English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

تدهور حالته الصحية... المحامي أحمد العريض: المحكمة توكل اللجنة الطبية للكشف على صحة متهم يرقد بالمستشفى
القسم : الأخبار

| |
2008-04-08 15:59:31


قال وكيل أحد متهمي أحداث ديسمبر المحامي أحمد العريض لـ «الوسط» إن هيئة المحكمة الكبرى الجنائية ستعرض الحالة الصحية لموكله الذي يرقد حالياً في مستشفى السلمانية الطبي على اللجنة الطبية المشكلة من قبل المحكمة، وذلك في 16 أبريل/ نيسان الجاري، وذلك للكشف عليها ومن ثم تزويد المحكمة بتقارير عنها، لتتخذ المحكمة قرارها في طلب الإفراج عن المتهم المقدم من قبل وكيله المحامي أحمد العريض بعد تدهور الحالة الصحية لموكله المتهم عبدالله محسن عبدالله.

هذا وتقدم وكيل المتهم عبدالله محسن عبدالله -أحد متهمي حوادث ديسمبر/ كانون الأول للعام الماضي- المحامي أحمد العريض أنه تقدم بخطاب إلى المحكمة الكبرى الجنائية يطلب فيه قرار الإفراج عن موكله بعد تدهور حالته الصحية التي وصفها العريض بـ «الخطيرة».

وقال العريض: إن رئيس المحكمة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة علّق على الخطاب بوجود لجنة طبية مشكلة من قبل المحكمة، إذ انه سيتم عرض حالة المتهم الصحية على اللجنة، ومن ثم سترى المحكمة توصيات اللجنة الطبية، وبعدها ستقرر.

وأوضح المحامي أحمد العريض تفاصيل أسباب وتفاصيل تقدمه بالخطاب إلى المحكمة، إذ قال لـ «الوسط»: «تقدمت بطلب إلى المحكمة الكبرى الجنائية، أرفقت فيه صورا لموكلي وهو يرتدي القناع الذي يزوده بالأوكسجين، وطلبت من أحد الأطباء الذين يتابعون حالته الصحية تزويدي بتقرير طبي عنه».

وعن التفاصيل التي ذكرها العريض في خطابه، ذكر «ان المتهم عبدالله محسن عبدالله من مواليد 1977 اعتقل في 21 ديسمبرللعام 2007، بمداهمة منزله الواقع في منطقة مدينة عيسى وألقي القبض عليه، وذلك على خلفية الحوادث التي وقعت إثر تأبين المرحوم علي جاسم». وأضاف العريض في خطابه «لقد تدهورت صحة موكلي المذكور بشكل خطير جداً، إذ تعرضت كليتيه لأضرار ما جعله يعاني من صعوبة في التبول وارتفاع ضغط الدم بدرجة كبيرة وخطيرة جداً، وأصيب باضطرابات في القلب وصعوبة في التنفس».

وأكد العريض «الحال الصحية لموكلي المذكور خطيرة جداً، الأمر الذي دعاني إلى تقدمي بطلب الإفراج عنه بالكيفية والضمان التي ترتأيها المحكمة مناسبة، خصوصاً وأن موكلي لم يكن مشاركاً في تلك الأحداث الأمنية المؤسفة، ولم يكن متواجداً في منطقة الأحداث»، مشيراً إلى أن «المتهم بريء حتى تثبت إدانته».

وقال العريض «إن الدواعي الإنسانية مقدمة وتسمو على النصوص القانونية، واذ ان موكلي يحتاج إلى عناية خاصة وكبيرة ونوع من الرعاية الغذاء الخاص الذي لا يتوافر أبداً في السجن، كما أن قلبه لا يتحمل أي ضغوطات واستفزازات»، مستدركاً «وللحفاظ على حياته إلتمست من هيئة المحكمة أن تتم الموافقة على طلبي».

وبشأن رد المحكمة على الخاطب الذي رفعه المحامي أحمد العريض، أوضح الأخير أن «المحكمة علقت على الموضوع بعرض الرسالة المرفوعة إليها في الجلسة القضائية المقبلة بتاريخ 16 أبريل/ نيسان الجاري»، موضحاً أن رئيس المحكمة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة بيّن أن «هناك لجنة طبية مشكلة من قبل المحكمة، إذ ستُعرض الحالة على اللجنة الطبية، وسترى المحكمة رأي اللجنة الطبية، ومن ثم ستتخذ المحكمة قرارها».

وفي نهاية حديثه مع «الوسط» أكد المحامي أحمد العريض أن حالة موكله الصحية خطيرة جدا وتستدعي معاملة خاصة، وهي الدواعي والأسباب الموضوعية والضرورية التي دعته إلى رفع طلبه إلى هيئة المحكمة الكبرى الجنائية، ملتمساً التعجيل في النظر في الموضوع، وأن تطلق صراحه بما يسمى بإطلاق الصراح المشروط، خصوصا وأن القضية ستطول، إذ من المحتمل أن تستمر لمدة 3 إلى 4 أشهر، وقد يكون أكثر من ذلك حتى يصدر الحكم القضائي فيها، في حين أن وضع موكلي عبدالله محسن لا يحتمل التأخير، ومن ثم الحفاظ على سلامة صحة إنسان تكون أقدس وأولى من التمسك بنصوص قانونية جامدة، مع علم أن المتهم برئ حتى تثبت إدانته، وأنا أؤكد أن موكلي عبدالله بريء من التهم المنسوبة إليه براءة الذئب من دم ابن يعقوب، آملاً في أن تتفهم هيئة المحكمة الوضعية الصحية الخاصة لموكله عبدالله محسن.


صحيفة الوسط
Tuesday, April 08, 2008

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro