English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد تستنكر تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين بشأن عروبة البحرين
القسم : بيانات

| |
2009-02-24 15:06:26



وعد تستنكر تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين بشأن عروبة البحرين
البحرين عربية عبر التاريخ ويجب على الطرف الإيراني احترام استقلالها وسيادتها
تحصين الجبهة الداخلية يتم من خلال الحوار وإعادة نهج الإصلاح وتعزيز الديمقراطية

 
تستنكر جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) تصريحات بعض المسؤولين والسياسيين الإيرانيين بين الفينة والأخرى بشأن عروبة البحرين وادعائاتهم الباطلة بأن البحرين هي المحافظة الرابعة عشرة لإيران, وكان آخرها لأحد مستشاري مرشد الثورة ورئيس البرلمان السابق الشيخ علي اكبر ناطق نوري.
فعلى مر التاريخ لم يتخلى البحرينيون عن إنتمائهم للأمة العربية ولم يكونوا إلا جزءا أصيلا من مكونات أمتهم. وعندما إحتل الفرس البحرين مرة قبل الإسلام، ومرة أخرى في القرن السابع عشر الميلادي، لم يستطيعوا تغيير الهوية الأصيلة للشعب العربي في البحرين. وعندما أُستفتي البحرينيون من قبل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة قبيل الإستقلال، كان الانتماء للعروبة هو رأي البحرينيين باختلاف مذاهبهم وأصولهم. وقد أكد البحرينيون موقفهم هذا في الوثيقة الأهم في تاريخ البحرين الحديث، دستور 1973، الذي نصت مادته الأولى على أن "البحرين دولة عربية إسلامية مستقلة ذات سيادة تامة، شعبها جزء من الأمة العربية ، وإقليمها جزء من الوطن العربي الكبير، ولا يجوز التنازل عن سيادتها أو التخلي عن شيء من إقليمها". وقد جاء الاستفتاء على ميثاق العمل الوطني في مثل هذا الشهر من عام 2001 ليؤكد للمرة الثالثة، وبموافقة 98.4%، على عروبة البحرين وإستقلالها.
إن التصريحات العدائية وغير المسؤولة لبعض المسؤولين الإيرانيين تجاه البحرين أو حول الجزر العربية الإماراتية المحتلة، والتي يقابلها تصريحات غير مسؤولة وردود فعل مبالغ فيها في الجانب العربي، تصب في خدمة المخطط الصهيوني في زرع الخلافات بين العرب وإيران وتحويل مركز الصراع من فلسطين المغتصبة إلى نزاع بين الفرس والعرب الذين يشتركون في الإسلام والجغرافيا والمصير المشترك. أن على المسؤولين، وخاصة في إيران المحاصرة من الغرب، أن يتحملوا مسؤولياتهم ويمنعوا تدهور العلاقات الإيرانية العربية وينزعوا فتيل أزمة لا يستفيد منها إلا العدو الصهيوني. كما أن على المسؤولين من كلا الطرفين العمل على تقوية تيار لممانعة والمقاومة لمجابهة لمشروع الصهيوني الأمريكي من ناحية، ولتنمية التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة من ناحية أخرى.
ومن أجل تحصين الجبهة الداخلية المحلية من أي تأثيرات خارجية ضارة، فإن جمعية (وعد) تدعو الحكومة البحرينية لتعزيز أجواء الحوار بينها وبين المعارضة وبقية أطراف المجتمع، وإعادة تأكيد إلتزاماتها بشأن الإصلاح، ومنع التدهور المستمر في الحريات العامة، والعودة عن نهج التفرد في إتخاذ القرارت المصيرية، وقبول التحول إلى حكم ديمقراطي يمنح مجلس النواب كامل الصلاحيات التشريعية. 
جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)
21 فبراير

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro