English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد تحيي انتفاضة مارس المجيدة بالتأكيد على كونها رمز للوحدة الوطنية
القسم : الأخبار

| |
2009-03-08 21:11:00


"وعد" تحيي انتفاضة مارس المجيدة بالتأكيد على كونها رمز للوحدة الوطنية
ضرورة الاتفاق على يوم وطني موحد لإحياء ذكرى جميع الشهداء الأبطال
تمر اليوم الذكرى 44 لانتفاضة مارس المجيدة التي قدمت ستة من الشهداء ومئات المعتقلين والمنفيين خارج الوطن وعدد كبير من الجرحى، نتيجة للمواجهات الدامية والغير متكافئة بين المتظاهرين العزل المطالبين بإرجاع مئات العمال المفصولين من عملهم في شركة النفط "بابكو" وقوات الأمن المدعومة من الاستعمار.
فخلال شهر مارس 1965 انتفضت البحرين عن بكرة أبيها وسال الدم الزكي للشهداء الأبطال عبدالله الغانم، وعبدالنبي سرحان، وجاسم خليل، وعبدالله سرحان، وعبدالله بونوده، وفيصل القصاب، ليعلن بأن جميع البحرينيين من مختلف الطوائف والأعراق والفئات الاجتماعية ومن كل القرى والأحياء والمدن قد ساهموا في هذه الانتفاضة الكبرى وقدموا مئات المعتقلين والجرحى وكوكبة من الشهداء.
ويحتفل شعب البحرين بهذه الذكرى الخالدة تعظيماً لما حققته هذه الانتفاضة ببعدها الوطني الجامع وتجاوزها العقدة الطائفية وتوحيدها أبناء شعب البحرين بكل أطيافهم السياسية والمذهبية والدينية بشيبها وشبابها ونساءها خلف مطالب الحركة الوطنية والعمالية بإرجاع العمال المفصولين من شركة النفط بابكو والسماح للعمل النقابي وخروج الاستعمار البريطاني وانتخاب سلطة تشريعية تمثل الشعب، وهي ذات المطالب الوطنية التي رفعتها حركة هيئة الإتحاد الوطني في الفترة من 1954 إلى 1956 والتي انتهت بسحق الإنجليز للحركة في نفس الوقت الذي كان يجري فيه العدوان الثلاثي على مصر.
وبهذه المناسبة المجيدة فإن جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) تؤكد على:
• إعادة كتابة التاريخ الوطني: رغم مرور أكثر من ثمان سنوات من التصويت على ميثاق العمل الوطني والوعود بتحقيق المصالحة الوطنية، إلا أن الحكم لم يقم بتشكيل لجنة وطنية لإعادة كتابة التاريخ الوطني للبلاد ليشمل نضالات وانتفاضات شعبنا، ولم يتم إدخال التاريخ الوطني وسيرة الشهداء من اجل الاستقلال والحرية والديمقراطية ضمن مناهج التربية والتعليم لتكون رافعة معنوية للأجيال الصاعدة وتراثا سياسيا واجتماعيا مشتركا بين جميع فئاته وطوائفه الأمر الذي يعزز الهوية البحرينية المبنية على الأهداف الوطنية والنضال المشترك.
•  تحقيق العدالة الانتقالية: إن بعض الأحداث الأمنية الراهنة وعمليات العنف والعنف المضاد والتراجعات في الحريات العامة بما فيها حملات الاعتقالات منبعها عدم استعداد الحكم في فتح ملف العدالة الانتقالية وتحقيق المصالحة والاعتراف والاعتذار والتعويض وتشكيل صندوق لدعم أسر الشهداء والمتضررين من مرحلة أمن الدولة وغيرها من متطلبات المصالحة الوطنية المنشودة، خاصة وأن حكومة البحرين أصبحت عضوة في لجنة حقوق الإنسان وموقعة على مواثيق عالمية حقوقية ستكون لها استحقاقات قادمة، ولن يتم تحقيق الاستقرار المنشود والمطلوب والتوجه الجاد نحو التنمية المستدامة إلا ضمن تنفيذ سلسلة من الخطوات السياسية والاقتصادية ومنها ملف العدالة الانتقالية.
• تخليد ذكرى انتفاضة مارس: أهمية تخليد انتفاضة مارس والاحتفاء بانتفاضات الشعب البحريني البطل والكتابة عنها خاصة لأهمية الانتفاضات في تربية جيل كامل من المناضلين ساهم بتضحياته الكبيرة في خروج المستعمر وقام بتسريع عملية الإصلاح السياسي.
• الوحدة الوطنية: الحاجة إلى إستعادة الوحدة الوطنية بين فئات الشعب كونها من المهمات المركزية للحركة الوطنية الديمقراطية لدفع عملية الإصلاح والشراكة الكاملة للشعب في الثروة والسلطة.
•  دور التيار الوطني الديمقراطي: ضرورة إستعادة التيار الوطني الديمقراطي لدوره السياسي التاريخي في توحيد جميع المواطنين، بعيدا عن الاستقطابات الطائفية والفئوية، خلف مطالب وطنية وديمقراطية.
•  يوم الشهداء: أهمية الاتفاق بين جميع القوى الوطنية والسياسية على إحياء يوم جامع ومشترك لتكريم شهداء جميع الانتفاضات وغيرهم من الشهداء في معارك التحرر والاستقلال والديمقراطية والعدالة.
• الدولة الدستورية الديمقراطية: ضرورة استمرار النضال الوطني والديمقراطي لتحقيق مطالب انتفاضة مارس وبقية الانتفاضات في دولة دستورية ديمقراطية تقوم على مبادئ العدالة والمساواة.
 المجد والخلود لشهداء شعبنا الأبطال.
 وستبقى انتفاضة مارس رمزاً للوحدة الوطنية وللنضال من أجل الحقوق العادلة.
 
جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)
5 مارس 2009م

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro