English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان بمناسبة الذكرى 33 لاستشهاد القائد الوطني محمد بونفور
القسم : الأخبار

| |
2006-07-05 18:09:59


يصادف الثالث من يوليو هذا العام ثلاثة وثلاثين عاما على استشهاد المناضل العمالي والقائد الوطني محمد بونفور، الذي ذهب ضحية تفجير جبان في مخبأه.

لقد قاد الشهيد بونفور طوال مرحلة الستينات ومطلع السبعينات من القرن الماضي العديد من القوى السياسية والعمالية، وخاض جهودا كبيرة من أجل توحيدها في سياق نضاله لتوحيد صفوف القوى الوطنية الديمقراطية والعمالية في مواجهة الاستعمار البريطاني والاستبداد السياسي للحكم الذي وقف ضد تشكيل التنظيمات السياسية والعمالية والأهلية، ومارس قمعا شديدا ضد المعارضين السياسيين وزج بهم في السجون وأبعدهم للمنافي.

وأستشهد بونفور عندما كان في أوج شبابه، في التاسعة والعشرين من عمره، وترك لمناضلي هذا الوطن إرثا نضاليا زاخرا وتراثا وطنيا اهتدى به من جاء بعده رافعا راية النضال الوطني والديمقراطي.

وبعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على استشهاده، سقط العشرات من الشهداء والمعتقلين والمنفيين و الجرحى، ومرت على بلادنا سنوات عجاف من القمع البوليسي و القتل خارج القانون وتكميم الأفواه والتمييز الطائفي المقيت ومحاولات إحداث تفرقة بين أبناء الشعب الواحد.

وفي هذه المناسبة الخالدة يؤكد تنظيم العمل الوطني الديمقراطي (وعد) على الثوابت والمطالب التالية:

أولاً : ضرورة الخروج بقضية ضحايا التعذيب والحقبة المعتمة من تاريخ البحرين بعلاج جذري يضمد جراح كل من تضرر من تلك الفترة. وتأتي المصالحة الوطنية على رأس الأولويات، حيث تقدمت (وعد) بمقترح يغلق هذا الملف من خلال مشروعها "المصالحة الوطنية" وارتأت تشكيل لجنة وطنية عليا يشارك فيها الجانبين الرسمي والأهلي، من أجل تضميد جراح الضحايا وجبر آلامهم وإعادة إدماجهم في المجتمع ليمارسوا دورهم الفاعل في التنمية الإنسانية الشاملة، والدفع بعملية الحريات العامة والديمقراطية خطوات نحو الأمام، ورغم أن مبادرة (وعد) وغيرها من المبادرات قد عرضت على المعنيين في الدولة إلا أن عدم الرد أو التجاوب معها كان هو سيد الموقف الرسمي.

ثانياً: ضرورة إغلاق ملف ضحايا التعذيب وتعويض المتضررين وأسر الشهداء معنوياً ومادياً والاعتذار الرسمي لهم، حيث أن استمرار الحكم في إهمال تحقيق العدالة والإنصاف يمثل نقطة سوداء في مشروع الإصلاح السياسي، خاصة أن فوائض النفط الكبيرة كفيلة بتحقيق التعويض المنصف والعادل لهم.

ثالثاً : ضرورة التوافق بين التنظيمات السياسية والحقوقية على التأكيد أن هذا الوطن قد قدم كوكبة من الشهداء من أجل الحرية والاستقلال الوطني والديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية منذ انتفاضة الخامس من مارس عام 1965م مروراً بشهداء السبعينات والثمانينات والتسعينات من القرن الماضي.

رابعاً: ضرورة إعادة كتابة التاريخ الوطني وإدخال النضالات الوطنية وسيرة الشهداء في مناهج التعليم والتربية الوطنية لتكون رافعة وطنية تفتخر الأجيال الصاعدة من أبناء البلاد بتاريخ وطنهم ونضالاته ويتشربوا بروح الفداء والإخلاص للمباديء الديمقراطية والوطنية.

إن تنظيم (وعد) يتعهد باستمرار مطالبته بالعدالة والإنصاف وفي كافة المناسبات والمحافل وصولاً إلى تحقيقها لتعزيز الاستقرار الاجتماعي والسياسي والعدالة المنشودة.

المجد والخلود لشهيد الطبقة العاملة والحركة الوطنية والديمقراطية المناضل محمد بونفور، والمجد والخلود لشهداء الوطن.

        جمعية العمل الوطني الديمقراطي

                                                                   (وعد)

                                                              3 يوليو 2006م

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro