English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الشعبية تدعو لإنهاء المفاوضات واستعادة الوحدة وفاءً لتضحيات شعبنا
القسم : الأخبار

| |
2009-09-29 08:50:58


أكدت الجبهة الشعبية على الضرورة القصوى والمُلحة لمراجعة ما يسمى بخيار المفاوضات وإعادة الاعتبار لخيار الانتفاضة والمقاومة طريقاً لاستعادة حقوقنا الوطنية، وذلك بمناسبة حلول الذكرى التاسعة لاندلاع انتفاضة الأقصى والاستقلال والعودة التي اندلعت شراراتها الأولى اثر تدنيس الإرهابي رئيس وزراء حكومة الاحتلال الأسبق " شارون" لساحات المسجد الأقصى محاطاً بآلاف من جنوده المدججين بالسلاح.
وتوجهت الجبهة في بيان صحفي بهذه المناسبة بالتحية لأرواح آلاف الشهداء الأبطال الذين ضحوا على هذا الطريق وللآلاف من الأسرى والجرحى الذين ما زالوا يعانون من شتى صنوف القمع والظلم والحرمان.
وحذرت من خطورة التهافت العربي الرسمي على التطبيع مع حكومة الاحتلال واللقاء مع قادته في الوقت الذي يعيد فيه التاريخ نفسه على يد قطعان المستوطنين وسوائب العنصرية والتطرف الصهيوني باجتياحهم ساحات الأقصى بدعم وحماية الجيش وأجهزة الأمن الصهيوني على شكل مأساة وفجيعة تحل بالأمتين العربية والإسلامية وقادتها الصامتين صمت القبور اتجاه ما يتعرض له الأقصى من اعتداءات تصل حد تقويض الوجود العربي والإسلامي في المدينة.
وطالبت في هذه المناسبة قيادتي حركتي فتح وحماس وفاءً للانتفاضة ونضالات وتضحيات شعبنا على مدار قرن ونيف، وفي ظل الطريق المسدود والمهين لمجرى المفاوضات والضعف والأذى الناتج عن الانقسام بتقديم المصلحة الوطنية العليا على ما سواها، والاستجابة لإنجاح الحوار الوطني الشامل والبناء على ما تم إنجازه على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني لعام 2006 وإعلان القاهرة 2005واحترام الاستحقاق الدستوري بإجراء الانتخابات في مؤسسات السلطة وم.ت.ف على قاعدة التمثيل النسبي الكامل بموعدها المحدد في يناير 2010، باعتباره السبيل الوطني والديمقراطي لاستعادة الوحدة وتعزيز الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والعودة.
كما حذرت من اللهاث وراء أوهام المفاوضات وأكدت على التمسك بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وتنفيذها وبحقوق شعبنا غير القابلة للتصرف والإفراج عن كافة الأسرى دون تمييز. ودعت الجبهة أبناء شعبنا وأمتنا وحلفاء نضالهم إلى التحرك عبر كافة الأشكال الممكنة لدعم صمود شعبنا وفضح إرهاب دولة الاحتلال ووضع قادته أمام المساءلة والردع في المؤسسات والمحاكم الدولية.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro