English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

جرار: الافراج عن أي اسير فلسطيني من سجون الاحتلال هو مبعث ترحاب من كل الفلسطينيين
القسم : الأخبار

| |
2008-08-21 12:28:20


رحبت النائب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقرار الاحتلال اطلاق سراح 200 اسير فلسطيني، مؤكدة إن الافراج عن أي اسير فلسطيني من سجون الاحتلال هو مبعث ترحاب من كل الفلسطينيين، معربة عن املها إن تكون هناك عملية تبادل للاسرى في الوقت القريب لتحرير الجزء الأكبر من أسرانا وأسيراتنا، وتكسر المعايير الاسرائيلية لتشمل اسرى من القدس والداخل والجولان.
واشارت جرار الى أن الحكومة الصهيونية ادعت أن حسن النية تجاه أبو مازن هو منطلق قرار الإفراج عن 200 أسير فلسطينين، مؤكدة أن من أجبر إسرائيل على إطلاق سراح الأسرى وخاصة الأسير سعيد العتبة الذي أمضى 32 عاماً في الأسر وأبو علي يطا الذي أمضى 24 عام في الأسر والذي شارف على فقدان بصره، وغيره من الأسرى، هو وجود جندي أسير لدى المقاومة الفلسطينية، موضحة إن هذا شكل الدافع الرئيسي الذي أجبر الحكومة الصهيونية على ذلك، مشيرة الى أن الحكومة الصهيونية تحاول أن توصل رسالة بأن التبادل ليس الأسلوب الوحيد الذي يكسر معاييرها، والحقيقةً أن أسر شاليط هو من أجبرها على ذلك.
وأكدت جرار في مقابلة مع المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية ان الاحتلال يحاول تعزيز الإنقسام والتفرقة بين الشعب الفلسطيني الواحد، مضيفة إن الاحتلال يعتقل يومياً العشرات دون تمييز ويعتقل أسرى من كل التنظيمات الفلسطينية، وهناك المئات من الأسرى المحكومين بالسجن مدى الحياة من فتح وحماس والجبهة الشعبية والديمقراطية والجهاد، لافتة الى أن الاحتلال من خلال محاكمه العسكرية الظالمة والغير شرعية يصدر بحق كل الأسرى من كل التنظيمات دون تمييز على اساس الانتماء الحزبي لهم.
ولفتت الى ان العضوية في أي تنظيم فلسطيني تصل عقوبتها لعشر سنوات سجن دون تمييز بين اسرى أي تنظيم، مشددة على ضرورة أن لا يتم جرنا لتعزيز الفرقة بيننا حتى ولو كان غالبية الأسرى من فتح، مؤكدة إن هؤلاء مناضلون أمضوا سنوات عمرهم في الاعتقال من أجل هذا الوطن، مطالبة بتحرير الأسرى دون تمييز على اساس الانتماء الحزبي أو الجغرافيا، مضيفة إن الاسرى هم مناضلون من أجل حرية واستقلال شعبنا وخلاصه من الاحتلال،
وحول امكانية إن تحرز عملية الافراج المنوي تنفيذها أي تقدم في المفاوضات الجارية بين أبو مازن وإسرائيل، قالت جرار" لا أعتقد أن ذلك سيؤدي إلى إحراز أي تقدم لصالح الفلسطينيين في المفاوضات الجارية ، فهذة المفاوضات لن تحقق شيء سوى مزيد من كسب الوقت للاحتلال ، ليستكمل سياسة مصادرة الأراضي وبناء المعازل والجدار والحصار، وتحويل الفلسطينيين لوكيل أمني لحماية الأمن الإسرائيلي"، واضافت "لذلك يجب الكف عن هذا الوهم ووقف هذه المفاوضان وإجراء مراجعة سياسية، وبذل الجهد الأكبر في معالجة الإنقسام، وحماية المقاومة وتعزيزها، والسعي من اجل تعزيز الضغط الدولي الهادف لإنهاء الاحتلال".
20-08-2008

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro