English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الإفــراج عـن متهــمي «ألبـــا» بعـــد 9 أشـــهر في النيــابــة
القسم : الأخبار

| |
2008-06-06 10:50:59


 
أفرجت النيابة العامة ظهر أمس (الخميس) عن متهمي قضية فساد شركة ألمنيوم البحرين ''ألبا''، بكفالة 5 آلاف دينار لكل منهما، بالإضافة إلى منعهما من السفر، حيث أرجع رئيس النيابة الكلية نواف حمزة، قرار الإفراج إلى ''حرص النيابة على التوازن بين متطلبات العدالة وتوفير كافة الضمانات للمتهمين وتقدير ظروفهم الصحية والإنسانية''.
يشار إلى أن النيابة العامة، كانت قد أسندت للمتهمين تهماً عدة، منها غسيل الأموال وأخذ عمولات من شركات أجنبية مقابل بيع الألمنيوم، في الوقت الذي لم تحل النيابة العامة ومنذ9 أشهر من إصدار لائحة الاتهام الموجهة إليهم إلى المحكمة المختصة.
وكانت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، قد عقدت مؤتمرا صحافيا قبيل الإفراج عن المتهمين بساعتين، تحدث فيه أمينها العام عبدالله الدرازي عن الأوضاع السيئة للمتهمين في السجن وإصابتهم بمرض السل.
ورأى الدرازي أن ''ما أشار إليه تقرير الجمعية الصادر عام 2006 المتعلق بالسجن المركزي (جو)، كان واقعا والدليل أن مسألة خلط السجناء المرضى والأصحاء حقيقة واقعة في السجون والتوقيفات البحرينية، حيث إن متهمي ''ألبا'' أصيبوا بالسل الرئوي السريري''.
وأضاف أن ''بعض الدول كالمغرب، تسمح للمنظمات ذات الصلة بزيارة السجون دوريا، وبدون إنذار مسبق، كي يتسنى للمنظمة التعرف على السجن بشيء من الحقيقة، بعكس ما إذا كان هناك ترتيب مسبق تقوم على إثره وزارة الداخلية بتنظيم السجن أو بعض الإجراءات''.
من جهته، أشار رئيس مركز الكرامة لرعاية ضحايا التعذيب نبيل تمام إلى أن ''مرض السل الذي انتقل إلى المتهمين، كان بسبب سجين فلبيني كان معهم في نفس الزنزانة''، مضيفا أن ''السجين مصاب بسعال مزمن وتم فحصه واتضح أنه مصاب بالسل الرئوي السريري''.
وتابع ''رغم ذلك لم تقم إدارة التوقيف بعزله عن باقي المتهمين الذين أصيبوا بعد ذلك بالعدوى والمتهمان عندما دخلا السجن، كانا خاليين من الأمراض''.
وأكد تمام أن ''متهمي ''ألبا'' وآخرين أصيبوا بالمرض نفسه، ويخضعون الآن للعلاج اللازم وقد يستغرق 6 أشهر، وينبغي أن يجروا عدة فحوصات إضافية للتأكد ما إذا كان المرض مزمنا أم قد ينتهي مستقبلا''.

 

صحيفة الوقت

‏06 ‏يونيو, ‏2008

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro