English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

قد‮ ‬يعلنه عبدالوهاب حسين خلال أيام‮..‬ توقف‮ »‬حوار المعارضــــة‮« ‬بين الجمعيـــات السياسيـــة
القسم : الأخبار

| |
2008-08-24 16:57:25



كتب - محرر شؤون الجمعيات:
قال مصدر مطلع إن الحوار الدائر بين الجمعيات السياسية الذي أطلق عليه »حوار المعارضة« قد تعطل موضحاً إن احتمال عودة الحوار باتت ضعيفة، مشيراً إلى إعلان توقف الحوار قد يصدر عن الناشط عبدالوهاب حسين خلال الأيام القادمة.
وشهد الحوار الذي تشارك فيه عدد من الجمعيات السياسية التي توصف بالمعارضة عقبات تسببت في انسحاب جمعية الوفاق من الحوار ثم عودتها مرة أخرى ، وأوضح المصدر إن واقع الحوار بات صعباً، وقال إن عدداً من الجمعيات السياسية خفضت مستوى تمثيلها في الاجتماعات فيما انخفض حضور عدد من الجمعيات وكانت الأيام قد كشفت انسحاب »لوبي الدستوريين« بعد نقاش حول آلية التصويت حيث اعترضت قوى مشاركة على تساوي أصوات المستقلين مع الجمعيات.
وكانت »الأيام« قد أجرت حواراً مع رئيس الهيئة المركزية لجمعية العمل الديمقراطي »وعد« إبراهيم كمال الدين وهو ممثل الجمعية في الحوار أكد فيه انسحاب المستقلين، وقال إبراهيم كمال الدين إن حوار المعارضة ضعف لكنه لم يفشل ولم يتوقف لكنه أشار إلى توقف الحوار خلال فترة الصيف وتوقع عودة الاجتماعات بعد الصيف.
وأضاف المصدر إن الجمعيات من الناحية الواقعية تعتبر الحوار قد انتهى إلا أن محاولات يجريها الناشط عبدالوهاب حسين وهو الداعي لمبادرة الحوار لإعادة أطرافه إلى طاولة الحوار لاتزال جارية وتلقى هذه المحاولات دعماً من جمعية »وعد« إلا أن أغلبية الجمعيات تبدو غير متحمسة لعقد جولة اجتماعات جديدة.
وتوقع المصدر أن يعلن الناشط عبدالوهاب حسين فشل حوار المعارضة في الأيام القادمة إذا فشلت المساعي الرامية لحل المشاكل التي عصفت بتجربة الحوار بين الجمعيات.
ويبدو أن السقف الذي طمحت في الوصول إليه عدد من القوى السياسية قد بات غير ممكن إذ كانت تأمل هذه القوى بأن تتفق الجمعيات السياسية على تشكيل هيئة وطنية على غرار الهيئة الوطنية التي تشكلت بنهاية الخمسينيات من القرن الماضي لتضم جميع القوى الإسلامية والليبرالية.
وقال المصدر إن محاولة استنساخ الهيئة ربما تكون هي السبب الرئيسي لفشل حوار المعارضة الذي لم يراعِ التغييرات التي دخلت على الساحة السياسية منذ الخمسينيات وحتى اليوم.

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro