English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«وعد» تحيي يوم الأرض تضامناً مع الشعب الفلسطيني
القسم : الأخبار

| |
2009-04-04 01:45:58


الوعري: الاتفاقيات لم تكبح نوايا «إسرائيل» لاستعمار القدس

« وعد» تحيي يوم الأرض تضامناً مع الشعب الفلسطيني
الجفير - فاطمة عبدالله

أحيت جمعية العمل الديمقراطي (وعد) أمس الأول (الأربعاء) يوم الأرض للتضامن مع الشعب الفلسطيني بعد مرور 33 عاماً على هذه الحادثة، التي كانت «إسرائيل» تسعى من خلالها إلى احتلال جزء من الأراضي الفلسطينية.
ويوم الأرض (30 مارس/ آذار 1976) يتم فيه إحياء ذكرى قتل ستة من عرب 48 في العام 1976 من قبل قوات الأمن التابعة لـ «إسرائيل» أثناء احتجاجات ضد مصادرة «إسرائيل» للأراضي العربية.
ونظمت الجمعية ندوة عن مخاطر الاستيطان الصهيوني على عروبة القدس، في مقر الجمعية، حضرها عدد من الفلسطينيين المقيمين في البحرين.
وأدارت الندوة رئيسة جمعية نساء من أجل القدس نائلة الوعري، أكدت خلالها أن نوايا التهويد التي تمارسها «إسرائيل» على الشعب الفلسطيني تعتبر قديمة وجديدة ومتصلة، مشيرة إلى أن أجهزة العدو الصهيوني تسعى إلى اتخاذ إجراءات صارمة، فضلاً عن إقامة الحملات من أجل إعادة بناء الهيكل المزعوم.
وأوضحت الوعري أن الأساليب التي تتبعها «إسرائيل» تدل على أن كل الاتفاقيات التي وقعتها حول السلام لن تكبحها، وتكبح رغبتها في الاستيلاء على القدس، مبينةً أن العدو أعلن أن القدس عاصمة «إسرائيل» وأنها غير قابلة للتفاوض.
وأضافت الوعري «إن الدليل على أن الكيان الصهيوني يمارس تهويد وترهيب أهالي القدس من أجل الاحتلال عليها هو أن القدس أصبحت الآن مسورة بأحزمة يصل عددها إلى 10 أحزمة، إلى جانب أن السلطات الإسرائيلية تسعى إلى إزالة المساجد والكنائس، فضلاً على أنها قامت بإزالة بعضها».
كما قالت: «إن كل ما تقوم به «إسرائيل» في القدس الآن مبرره هيكل سليمان، وإن «إسرائيل» تسعى إلى تطبيق واقع التهويد بشكل واقعي عن طريق مشروع القدس الذي يطلق عليه الخارطة الجديدة للقدس، الذي يؤكد أن «إسرائيل» تسعى إلى استعمار القدس وترجمة نيتها على أرض الواقع».
ولفتت الوعري إلى أن هذا المشروع يهدف إلى ضم جزء كبير من أراضي الضفة الغربية، إلى جانب بسط السيادة الكاملة على القدس، فضلاً عن عزل القدس عن باقي المناطق.
ونوهت الوعري إلى أن الدولة الصهيونية تعمل على هدم الحارات وتزوير الوثاق، إذ إن أحد الباحثين أكد أن «إسرائيل» تحاول إبراز مملكتها الصغيرة على أنها مملكة كبيرة.
وذكرت الوعري أن القدس أصبحت تضم أكثر من 84 مستوطنة، ما يؤثر على أهالي القدس وخصوصاً أن من يقطن في هذه المستوطنات هم من العائلات الصهيونية المتطرفة بشكل كبير.
وأوضحت الوعري أنه عندما انتفض الفلسطينيون على احتلال بعض الأراضي الفلسطينية في 30 مارس من العام 1976 كانت المرة الأولى التي انتفض فيها الشعب على الكيان الصهيوني، مشيرةً إلى أن هذه الانتفاضة مازالت مستمرة.
من جهته ألقى كلمة جمعية وعد نائب الأمين العام فؤاد سيادي قال فيها: «إن هذه الوقفة ما هي إلا لإحياء ذكرى 33 لوقفة الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة ضد مخطط سلطة الكيان الصهيوني في العام 1976 لمصادرة ما يزيد على 20.000 دونهم من الأراضي، والتي تقع معظمها في الجليل، والنقب والمثلث لإقامة المستوطنات الصهيونية والقواعد العسكرية عليها، إذ أطلق على تلك الوقفة وقفة بطولية».
وأضاف «إن سلطات العدو لم تتوقف عن تشريد المواطنين العرب من أراضيهم وعن تجريف الأراضي الزراعية وهدم المنازل على سكانها ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية حتى وصلت نسبة الأراضي المصادرة من أراضي الـ 48 وخصوصاً في الجليل والنقب والساحل الشمالي إلى أكثر من 80 في المئة، هذا إلى جانب الاستمرار في ممارسة الإعمال الإرهابية لزرع الفزع والخوف في نفوس الفلسطينيين لجبرهم على ترك أرضهم (...) إن نضال الشعب الفلسطيني لم يتوقف من أجل الدفاع عن الأرض، إذ إنه يتجدد في كل عام، في الوقت الذي لم تستطع سلطات الاحتلال الصهيوني بكل ما تمارسه من إرهاب أن تكسر إرادة وعزيمة الشعب الفلسطيني ولن تحد من نضاله من أجل عودته وتحرير كل أراضيه من دنس هذا الاحتلال».
وأكد سيادي أن الوضع العربي يمر بأسوأ حالاته، إذ إنه يتباهى بالنظام العربي الرسمي في مؤتمرات القمة التي شبع الشعب العربي من مقرراتها التضليلية، في الوقت الذي تنقسم فيه أكثرية الأنظمة العربية.
من جهتها قالت رئيسة الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني بدرية علي: «إن حلول هذه الذكرى تؤكد أن هناك تحديات كبيرة حول قضايا الخلاف، وضرورة إنجاز تحقيق المصالحة الوطنية، والوحدة الوطنية التي لا غنى عنها للدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني ومقاومته لمواجهة الحصار، وتحرير الأسرى، وإعادة إعمار غزة ومواجهة التهديدات المستمرة من قبل العدو الصهيوني في مصادرة الأرض وزيادة التحريض العنصري المعادي للعرب، ومخاطر الفقر والبطالة، واستكمال بناء جدار الفصل العنصري، في تحدٍ سافر لإرادة المجتمع الدولي وقرار محكمة العدل الدولية بعدم شرعية هذا الجدار ووجوب إزالته فوراً». وأكدت علي ضرورة مقاومة كل أشكال التطبيع ومبادرات الاستسلام مع العدو الصهيوني، مع ضرورة الوقوف إلى جانب المقاومة في فلسطين لتقديم كل أشكال الدعم للشعب الفلسطيني، مشيرةً إلى أنه بالتكاتف يستطيع العرب كسر الحصار ومحاربة الاستعمار.
ودعت علي الشعب البحريني وكل الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم ومؤسسات المجتمع المدني إلى الاستمرار في توفير الدعم المادي وإظهار التأييد السياسي والمعنوي لنصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، إلى جانب ضرورة المشاركة مع جميع اللجان التي تبحث في المطالبة بتحقيق دولي في الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب على غزة وتقديم المسئولين للمحاكمة. مشيرةً إلى أنه من الضروري وضع المصالح العليا للشعب الفلسطيني فوق المصالح الفئوية.
إلى ذلك استعرض نائب الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب سمير الحداد ما جاء في دورة «غزة المقاومة والصمود» في القاهرة التي أقيمت ما بين 14 و18 مارس 2009، مشيراً إلى أنه تم استعرض الواقع الصحي المرير الناتج عن العدوان الصهيوني الغاشم على غزة وكذلك ما خلفه الاحتلال والحصار من آثار كبيرة، التي تحتاج إلى دعم حقيقي وفي المجالات الصحية كافة.
كما أوضح أنه تمت المطالبة بمحاكمة العدو كمجرم حرب وكذلك عبر تشكيل لجنة من الأطباء الشرعيين العرب لتقديم الأدلة على هؤلاء القادة الذين أمروا الآلة العسكرية الصهيونية الحديثة بقتل الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ، إضافة لتدمير البنية التحتية وهدم عشرات الآلاف من المنازل.
وأكد الحداد ضرورة مواصلة تقديم الدعم للأهل في فلسطين وخاصة في غزة لإعادة إعمار ما دمرته الآلة العسكرية الصهيونية، مطالباً بكسر الحصار على غزة من خلال فتح معبر رفح وبصورة دائمة ليكون الرئة التي تتنفس منها غزة.
وأنهت «وعد» حفلها التضامني مع الشعب الفلسطيني بتكريم الأطباء كرئيس اتحاد لجان العمل الصحي بقطاع غزة يوسف موسى وعضو المكتب السياسي في جبهة التحرير الفلسطينية مريم أبودقة وأحمد جمال ونبيل تمام وعلي العكري

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro