English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

خلال اجتماع مشترك: الشعبية والجهاد تؤكدان أن الانقسام ضار سياسياً ومجتمعياً
القسم : الأخبار

| |
2008-08-08 16:39:11


عقد مساء أمس اجتماعاً مشتركاً ضم قيادتي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بمحافظة خان يونس تناول آخر التطورات والمستجدات السياسية، وناقش باستفاضة مخاطر استمرار حالة الانقسام على الواقع القلسطيني، وما يرافق ذلك من ممارسات يقدم عليها طرفي الصراع تزيد من تعقيد الواقع، وإدامة أجواء التوتر وعدم الثقة، وإلحاق الأذى بشعبنا وقضيتنا، وأكد المجتمعون على التالي:
أولاً/ إدانتهم ورفضهم لكل أشكال الاعتقال السياسي سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، ومصادرة وإغلاق المؤسسات، والهجوم على الأحياء الشعبية، ومحاولات تكميم الأفواه ومصادرة الحريات، والتضييق على العمل السياسي والوطني.
وأكدوا تحريمهم للاعتقال السياسي من أي جهة تقدم عليه، داعين إلى ضرورة الإطلاق الفوري للمعتقلين السياسيين في سجون سلطتي الضفة والقطاع، لأن المكان الطبيعي للمناضلين والمقاومين الفلسطينيين بين أسرهم وذويهم وأبناء شعبهم، كما دعوا لضرورة إعادة ممتلكات المؤسسات التي صودرت وفتحها لتقدم خدماتها للجمهور الفلسطيني.
ثانياً/ لا سبيل أمام طرفي الصراع، سوى الحوار الوطني الشامل، من أجل إنهاء حالة الانقسام السياسي والمجتمعي الضار والخطير على شعبنا وقضيتنا حاضراً ومستقبلاً، انطلاقاً من أن مرحلة التحرر الوطني تستدعي توحد كل الصفوف وتكاتفها في الصراع الرئيسي والمفتوح مع الاحتلال الإسرائيلي، كما أن بناء المجتمع الديمقراطي يستدعي تفهم التباينات والتعارضات الموضوعية، والتي مكان السجال فيها هو الحوار وليس الصراع والاقتتال العنيف.
ثالثاً/ أن انهاك شعبنا في أتون الصراع الداخلي القائم، هو مقدمة لإنهاك مقاومته، التي لا يمكن أن تكون قوية ومتماسكة وموحدة البنادق في ظل هذا الانقسام الأفقي والعمودي، الذي يأتي في ظل التهديدات والعدوان الإسرائيلي المستمر على شعبنا وأرضنا وقضيتنا، مما يستوجب العودة للحوار وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وتعزيز مقومات الوحدة الوطنية، وبناء المؤسسات الوطنية على أسس سياسية وتنظيمية وطنية سليمة وصحيحة من أجل تحقيق أهداف شعبنا وثوابته التي لا تعاد إلا بذلك وباعتماد كل وسائل النضال في مواجهة الاحتلال.
رابعاً/ أكد الطرفان على أهمية التواصل الدائم بينهما، من على قاعدة العلاقات الايجابية السياسية والوطنية والكفاحية التي تجمع بين الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي، التي تعمقت في ساحات المواجهة والصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، وتفهم التباين والتمايز والاختلاف بأنه مصدر صحة لا العكس.
07-08-2008

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro