English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الجمعيات الأربع تشيد بعمليات أسر جنود العدو الصهيوني في لبنان وفلسطين
القسم : الأخبار

| |
2006-07-13 12:13:31


عم الفرح اليوم قطاع غزة وفلسطين ولبنان والعالم العربي والإسلامي بعد قيام رجال المقاومة اللبنانية البطلة بقتل جنود الاحتلال الصهيوني وأسر جنديين من أفراده في منطقة الحدود اللبنانية الفلسطينية، وذلك بعد سبعة عشر يوما من أسر الجندعم الفرح اليوم قطاع غزة وفلسطين ولبنان والعالم العربي والإسلامي بعد قيام رجال المقاومة اللبنانية البطلة بقتل جنود الاحتلال الصهيوني وأسر جنديين من أفراده في منطقة الحدود اللبنانية الفلسطينية، وذلك بعد سبعة عشر يوما من أسر الجندي الصهيوني من قبل المقاومة الفلسطينية قرب قطاع غزة،ي الصهيوني من قبل المقاومة الفلسطينية قرب قطاع غزة، وبعد أكثر من اسبوعين من العمليات الصهيونية الانتقامية على القطاع. ان هذه العملية البطولية فرصة مهمة للضغط على الكيان من أجل اطلاق سراح أكثر من 10 آلاف أسير في سجون الاحتلال الصهيوني.

لقد سطرت المقاومة اللبنانية أروع ملاحم البطولة والتضحية من أجل فك الحصار على شعبنا الفلسطيني البطل في القطاع والضفة وتحملت كلفة هذه العملية من خلال القصف الوحشي الاسرائيلي على المدنيين في لبنان وبنيته التحتية ومعاقل المقاومة. أن رد فعل العدو الصهيوني انتقاما للعملية البطولية هو أمر طبيعي لدولة غاصبة وهو يكشف زيف ادعاءاتها بعدم استهداف المدنيين.

 واذ يعيد المقاومون الأبطال في فلسطين ولبنان الأمل للأمة العربية والاسلامية فانهم يذكرون العالم بأن هذه الامة لا تقبل الخنوع والاخضاع وأن ارادة المقاومة لدى الشعوب أقوى من ارادة الاحتلال مهما عظم جبروته.

ان العملية البطولية لحزب الله والفرح الغامر في الوطن العربي والعالم الاسلامي يؤكدان بأن العرب والمسلمين، شيعة وسنة ومسيحيين وغيرهم، في حالة تضامن مستمر مع الشعب الفلسطيني وان تحرير فلسطين هو قضيتنا المركزية جميعا. أن ما يجمع العرب والمسلمين هو مصير مشترك تحاول اسرائيل والولايات المتحدة طمسه والتحكم فيه وجعلنا جزرا وطوائف معزولة تبحث كل منها عن مصالحها الضيقة وتسوياتها السلمية الخاصة بها، مرة بحجة عدم قدرتها على الحرب أو طلبا للحماية الأمريكية من جيرانها ومرة أخرى بحجة اغراءات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة أو التركيز على برامج التنمية.

ورغم المساعدات الأمريكية لبعض الأنظمة العربية التي وقعت على اتفاقيات سلام منفردة مع الكيان الصهيوني، فان هذه الأنظمة التي أخرجت نفسها من معادلة الصراع وأضعفت جانب المقاومة لم تستطع أن تحقق التنمية وفشلت في الوقت نفسه في تحقيق الحرية والديمقراطية لشعوبها.

أن عمليات أسر جنود الكيان وردود الفعل الاجرامية هي تذكير للعالم بمعاناة أسرانا وبوحشية الاحتلال، وبأن الشعب الفلسطيني قادر على التركيز على مقاومة العدو بدل الخلافات التي نشأت بعد انتخابات المجلس التشريعي.

واذ نحيي أبطالنا الشجعان في حزب الله وجميع فصائل المقاومة الفلسطينية ونشيد بصمود الشعبين الفلسطيني واللبناني الذين يسطران ملاحم البطولة ويترجمان مثل الوحدة بين أجزاء الامة التي اذا اشتكى منها عضو تداعت له سائر الأعضاء، فاننا نطالب أبناء أمتنا التضامن مع الشعبين البطلين  وفتح باب التبرعات وتعزيز الدعم المعنوي، كما نطالب الحكومات العربية بتخصيص جزءا من موازناتها لدعم الشعبين البطلين الذين يتعرضان للانتقام الصهيوني.

عاشت المقاومة الفلسطينية واللبنانية،

عاش التضامن العربي والاسلامي،

 

جمعية التجمع القومي الديمقراطي                                    جمعية العمل الإسلامي (أمل)

جمعية الوفاق الوطني الاسلامي                                       جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)

                                              12 يوليو 2006

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro