في ثناياه ما يوحد عمال البحرين لأنهم كانوا العمود الفقري لكل انتفاضات ومطالبات شعب البحرين، توقفنا عند الباب الثالث من قانون العمل الذي يشرع وينظم النقابات العمالية التقت أعيننا وقلنا سويا ورددنا إنها ضالتنا المنشودة''.
وأشار إلى أنه ''في بيت الشهابي وفي مجلسهم تحديدا، وفي الرابع عشر من أغسطس/ آب 1971 كتب هشام بالقلم الرصاص أول بيان عن ولادة اللجنة التأسيسية للاتحاد العام للعمال والموظفين وأصحاب المهن الحرة، وحسبي أن اتحاد العمل البحريني أحد مشروعات هيئة الاتحاد الوطني 1956 حاضرا في رأسه''.
وأشار إلى أنه ''كان لعلاقات هشام الواسعة دوراً مهماً ومحورياً وكنا نتبادل الأدوار والمهمات، وانضم إلينا في هذه المرحلة العشرات من العمال النشطين الصادقين، الحالمين بحركة عمالية قوية، ومقدامة''.
وأضاف ''جرت المياه سريعا وبل أسرع من ما يتوقع أكبر المتابعين لما حصل، والذي حصل هو في الخامس والعشرين من الشهر الحزين، حينما كنت في طريقي إلى جناح 205 وبالتحديد في الممر الطويل المؤدي إلى جناح العناية المركزية لتلاقيني زوجة هشام وأخته بالبكاء وهما ترددان أخوك هشام راح يا مطيويع، أخوك راح، ومنذ أن راح هشام الشهابي انتابتني سحابة من الحزن والكآبة لم أر لها مثيلا في حياتي إلا حين غادرني أستاذي ومعلمي وأخي عيسى مطيويع، ووالدتي وجدتي''.
اجتمعت في المناضل خصال قلما وجد لها نظير
قال سعيد العسبول في كلمته التي عبر فيها عن علاقته الشخصية مع الفقيد الشهابي ''حتى هذه اللحظة، أكاد ان لا أصدق نفسي، ان المناضل رفيق الدرب والمهنة هشام الشهابي قد غادرنا وأنه ليرقد الآن مستريحا في ثرى مقبرة المحرق''.
وأضاف ''لم أكن أتوقع ان مساء يوم الأحد في جناح 205 في قسم الرعاية القصوى في مستشفى السلمانية الطبي، سيكون الزمن الفاصل للحظة فراقنا الأبدي، لحظة مددت يدي إليه مودعا إياه، وما كدت فيها أن أنسحب بخطواتي إلى الوراء حتى رأيته يلوح إلي بيده اليسرى، وهو يبتسم، طالبا إلي بالرجوع، فأخذ كلتا يدي ووضع يديه فوقهما وهو يشد، وكان صوته ينفذ من بين كمامة الأكسجين مرددا أنا بخير.. أنا بخير.. اطمئن يا أبا غسان، وبين تلك الليلة والرابعة من الفجر الذي تلاها وإذا بالأمر قد تبدل''.
وتابع ''لقد اجتمعت في المناضل الراحل خصال نضالية ووطنية، قلما وجد لها نظير في غيره فالمواقف المبدئية كانت سمة من سماته الرئيسة، فلم يتزحزح عنها قيد أنملة، ذلك على رغم تبدل الظروف والأزمنة فلم تستطع الانتهازية التي طفحت على سطح حياتنا السياسية اليوم ان تطال منه، أو تلوثه بملوثاتها، بل استمر في عمله النضالي الوطني والمهني الدءوب في صمت لا يشبهه إلا صمت صحارنا العربية الصامدة''.
سعى من أجل وطن يحضن جميع أبنائه
إلى ذلك، حيا الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف روح الشهابي التي كانت دائماً مرتكزاً للقاء في مختلف المراحل والمواقف. وقال ''الرفيق لم يكن في طريق يسلكه لوحدة، هناك مناضلون ساروا معه في الدرب، في مختلف المراحل، وساهموا في لجنة العريضة الشعبية''.
وأضاف ''كثير من الشباب اليوم لا يعرفون الشهابي وموقعه التاريخي المهم، ويعود هذا الجهل لأنه من القلة الذين لا يحبون الضوء وهو الرجل البسيط، فهو لا يرفع الصوت على احد حتى وان اختلف، وهو يزرع وليست لديه مشكلة في أن يحصد غيره، يتبدل الناس كالفصول إلا هشام فصله ربيع ابدي، تماما كزيه البسيط''.
وتابع ''بوصلته لا تتغير وجهتها رغم مغناطيس المال والجاه والمناصب الحكومية التي ابتلي بها بعض المعارضين السابقين، وهو أحد الذين استطاعوا قراءة المنعطفات المهمة، ففيه خبرة نصف قرن من النضال والبحث عن المعرفة''.
وأشار إلى أنه ''لا يتقلب تبعا لأمزجة الناس، ولا يخون رفاقه من اجل زعامة بلا مبادئ، ولم يعرف حاجزا بين العمل السياسي والشبابي والنقابي، فكانت جميعاً بالنسبة له أهداف تسعى لخدمة الإنسان وبناء الأوطان''.
وقال شريف ''من أراد أن يعرف لماذا تمتع هذا الرجل بكل هذا الاحترام، فعليه التمتع بسيرة هشام، فحينما كان عدد من المثقفين يذهبون للسلام والاستلام، أرضا أو منصباً أو شيئاً آخر، كان الشهابي يقصد حيه من اجل السلام على بساطة الناس وتأدية واجب خدمتهم''. وتابع ''لم يقبل هشام مكرمة، وجد هشام نفسه مناضلا لاستعادة حق الناس في حكم نفسهم، وعندما تخلى الكثير عن مبدأ المواطنة المتساوية وعادوا عقوداً للوراء وإعادة شعار الطائفية كان هشام يدافع عن حضن الوطن الجامع لأبنائه''.
وأضاف ''تجربة هشام مع العالم أغنى من أن توصف، فهو كثير الترحال والتعلم، فقد التقيت معه حين عودتي من الدراسة، وتحدثت معه بشأن الثورة العمالية التي انطلقت في بولندا ضد الاشتراكية، وكان الأمر غريباً بالنسبة لنا، ولكن حين التقيته فقد وجدته متقدماً علينا في فهمه لما جرى بسنوات''.
ويواصل شريف ''كثير منا يملك ذاكره عن الفقيد، ولكن هل يذكر اياً منها أنه رأى في يوم من الأيام هشام عابساً أو قاطب الجبين، فلقد كانت ابتسامه الأمل دائماً ملازمة له''.
تعالى عن الانتماءات
من جهته، قال الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي (أمل) في كلمة بالنيابة عن الجمعيات السياسية ''من الصعب ان نرثي مناضلاً أو نؤبنه، لأن النضال أقوى من النعي والرثاء، فالمرحوم هشام يريد منا أن نعتذر عن مرحلة الارتجال''.
وأضاف ''لقد استطاع عبر سلوكه السامي أن يتواصل مع الوطن بكافة انتماءاته، فكم نحن بحاجة إليه بعيداً عن تداعيات السياسة التي أحرقها العبث، فنحن نستحضر الرجل الذي رحل في زمانه الحاجة إليه، وفي ظل التراجعات على مختلف المستويات''.
وتابع ''تعالى الشهابي عن مساحات الايدولوجيا والحزبية والإطارات التي شغلتنا بها السياسات الخاطئة، وبالتالي فنحن بحاجة إليه اليوم لأنه كان يحلم بشراكة وطنية تؤدي إلى شراكة سياسية تقوم على دستور تعاقدي''

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro