English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

قـيادات شبابـيــة تطالـب بخطـــة زمنيـــة
القسم : الأخبار

| |
2008-03-21 12:32:43


 

 

 

 

طالبت قيادات شبابية، معهد التنمية السياسية، الذي سيتولى مشروع برلمان الشباب بالإعلان عن ''خطة زمنية، توضح مراحل المشروع وموعد الانتخابات ''، فيما اعتبر بعض هذه القيادات، عملية التحويل من المؤسسة العامة للشباب والرياضة للمعهد ''دليلا على فشل المؤسسة في تحمل المسؤولية''.

من جهته، رأى رئيس جمعية الشباب الديمقراطي خليل بوهزاع أن ''نقل المشروع من المؤسسة العامة للشباب والرياضة، يعكس فشلها في المشروع الذي لا زال يراوح مكانه منذ تدشينه بين التأجيل والآخر دون وجود أسباب واضحة''، متمنيا أن ''تلاقي المشروعات الشبابية الأخرى وفي مقدمتها الإستراتيجية الوطنية للشباب نفس الاهتمام والتفعيل بدلا من تجميدها بأدراج المؤسسة''، وفق ما قال.

وأشار بوهزاع إلى أنه ''كان هناك هاجس لدى الجمعيات الشبابية، تأكد اليوم ومفاده أن المؤسسة العامة للشباب والرياضة ليست قادرة على القيام بالدور المطلوب فيما يتعلق بالقطاع الشبابي وهو ما يستدعي تحديد جهة مختصة أخرى، تشرف على هذا القطاع، منفصلة عن المؤسسة العامة بحيث تختص المؤسسة بالجانب الرياضي فقط''.

وأضاف ''مطلوب ألا تكون برامج الشباب، وسيلة إعلامية فقط بهدف تحسين صورة البحرين أمام الرأي العام، بل يجب أن تكون المشروعات، نابعة من أهمية دور الشباب في المجتمع ومن رؤية حقيقية بأهمية الشراكة''.

وتابع ''ما يحدث اليوم، هو أن المشروعات، خالية من أي شراكة وهو ما يجرنا للحديث عن الإستراتيجية الوطنية للشباب التي لا تزال مغيبة في غياهب المؤسسة العامة للشباب والرياضة''.

وطالب بوهزاع ''تفعيل الإستراتيجية بشكل حقيقي عبر إشراك مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة وفي مقدمتها الجمعيات الشبابية''، معتبرا أنه ''لم يعد من المعقول أن مشروعات بهذا الحجم وذات مصاريف كبيرة، ليس لها أثر فعلي على الواقع''.

العريبي : المشروع تجاوز بعده التنموي إلى دهاليز التناول السياسي

من جهته، رأى نائب رئيس جمعية الشبيبة البحرينية حسين العريبي أن ''النقل، ليس خطوة مستغربة بحد ذاته، فالمستغرب هو دور المؤسسة العامة للشباب والرياضة وتخبطها''، حسب تعبيره.

ولفت العريبي إلى أن ''هذا النقل، يأتي بعد سلسلة مماطلات، دافعها سياسي ويتعلق بوجود من يتعامل مع عناوين عريضة وقشور المشروع الإصلاحي، ومن يسعى إلى إصلاح جذري، وهنا يأتي الانقسام في مشروعي البرلمان والإستراتيجية''.

وتابع ''هناك من يرى أن هذه المشروعات، يجب أن يكون لها دور جوهري لتحويل مسيرة الشباب، وهناك من يرى الدور الشكلي ويستمر في ترديد الأبيات الشعرية''.

وقال العريبي ''لا أحد يعلم، ما إذا كان هذا التحويل لصالحنا أم لا، فالمشروع تجاوز بعده التنموي ليدخل في دهاليز التناول السياسي، حيث تحول من مشروع يسعى إلى تنمية الشباب إلى مشروع يتعامل في إطار الجانب السلبي من السياسة ومبنيا على معارضة وموالاة''.

أما رئيس جمعية البحرين الشبابية علي شرفي، فقد بدا أكثر تفاؤلا، معتبراً النقل ''دليلا على وجود المشروع وأنه لم يختف أو ينته كما يشاع، وسيجدد الأمل في نفوس الشباب عموما''.

وأضاف شرفي أن ''عملية النقل، فرصة للشباب ليعيدوا ترتيب أوراقهم، ومن فاتته المشاركة، لم يخسر''، مناشدا معهد التنمية السياسية ''طرح آلية العمل في أسرع وقت ممكن، وتحقيق الشراكة مع الجمعيات الشبابية وخلق أرضية تعاون معها''.

«الشباب الإسلامية»: النقل، ينسجم مع دور المعهد في الحياة السياسية

عبر المتحدث الرسمي باسم جمعية الشباب الإسلامية صهيب عبدالرزاق عن تأييده لنقل مشروع برلمان الشباب إلى معهد البحرين للتنمية السياسية، لافتا إلى أن ''هذه الخطوة تأتي بعد طول ترقب لإعادة إحياء البرلمان، حيث شعرنا بالارتياح لإعادة تفعيله، والذي نأمل منه أن يمدنا بما نحتاجه من تثقيف سياسي ودستوري وبرلماني''.

ورأى عبدالرزاق أن ''النقل، ينسجم مع الدور الذي يضطلع به المعهد في الحياة السياسية البحرينية، خصوصا مسؤوليته عن نشر الثقافة السياسية والدستورية الحديثة بين منظمات المجتمع المدني وممارسي العمل السياسي''.

وقال عبدالرزاق إن ''جمعية الشباب الإسلامية تأمل، سرعة نقل مهمة برلمان الشباب إلى معهد التنمية السياسية مع الحرص على إلحاق الشباب أو على الأقل إطلاعهم على كل الخطوات المتخذة في هذا الصدد''.

 

صحيفة الوقت - محمد الصفار

‏21 ‏مارس, ‏2008

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro