English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

اختتمتْ ليلة أمس (الجمعة) الجمعيات الثلاث (وعد، المنبر والتجمع القومي) فعاليات الاحتفال بالذكرى 44 لانتفاضة...
القسم : الأخبار

| |
2009-03-22 15:20:43


اختتمتْ ليلة أمس (الجمعة) الجمعيات الثلاث (وعد، المنبر والتجمع القومي) فعاليات الاحتفال بالذكرى 44 لانتفاضة مارس المجيدة التي استمرت مدة ثلاثة أيام مُتتالية .
وقال أمين عام جمعية التجمع القومي الديمقراطي رسول الجشي في كلمة ألقاها باسم الجمعيات الثلاث ''لقد انتفضت البحرين، يومها، عن بكرة أبيها وسال الدم الزكي للشهداء الأبطال عبدالله الغانم، عبدالنبي سرحان، جاسم خليل، عبدالله سرحان، عبدالله بونوده، وفيصل القصاب، لتعلن أن جميع البحرينيين من مختلف الطوائف والأعراق والفئات الاجتماعية ومن كل القرى والأحياء والمدن قد ساهموا في هذه الانتفاضة الكبرى وقدموا مئات المعتقلين والجرحى وكوكبة من الشهداء ''.
ولفت إلى أن ''في ذلك دلالة عميقة على الوحدة الوطنية للشعب في السعي نحو تحقيق الأهداف المشتركة، وهذه كانت إحدى التقاليد الإيجابية التي تكرست في العمل الوطني في البلاد منذ حركة الهيئة، والتي استطاعت القوى الوطنية المنظمة التي نشطت في البلاد بصورة سرية ومن مختلف الاتجاهات والتيارات الوطنية الديمقراطية والقومية أن تعززها وترسخها في وجدان الشعب من خلال خطاب وطني وديمقراطي عام، متجاوز للانتماءات الطائفية والعرقية، يربط النضال الوطني بأبعاده الاجتماعية وبالقضايا المعيشية المباشرة للمواطنين ''.
وقال الجشي ''لم تعد قضية النضال ضد الهيمنة البريطانية على البلاد مفصولة عن النضال ضد تعسف الشركات الأجنبية وضد الاستغلال الطبقي، كما بات النضال الوطني أكثر صلة وارتباطاً وتفاعلاً مع نضال حركة التحرر الوطني العربية من أجل الحرية والاستقلال الوطني والديمقراطية والوحدة ''.
وأكد الجشي أن ''الجمعيات السياسية الثلاث تؤكد على أهمية أن بعض الأحداث الأمنية الراهنة وعمليات العنف والعنف المضاد والتراجعات في الحريات العامة بما فيها حملات الاعتقالات منبعها عدم استعداد الحكم في فتح ملف العدالة الانتقالية وتحقيق المصالحة والاعتراف والاعتذار والتعويض وتشكيل صندوق لدعم أسر الشهداء والمتضررين من مرحلة أمن الدولة وغيرها من متطلبات المصالحة الوطنية المنشودة خصوصاً أن حكومة البحرين أصبحت عضوة في لجنة حقوق الإنسان وموقعة على مواثيق عالمية حقوقية ستكون لها استحقاقات قادمة، ولن ينم تحقيق الاستقرار المنشود والمطلوب والتوجه الجاد نحو التنمية المستدامة إلا ضمن تنفيذ سلسلة من الخطوات السياسية والاقتصادية ومنها ملف العدالة الانتقالية ''.
كما أكد ''أهمية تخليد انتفاضة مارس والاحتفاء بانتفاضات الشعب البحريني البطل والكتابة عنها خصوصا لأهمية الانتفاضات في تربية جيل كامل من المناضلين ساهم بتضحياته الكبيرة في خروج المستعمر وقام بتسريع عملية الإصلاح السياسي ''.
وأضاف ''ضرورة الحاجة إلى استعادة الوحدة الوطنية بين فئات الشعب كونها من المهمات المركزية للحركة الوطنية الديمقراطية لدفع عملية الإصلاح والشراكة الكاملة للشعب في الثروة والسلطة ''.
وتابع ''ضرورة استعادة التيار الوطني الديمقراطي لدوره السياسي التاريخي في توحيد جميع القوى الوطنية بعيداً عن الاستقطابات الطائفية والفئوية خلف مطالب وطنية وديمقراطية ''.
وأكد الجشي كذلك ''أهمية الاتفاق بين جميع القوى الوطنية والسياسية على إحياء يوم جامع ومشترك لتكريم شهداء جميع الانتفاضات وغيرهم من الشهداء في معارك التحرر والاستقلال والديمقراطية والعدالة''. وانتهى بالتأكيد على ''ضرورة استمرار النضال الوطني والديمقراطي لتحقيق مطالب انتفاضة مارس وبقية الانتفاضات في دولة دستورية ديمقراطية تقوم على مبادئ العدالة والمساواة ''.
ومن ثم توالت الفقرات لتبدأ بأغنية من غناء وألحان الفنان حسن حداد، وكانت الأغنية بعنوان (آثار أقدام على الماء)، ومن تأليف الشاعر علي عبدالله خليفة، ثم ألقى الشاعر عبدالحميد القائد قصيدة، بعدها غنى الفنان سلمان زيمان أغنية من ألحانه، وكانت الأغنية بعنوان (زهرة البحار) للشاعر إبراهيم بوهندي، ومن ثم عُرض فيلم تسجيلي عن مشاهدات يومية لأحداث الانتفاضة، وقد رواها كل من إبراهيم كمال الدين وإبراهيم الغانم وسيد إبراهيم .
ثم ألقى الشاعر أحمد العجمي (قصائد في الحرية)، وبعدها غنى الفنان سلمان زيمان قصيدة (من أغاني الأشواق)، من ألحان الفنان خليفة زيمان وتأليف الشاعر إبراهيم السقاف، وبعدها غنى الفنان حسن حداد قصيدة من ألحانه ومن تأليف الشاعر أحمد العجمي، كانت بعنوان (شمس مارس ).
ثم عُرضت لوحة شعرية أداها كل من محمد مطر وعمار زينل وهديل إبراهيم كمال الدين، بعدها غنى الفنان سلمان زيمان قصيدة (بوالفعايل يا ولد)، وهي من ألحان محمد باقري وتأليف الشاعر علي عبدالله خليفة .
73 راغبا في التبرع بالدم
كانت أولى فعاليات الاحتفالية، حملة للتبرع بالدم، نُظمت في مقر جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) بعراد، وقد حصدت الحملة 51 كيسا للدم، فيما بلغ عدد الراغبين في التبرع قرابة 73 شخصا .
من جهته، قال المنسق الإعلامي للاحتفال عبدالله الحداد ''لقد شارك في حملة التبرع بالدم الكثير من النساء، وهذا شيء جميل، وهو يضفي على الحملة جوا اجتماعيا مُحببا ''.
وأضاف الحداد ''لفت نظرنا أن الكثير من الناس أكدوا أن هذه الحملة لاقت الاهتمام المناسب من قبل الناس، رغم أن الكثير ممن اعتادوا التبرع قد تبرعوا - بطبيعة الحال - في موسم محرم الماضي، وهو ما يقلل من عدد المقبلين على التبرع''، لافتا إلى أن ''الناس اعتادوا التبرع في موسم محرم أكثر من غيره ''.
يذكر أن جمعية (وعد) قد نظمت في عام 2006 حملة التبرع الأولى لها، وحصدت الحملة آنذاك 53 كيسا للدم .
وقام بتمثيل بنك الدم في الحملة ماجد الماجد، فيما نسق عضو جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) عبدالله بوحسن مع البنك للتأكد من سير الحملة بالطريقة المُثلى .
عدد خاص لانتفاضة مارس
أصدرت الجمعيات المشاركة في الاحتفالية عددا خاصا عن انتفاضة مارس، وقد شارك في العدد كل من الناطق الإعلامي وعضو المكتب السياسي في جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي فاضل الحليبي وذلك بمقال بعنوان (انتفاضة مارس المجيدة ذاكرة شعب ووطن)، كما شارك أمين عام جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف بمقال جاء بعنوان (مارس مهمة لم تُنجز)، بالإضافة إلى مقال (انتفاضة مارس المجيدة) لعباس عواجي، كما شارك محمود حافظ بمقال بعنوان (أحلام بونودة)، فضلا عن مقال (ذكرى مارس الخالدة في ذاكرت الوطن) وهو مقال باسم جمعية التجمع القومي الديمقراطي، كما شارك عبدالله جناحي بمقال جاء بعنوان (انتفاضة مارس وشهدائها .. تاريخ لكل الوطن لا لطائفة ولا لمنطقة ).
وتم طباعة ما يقارب 3 آلاف نسخة، تم توزيعها ليلة أمس (الجمعة). كما تم تصميم شعار خاص لانتفاضة مارس، وكان عبارة عن وردة لزرعة تمثل شعب البلد بكل ألوانه وأطيافه، مزدانة بستة نجوم تمثل شهداء الوطن، بالإضافة إلى إقامة معرض لمشغولات المعتقلين ومعرض للفنون التشكيلية استمر ليلة أمس إلى السابعة مساء

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro