English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«الشباب الديمقراطي» تكرّم العكري في ذكرى الاستقلال
القسم : الأخبار

| |
2008-08-18 11:29:52


الوقت - محمد الصفار:
جدد نائب رئيس جمعية الشباب الديمقراطي البحريني غسان سرحان، مطالب جمعيته، والمتمثلة في ''الدعوة لحوار وطني جاد بين الحكومة والمعارضة كتيارات سياسية لحلحلة الملفات العالقة، باعتبار أن الأزمة سياسية وليست طائفية ومجالس المجاملات بين الطوائف لن تنتج شيئا''، لافتا إلى حل ما أسماه ''أم الأزمات''، في البحرين و''هي الأزمة الدستورية للوصول لصيغة مقبولة لدى جميع الأطراف''، حسب تعبيره.
وكان سرحان يتحدث في الحفل الذي أقامته الجمعية بمناسبة الذكرى السنوية لاستقلال البحرين، وكرمت فيه الناشط الحقوقي عبدالنبي العكري، كما تضمن البرنامج مجموعة واسعة من الفعاليات بمشاركة الفنان البحريني سلمان زيمان.
كما دعا سرحان إلى ''سن قانون يجرم التمييز وإنشاء هيئة للرقابة على تطبيقه، والإفراج عن جميع المعتقلين والكف عن جميع أساليب أمن الدولة، وإنصاف الضحايا واعتبار 14 أغسطس يوما وطنيا يتم الاحتفال به سنويا''.
وقال سرحان ''بعد 37 عاماً من الاستقلال، نجد العديد من الملفات والأزمات لا زالت عالقة وبعضها تفاقم لدرجة كبيرة طحنت فيه الشباب بالدرجة الأولى''، مشيراً إلى أن ''البطالة تطحن الشباب وكذلك تدني الأجور وتفاقم موجة الغلاء، التي زادت من سوء الأوضاع وأدت إلى تدهور الوضع المعيشي بصورة مرعبة، ويأتي التمييز وأزمة السكن والفساد الإداري والمالي والتجنيس والصلاحيات المحدودة والمعطلة للمجلس المنتخب ليحطم ما بقى لدى الشباب من أحلام''.
وأضاف ''ومع تراكم الإحباط من الإصلاح السياسي وبؤس الوضع الاقتصادي، تفاقمت الأزمة وازداد احتقانها''، داعيا إلى ''حلحلة الأزمات المتفاقمة بدلا من حلها بالطرق الأمنية والتهديد بالفصل من العمل والحبس''.
وقبيل تكريم المناضل عبدالنبي العكري، ألقى رئيس جمعية الشباب الديمقراطي البحريني محمد مطر كلمة تعريفية بالعكري قال فيها ''إن الكلمات تحتاج إلى ساعات وساعات لشرحها ووصفها، وتتطلب الكثير من الجهد لإيصال معناها ومغزاها، وقد تتوه المعاني والمقاصد مع اتساعنا في وصفها، لكنها توجز في سيرة الشرفاء، وفي سيرة حياة حسين موسى عبدالنبي العكري، فهو المثال لشرفاء ومناضلي هذا الوطن الذين تحملوا قساوة المنفى في الخارج وقساوة التهميش في الوطن''.
وأشار مطر في كلمته إلى بدايات العكري، بعد تخرجه كمهندس زراعي من الجامعة الأميركية في بيروت وتوجهه إلى ظفار، لافتا إلى ''الحياة في هذه البقعة من الأرض وصعوباتها خلال فترة الحرب والإصابة التي تعرض لها خلال هذه الفترة''.
كما أشار مطر إلى ''النشاط منقطع النظير الذي جسده العكري، وهو يبرز قضايا ومطالب شعبه من مؤتمر إلى آخر ومشاركته في تأسيس لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان واللجنة التنسيقية بين الجبهتين الشعبية والتحرير وتأسيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان''. وقال مطر ''بعد الانفراج في فبراير 2001 عاد العكري مع رفاقه المبعدين إلى البحرين.
وختم مطر ''واستمراراً في العطاء، عمل باحثاً في مركز البحرين للدراسات والبحوث، وانضم إلى الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، كما شارك في تأسيس جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)، وحالياً يرأس جمعية البحرين للشفافية''.
من جهته، أعرب العكري عن سعادته لإقامة هذا الحفل ''في وقت لا تحتفل فيه الدولة بيوم الاستقلال كما لا تحتفل فيه القوى الوطنية كما ينبغي''.
وأكد على ''ضرورة الاحتفال بهذا اليوم بطرق مختلفة''، لافتا إلى''أهمية الاحتفال بالمناضلين وفي مقدمتهم المناضل عبدالرحمن النعيمي''.
الوقت – 18 أغسطس 2008

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro