English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الوقت: 20 جامعة تشارك في افتتاح ملتقى الإرشاد الأكاديمي الخامس لجمعية «وعد»
القسم : الأخبار

| |
2009-06-20 09:00:47


انطلقت مساء يوم أمس (الجمعة) فعاليات ملتقى الإرشاد الأكاديمي الخامس الذي تنظمه جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) وبمشاركة 20 جامعة وجهة متخصصة وبرعاية ذهبية من الجامعة الأهلية وبمشاركة صندوق العمل (تمكين).
وقال رئيس الجامعة الأهلية عبدالله الحواج الذي افتتح الملتقى ''إن إقامة هذا الملتقى يُعتبر إضافة نوعية كبيرة إلى الطلبة البحرينيين والخليجيين''، مُوضحاً أن ''الطلبة بحاجة أن يسمعوا ويعرفوا ما هو موجود في الجامعات، وأن هذه الخدمة للطلبة تقدم الاستفادة لهم، وتضمن لهم توفير الإرشاد الأكاديمي''.
وفيما رفع الحواج شعار ''لا رهان إلا على التعليم''، أوضح أن ''تعليم أبنائنا هي ثروتنا الوحيدة التي لن تنضب أبداً، وبالتالي فعندما تقوم الجمعية بهذه الفعالية فهي تقوم من هذا المنطلق، كما أن الجامعة الأهلية عندما تشارك برعاية هذا النشاط وتشارك مشاركة فعلية فيه فهذا لأننا نعتقد بأنه مشروع جيد ومفيد وفي مصلحة وخدمة الوطن''.
وقال الحواج ''يسعدني أن أشارك في الرعاية والافتتاح، وأعتقد بأن التعليم يجب أن يكون في قمة الأولويات، وفي قلب المشروع الإصلاحي؛ فإذا كان المشروع الإصلاحي يقوم على ثلاث دعائم، وهي إصلاح كل من سوق العمل والاقتصاد والتعليم، فالقلب هو إصلاح التعليم، ولا يمكن أن يكون أي إصلاح أو تقدم دون أن يكون التعليم وإصلاح التعليم في موقع القلب''.
وتابع ''إننا مؤمنون بهذا الهدف، وأنا متأكد بأن القائمين على هذا الملتقى، يدركون هذه الأهمية، وإلا لماذا يشاركون؟ الجمعيات كلها، كل المؤسسات مطلوب منها أن تتجه في هذا الاتجاه، وهذا شيء ليس اجتماعي واقتصادي فقط، وإنما هو شيء أكبر من ذلك، هو المستقبل''.
وقال الحواج ''كل ثرواتنا، النفط وغيره، ممكن أن تنتهي إلا الثروة في العنصر البشري وتعليم أبنائنا، لذلك فنحن دائماً سنشارك وسنسهم في أي نشاط من هذا النوع''، مُنتهياً بالقول ''أشكر القائمين على هذا المشروع؛ لأنهم يضيفون إضافة جيدة للوطن''.

الشيخ: اختيار التخصص واحتياجات سوق العمل
من جهته، قال عضو اللجنة التنظيمية للملتقى هاني الشيخ ''نقدم للطلبة خدمة نراها ناقصة. الإرشاد الأكاديمي بحاجة إلى دعم في البحرين''، مُوضحاً أن الملتقى ''لا يوفر فروعاً للجامعات فقط، وإنما يقوم بدور المرشد لاختيار التخصص واحتياجات سوق العمل والوظائف التي يحتاجها السوق في المستقبل القريب''.
وفيما لفت الشيخ إلى أن ''الطلبة أغلبهم يسمعون عن التخصص، ولا يعرفون مستواه''، قال ''ننير رؤاهم حول التخصصات المطلوبة، ونعرفهم بالجامعات الجيدة الموجودة بالخارج، وتكاليفها وأماكن السكن وأحسن هذه الأماكن والمناطق التي يعيش فيها البحرينيون وما شابه، كما أننا نتيح لهم معلومات ما بعد الدراسة، فكم سيكون راتبهم وموقعهم الوظيفي فضلاً عن معلومات أخرى عديدة''، موضحا ''ان الارشاد الاكاديمي لـ (وعد) يتيح للطالب وولي أمره التعرف على الجمعات في البحرين وخارجها من خلال مشاركة الجامعات ووجود فرق من الطلبة الدارسين في الداخل والخارج، كما ان المختصين في هذا الشأن من اطباء ومهندسين ومحامين وغيرهم يقومون بعملية الارشاد''. 
وأفاد الشيخ بوجود دليل إرشاد كل الجامعات الموجودة في البحرين وخارجها، ويتضمن هذا الدليل تكاليف الرسوم الدراسية والتخصصات المتوافرة ومعلومات عن القروض التعليمية وشروطها ومعلومات عن البرامج والدراسات التي تُعطى مجانا على حساب تمكين، ومعلومات كثيرة أخرى.
وتمنى الشيخ أن ''تهتم الجهات الرسمية في السنوات المُقبلة أكثر بالإرشاد الأكاديمي، وخاصة وزارة التربية والتعليم؛ لأن التعليم من جهة اختصاصها، كما أن رعاية فعاليات مثل هذه يجب أن يكون من ضمن اهتمامات الجهات الرسمية، وأن من ضمن أدوارها القيام بتعزيز هذا النقص بالمجتمع''. 
ورأى الشيخ أن البحرين ''تفتقر إلى معلومات بسيطة؛ مثل الوظائف المستقبلية الموجودة بالسوق''، مُستدركاً ''تقوم (تمكين) بمثل هذه الدراسات الآن، ولكن نتمنى أن تطرح النتائج سريعاً، فالبلد إلى الآن بحاجة إلى معلومات غائبة، ومنها: ما الجامعات التي عليها مشاكل وفيها جوانب ضعف وخلل؟''.
وقال الشيخ ''يجب أن تكون وزارة التربية والتعليم والأمانة العامة للتعليم العالي وهيئة ضمان الجودة، شفافين في الموضوع؛ يجب أن تُطرح مكامن الخلل في الجامعات، ونقاط القوة فيها كذلك، حتى لا يعم الخلل ويستفحل''، مُؤكداً ''نحتاج إلى شفافية المعلومات والجرأة في الإعلان عنها''.
واستغرب الشيخ ''عدم طرح الجهات المختصة جوانب الضعف في الجامعات الموجودة''، لافتاً إلى أن ''كل دول العالم تعلن عن تصنيف الجامعات والبرامج القوية والضعيفة فيها، وعبر وسائل الانترنت المتاحة، هذا موجود في بريطانيا والهند وغيرهما، ولكن للأسف ليس موجود في البحرين''، وفق ما قال.
وقال الشيخ في نهاية حديثه ''كل تصريحات الأمانة العامة للتعليم العالي، روتينية ورسمية وتقليدية. الكويت لا تعترف بكل الجامعات، ويقولون بعدم وجود مشاكل''، حسب قوله.
الجامعات المشاركة: فرصة للالتقاء بالطلبة وعرض خدماتنا عليهم قالت ممثل معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية في الملتقى أمل العالي ''نشارك بهذا الملتقى لننشر الوعي، ونعرف الطلبة بما يحتاجوه من تخصصات، فعليهم أن يعرفوا ما المتطلبات التي يحتاجونها قبل أن يتقدموا بالطلب لأي جامعة من هذه الجامعات''.
من جهته، أوضح منفذ المبيعات الأول في معهد البحرين للضيافة والبيع بالتجزئة أحمد إبراهيم ''نحن منضمون إلى تمكين، ومدعومون من قبلهم، وتمكين تعرض حالياً برامجها في سوق العمل''، مُضيفاً ''هذه البرامج لا يعرفها الطلبة جميعاً، ونحن نوضحها لهم بدورنا''. 
وقال موظف العلاقات العامة بجامعة العلوم التطبيقية عبدالله عيسى ''نوضح للطلبة من خريجي الثانوية العامة التخصصات المتوافرة، ونشرح لهم بالتفصيل عن هذه التخصصات ونوعياتها ومستوياتها''.
وفيما أفاد عيسى إلى أنهم ''يشاركون لأول مرة في هذا الملتقى''، أوضح قائلاً ''لدينا أكثر من 15 تخصص في الجامعة، و7 برامج للماجستير''.
من جهته، قال مشرف المبيعات في جامعة دلمون جواد ميرزا ''شاركنا في الملتقيات التي نفذتها (وعد)، وهذه الملتقيات عبارة عن إرشاد توضيحي للراغبين في الدراسات العليا''، مُفيداً ''عندنا باقة متنوعة من التخصصات؛ قرابة 20 أو 25 نوعا من البرامج من بكالوريوس وماجستير، وهذا ما يخدم سوق البحرين''.
وفيما لفت ميرزا إلى أنهم يشاركون للسنة الثانية في هذا الملتقى، قال ''الملتقيات العامة تقربنا إلى المجتمع أكثر ، والناس يعرفوننا أكثر بها''، وفق تعبيره.

الطلبة: زاد الملتقى من معلوماتنا حول الجامعات
قالت الطالبة المتخرجة من مدرسة جدحفص الثانوية للبنات إيمان محمد حسن ''تعرفنا على التخصصات الموجودة بالجامعات''، لافتة إلى أنها عرفت بوجود الملتقى من خلال ما نشرته الجرائد عنه. وأكدت أنها استفادت من هذا الملتقى، وعرفت الكثير من المعلومات، منوهة إلى أنها ''لم تأتِ لاختيار التخصص، وإنما للسؤال عن الجامعات''، كما قالت.
من جهته، قال محمود أحمد (خريج الجامعة العربية المفتوحة - تخصص حاسوب) ''من خلال هذا الملتقى نتعرف على المعروض في السوق، وعلى المعروض من تخصصات الجامعات، إضافة إلى المتطلبات المطلوبة من كل هذه الجامعات للالتحاق بها''، لافتاً إلى أن ذلك ''وفر علينا الذهاب إلى كل الجامعات للسؤال''.
وفي سؤال الوقت عما إذا غير هذا الملتقى من قناعات أحمد أم لا، أجاب قائلاً ''زاد الملتقى من معلوماتي بدرجة كبيرة''، وفق ما قال.

الوقت - علي الصايغ - 20 يونيو 2009

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro