English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان الجمعيات السياسية حول تصريحات ولي العهد عن الصراع العربي – الإسرائيلي
القسم : الأخبار

| |
2009-07-23 09:03:47


تدارست الجمعيات السياسية المنضوية تحت لجنة دعم القضية الفلسطينية بين الجمعيات السياسية في مملكة البحرين "دعم" ما جاء في مقال صاحب السمو ولي عهد مملكتنا العزيزة من دعوة صريحة للانفتاح على الإعلام والشعب "الإسرائيلي"!  بحجة العمل على توصيل صوت العرب وما تحمله مبادرة السلام العربية من نوايا طيبة قد لم يكن الشعب " الإسرائيلي " أستوعبها حتى الآن !! متناسيا سموه بأن مبادرة السلام العربية قد وأدتها سلطة العدو الإسرائيلي منذ بداية إطلاقها!! عندما استنكرت على تلك المبادرة احتوائها على تعبير(حق العودة) للشعب الفلسطيني الذي شردته  قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين الصهاينة الذين يؤسفنا أن نسمع من يسميهم اليوم "بالشعب الإسرائيلي" في مقابل أصحاب الأرض المغتصبة - الشعب الفلسطيني المشرد في كل بقاع العالم ويعاني من الضيم والظلم والتنكيل يوميا بنسائه وشيوخه وأطفاله على يد هؤلاء المحتلين الصهاينة في دولة  ما يسمى "بإسرائيل".
أن شعبنا العربي بشكل عام وشعبنا في البحرين بشكل خاص لا ينظر بعين من الكراهية المطلقة للشعب اليهودي كما أكد عليه صاحب السمو في دعوته المشمولة في المقال المذكور، كما أننا لا ندعو الى تحميل الشعب اليهودي مسئولية الجرائم التي يقترفها الصهاينة في أرض فلسطين وبحق أمتنا العربية والإسلامية في كل مكان، ولا يجوز لنا خلط المفاهيم بهذه السهولة التي يراد لنا أن نتقبل ونغفر للعصابات الصهيونية التي تحتل أرض فلسطين تحت مسمى "دولة إسرائيل" كل جرائمها بضغطة زر سياسية قد تتطلبها بعض المصالح الذاتية للعلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية  لنكون من أول المبادرين بالاستجابة مع الدعوات التي أطلقتها وزيرة الخارجية الأمريكية كلنتون للقادة العرب من أجل التطبيع مع هذا العدو الصهيوني من دون أي مقابل يذكر في مصلحة  الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه كما طالبت به مبادرة السلام العربية ذاتها! الا يكفينا صراحة العدو الإسرائيلي  في تصلفه ورفضه القاطع حتى لمشروع حل الدوليتين – الا إذا قبلنا بشروطه المسبقة بالدولة اليهودية وعاصمتها القدس الموحدة الغير قابلة لأي تفاوض حولها على حد قول المجرم  نتنياهوا (وبالتالي طرد كل من تبقى من الشعب الفلسطيني في أراضي 48 والقدس ومحيطها والعودة الى نكبة مضاعفة بحق الشعب الفلسطيني) في مقابل كيان فلسطيني مجرد من كل مقومات الدولة المستقلة ومنزوعة من وسائل الدفاع حتى عن نفسها وتعيش تحت رحمة هذا الكيان الغاصب الى أبد الآبدين؟! الا يكفي ممارسة الصهاينة في أرض فلسطين الذين نسميهم اليوم بالشعب الإسرائيلي في مصادرة الأراضي وتشريد أهلها وإقامة المستوطنات الصهيونية عليها بشكل مستمر، ورفض قادة هذا الكيان الصهيوني لطلب حتى الرئيس الأمريكي الجديد بوقفها أو تجميدها ؟! الا يكفي كل ذلك  لنعي حقيقة توجهات ونوايا هذا الكيان الغاضب تجاه شعبنا العربي وتجاه أمتنا الإسلامية لكي تأخذنا نوايانا الحسنة وطيبتنا الى مثل هذه الدعوات التي سبقتها ممارسات خاطئة من قبل بعض المسئولين في مملكتنا العزيزة والتي لن تؤدي  حقيقة  إلا إلى التطبيع مع هذا الكيان بكل ما يمارسه من بطش وإجرام ضد شعبنا الفلسطيني ومن دون أي مقابل نحلم به في مسار عملية السلام  العادل في المنطقة؟!
إننا في لجنة "دعم" والجمعيات المنضوية تحت مظلتها في الوقت الذي نتوجه فيه الى صاحب السمو ولي العهد الأمين بتبيان هواجسنا الصريحة تجاه ما نشرته الصحافة المحلية أمام هكذا رأي حول الصراع العربي الصهيوني من قبل قادتنا العرب ، فأننا نعبر عن رفضنا لأية سياسات تطبيعية  لمملكتنا البحرين مع هذا الكيان الأسرائيلي  ورفض أية اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع قادته أو مسئوليه  تحت أي حجة كانت ، مالم يتحقق السلام والحل العادل لقضيتنا المركزية – قضية فلسطين، ونيل شعبنا الفلسطيني لكافة  حقوقه  الوطنية وفي مقدمتها حق العودة الى وطنه واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro