English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

تقرير حقوق الإنسان لوزارة الخارجية الأميركية عن البحرين
القسم : الأخبار

| |
2008-03-13 16:01:32


 

 

 

تقرير حقوق الإنسان لوزارة الخارجية الأميركية عن البحرين

 

أصدرت (في 11 مارس / آذار 2008) وزارة الخارجية الأميركية تقريرها السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان في مختلف دول العالم في العام 2007، وجاء في التقرير الخاص عن البحرين مايلي:

 

* إنّ نظام الحكم في البحرين ملكي، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة هو رئيس الدولة ، وجميع فروع الحكومة، والملك يعيّن مجلس الوزراء، نصفهم من أعضاء الأسرة الحاكمة. وأعاد دستور العام 2002 الهيئة التشريعية، واحدة منتخبة،(مجلس النواب)، وأخرى معينة (مجلس الشورى)، وجميع الجمعيات السياسية شاركت في انتخابات نوفمبر / تشرين الثاني 2006 (الانتخابات البلدية والبرلمانية). كما وتم تدريب مراقبين محليين وهؤلاء لم يشيروا الى مشكلات كبيرة خلال الانتخابات، رغم أنه كانت هناك إدعاءات بانّ الحكومة تلاعبت في مراكز التصويت العامّة وهناك حديث عن تلاعب في تقسيم الدوائر الانتخابية .

 

- المواطنون في البحرين ليس لهم الحق في تغيير حكومتهم، الحكومة تفرض قيوداً على الحريات المدنية، بما في ذلك حرية الصحافة، والتعبير، والتجمع، وتكوين الجمعيات، وبعض الممارسات الدينية. ورغم أن المواطنين لم يتمكنوا من تشكيل الأحزاب السياسية ،إلا أن قانون الجمعيات السياسية أذن لمرشحين تابعين لهذه الجمعيات في المشاركة في الانتخابات على أساس انتمائهم للجمعيات، والجهاز القضائي يفتقر إلى الاستقلال، والفساد الإداري يمثل مشكلة قائمة. كما أن العنف المنزلي ضد النساء والأطفال أمر شائع، بالإضافة إلى استمرار التمييز على أساس الجنس، الدين ، الطائفة، والعرق. ولاتزال هناك مشكلات بالنسبة الى موضوع الاتجار فى الأشخاص بالإضافة الى القيود المفروضة على حقوق العمّال المهاجرين. ويُعاني المواطنون الشيعة، وهم يمثلون غالبية المواطنين، من التمييز بصورة روتينية.

 

- لم ترد أي تقارير تشير إلى أنّ الحكومة ارتكبت أعمال القتل ذات الدوافع السياسية. ولكن ، في 17 ديسمبر / كانون الأوّل 2007 ، وتوفي شخص يبلغ من العمر 31 عاما رجل يُدعى ، علي جاسم ، بعد أن شارك فى احتجاج سياسي وذلك حين اشتبكت قوات الأمن مع نشطاء من الشيعة. ورغم أن التشريح الرسمي أفاد أن المتوفى مات من «أمراض القلب والأوعيه الدموية والجهاز التنفسي» فإن مراقبي حقوق الإنسان المحليين قالوا: إن وفاته ترتبط باستنشاق الغاز المسيل للدموع أثناء تفريق المتظاهرين.

 

- يحظر دستور مملكة البحرين التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللانسانية ، أو المهينة؛ ومع ذلك، كانت هناك تقارير خلال العام 2007 بأنّ قوات الامن استخدمت فيها أساليب التعذيب. ووفقاً لمنظمة هيومن رايتس ووتش، في 1 يونيو/ حزيران فإنّ قوات الأمن استخدمت الضرب المبرح على أشخاص بعد القبض عليهم في 21 مايو / آيار 2007.

 

- قامت قوات الأمن بتفريق تجمع بالقرب من منزل الناشط السياسي حسن مشيمع في مايو/ آيار، واصيب شخصان تم اعتقالهما ونقلهما الى المستشفى العسكري. و رفضت وزارة الداخلية تزويد أيّ معلومات حول أسر اصاباتهم. وفي 29 مايو / آيار نشرت صحيفة «الوسط» صورا توضح التورم والكدمات، وأصيب أحدهما بكسر في فكه. واطلق سراح الرجلين في اعقاب اجتماع بين وزير الداخلية والأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان في يونيو/حزيران 2007. ولم يكن هناك تحقيق في الانتهاكات المزعومة.

 

- في أعقاب الاحتجاجات التى وقعت فى 18 و 20 ديسمبر / كانون الأوّل ، اعتقلت قوات الأمن عشرات من المحتجين واحتجزتهم في سجن التحقيقات في العدلية. وتحدثت مصادر عن تعرّض بعض المعتقلين للتعذيب وسوء المعاملة من قبل المستجوبين، وبعضهم قال إنه تعرض لتحرش جنسي.

 

- مراكز الاعتقال والسجون مستوفية بشكل عام للمعايير الدولية. وخلافاً لما كان عليه الوضع في السنوات السابقة ، فإنّ الحكومة لم تسمح بأي زيارات لمراقبين دوليين. وفي اغسطس /آب 2006 سمحت الحكومة للمجلس الاعلى للمرأة (منظمة شبه حكومية) بزيارة لسجن النساء بمدينه عيسى، ولم يصدر أيّ تقرير بعد الزيارة. في العام 2005 ، قام فريق من الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان بزيارتين الى سجن جو (للرجال)، وأجرى مقابلات مع 56 من الموظفين والنزلاء. ووردت أنباء عن انّ بعض النزلاء اشتكوا من سوء المعاملة أثناء الاحتجاز..

 

- إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لم تزر البحرين خلال العام الماضي؛ لانها لم تطلب زيارة السجون. وكانت الزيارات تتم قبل العام 2000.

 

 

 صحيفة الوسط

Thursday, March 13, 2008

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro