English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان خبري حول اللّقاء الحواري /الجلسة التاسعة
القسم : الأخبار

| |
2008-02-20 15:57:30


 

بيان خبري حول اللّقاء الحواري /الجلسة التاسعة

 

مقر جمعية العمل الإسلامي (أمل).السّبت 16 فبراير 2008

انعقد اللقاء الحواري / الجلسة التاسعة الذي ضم ممثلين عن تسع جمعيات سياسية وحقوقية معارضة وشخصيات مستقلة مدعوّة في مقر جمعية العملالإسلامي ( أمل ) بتاريخ : 16 / فبراير / 2008م وفقا ً لما أتفق عليه في الجلسة الثامنة من اللقاء الحواري المنعقدة بجمعية الوفاق الوطني الإسلاميةبتاريخ : 26 / يناير / 2008م .

 

وقد ترأس الجلسة سماحة الشيخ عبد الله الصالح مرحبا بالحضور مستعرضا جدول الأعمال المعد سلفا من قبل لجنة المتابعة . وبعد إقرار محضر الجلسة السابقة / الثامنة بدأ الجميع النقاش في البند الثاني وهو "المستجدات على الساحة الوطنية" وقد تم تداول أربعة مواضيع مهمة هي :

§ التجنيس السياسي .

§ الاختلاف بين أعمدة السلطة .

§ الانتهاكات والتعذيب ومحاكمة المعتقلين .

§ الكتيب المثير للطائفية وفيه تجني كبير على أحدى الطوائف الإسلامية الأساسية في الوطن .

 

فقد تناول المتحاورون قضية التجنيس وما طرحه الوزير أحمد عطية الله حول زيادة عدد سكان البحرين . وقد أكد الجميع على أن الزيادة غير طبيعية وأن الرقم المطروح على رغم ارتفاعه فمن المتوقع أن يكون الرقم الحقيقي أكبر مما طرح . كما أكد الجميع على أن قضية التجنيس هي القضية الأخطر وطنيا وأنها قضية وطنية وليست تخص طائفة دون غيرها ، فالمتضرر منها جمع أبناء الوطن سنة وشيعة ويجب التصدي لها من قبل الجميع . وقد ناقش المتحاورون العديد من الخيارات الممكنة في مواجهة التغير الديمغرافي لهوية البحرين ، وأكدوا على ضرورة تصدي الجمعيات السياسية لدراسة أبعاد القضية ومتابعتها باهتمام كبير في إطار وطني بعيدا عن الطائفية البغيضة ، وأثنوا على جهود جمعية العمل الوطني الديمقراطي ( وعد ) في الاهتمام بدراسة ومتابعة هذه القضية الخطيرة وحثوهم على بذل المزيد بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني وبالخصوص الجمعيات السياسية .

 

كما ناقش المتحاورون قضية الاختلاف بين أعمدة السلطة ، وأشاروا إلى أن مجلس التنمية بمثابة وزارة ثانية وأنها تمارس عملها خارج الرقابة البرلمانية ، وأن أعمدة السلطة يتصرفون في إدارة الدولة ومقدراتها وكأنهم يمتلكون حقا أصيلا فيها وليسوا موظفين ، مما يهدد بنية الدولة ومصالح الشعب ، وأكدوا على ضرورة تصدي الجمعيات السياسية لدراسة أبعاد هذه القضية ومتابعتها .

 

وعن قضية المعتقلين في أحداث ما بعد استشهاد الشاب علي جاسم مكي وبصدد التسريبات المؤكدة عن التعذيب الذي بات يمارس بشكل فاضح ضد المعتقلين ، فإن المتحاورين قد أبدوا أسفهم الشديد لتدهور أوضاع حقوق الإنسان من جديد في المملكة ، وأكدوا على وجوب التحرك الفوري وأن تمارس الجمعيات الحقوقية دورها في رفع الضيم عن المعتقلين ونصرتهم مع دعم مؤسسات المجتمع المدني وبالخصوص الجمعيات السياسية لهذا الدور ، وأكدوا على ضرورة دعم المسيرة الشعبية التي دعى إليها عدد من الشخصيات الدينية والوطنية انطلاقا من جامع رأس رمان في يوم الجمعة بتاريخ : 22 / فبراير / 2008م للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين .

 

وقد تداول المتحاورون خطورة الكتيب المثير للفتنة وما يمكن أن ينتج عنه من تمزيق للوحدة الوطنية وضرب لأواصر الألفة والمحبة بين المواطنين وتهديد للسلم الأهلي ، وتم التوافق على ضرورة رفض ما جاء فيه والسعي الحثيث للكشف عن مصدره لمحاسبته وأتحاذ الإجراءات القانونية لرادعه .

 

كما وقف المتحاورون على قضية اغتيال القائد البطل في المقاومة الإسلامية الحاج عماد مغنية (الحاج رضوان) الذي أغتاله الصهاينة في تفجير إجرامي في العاصمة السورية دمشق ، وقد قرؤوا الفاتحة لروحه الطاهرة ، وطلبوا الإشارة في البيان الختامي إلى تعزية قائد المقاومة الإسلامية سماحة السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله والأمتين : العربية والإسلامية بهذا المصاب الجلل ، سائلين المولي عز وجل أن يحسن لهم جميعا العوض ، وأن يحشر الشهيد البطل مع الصديقين والشهداء والصالحين .

 

ثم تناول المتحاورون القضية التي انتهت بها الجلسة السابقة / الثامنة بخصوص رجوع الجمعيات السياسية التي لديها تحفظ على صلاحية اللقاء في إصدار البيانات والوصول إلى نتائج عملية تتعلق بترتيب أوضاع المعارضة لأماناتها العامة للعودة برد حاسم في هذا الموضوع ، وقد بين الأستاذ عبد الوهاب حسين الراعي للقاء ورئيس لجنة المتابعة ضرورة التمييز بين إصدار البيانات وبين الوصول إلى نتائج عملية لترتيب أوضاع المعارضة ، فإصدار البيانات ليس مسألة جوهرية في اللقاء ، وقد اختلف حول هذا الموضوع في اللقاء الثاني حينما طرح إصدار بيانا يدعو الرموز الدينية للتحرك من أجل تطويق الفتنة الطائفية في البلاد ، إلا أن من كان لهم تحفظا على إصدار البيانات تنازلوا عن هذا التحفظ واتخذ اللقاء قرارا بصدور البيانات بأسماء من يوافقون عليها من المؤسسات والشخصيات المستقلة ، وعلى هذا الأساس صدرت عن اللقاء رسالة إلى الرئيس الأمريكي بوش بمناسبة زيارته للبلاد ، وتقرر إصدار بيانا حول التطورات على الساحة الوطنية بعد سقوط الشهيد علي جاسم مكي وردا على تصريحات رئيس الوزراء في مقابلته مع جريدة السياسية الكويتية التي أساء فيها إلى النضال الوطني والمناضلين الشرفاء ، إلا أن البيان لم يصدر بسبب بروز الاختلاف من جديد خارج جلسة الحوار أثناء متابعة إصدار البيان . أما التوصل إلى نتائج عملية تتعلق بترتيب أوضاع المعارضة فهي مسألة جوهرية يفقد اللقاء قيمته بدونها ، وقد أشير إلى ذلك في كلمة الافتتاح للقاء في الجلسة الأولى في مأتم آل إسماعيل في قرية النويدرات ، وعلى هذا الأساس تم إصدار إعلان مباديء وآليات إدارة الاختلاف بين قوى المعارضة ، وإعلان التواصل بين قوى المعارضة ، وتكليف لجنة المتابعة بوضع تصور لعمل لجنة المساعي الحميدة لحل الخلافات بين قوى المعارضة ، بالإضافة إلى التوافق على المحور الثالث للحوار وهو تنظيم صفوف المعارضة . ونظرا للتعارض بين وجهة نظر جمعية الوفاق الوطني الإسلامية وبين وجهة نظر سائر المشاركين في الحوار ، وعدم الحصول على إجابة محددة لحسم الموضوع من قبل ممثلي الوفاق ، فقد تم تكليف لجنة المتابعة بكتابة رسالة إلى أمين عام جمعية الوفاق تطلب منه إيضاح محدد لموقف الجمعية من ثلاثة مسائل رئيسية ، وهي :

· القرار الصادر عن اللقاء بصدور البيانات بأسماء من يوافقون عليها من المؤسسات والشخصيات المستقلة .

· القرار الصادر عن اللقاء حول آلية اتخاذ القرارات في الجلسات الحوارية .

· صلاحية اللقاء للتوصل إلى نتائج عملية تتعلق بترتيب أوضاع المعارضة وفق الآلية المتوافق عليها .

وبناء على جواب الأمين العام لجمعية الوفاق يتدارس المتحاورون خياراتهم حول كيفية الاستمرار في جلسات اللقاء أو عدم الاستمرار ، وسوف يكون هذا هو محور الحوار في الجلسة القادمة / العاشرة ، وبهذا أجل المتحاورون النقاش في المحور المقرر للحوار في الجلسة وهو ( الثوابت الوطنية والأهداف الاستراتيجية للمعارضة ) إلى أن يحسم الموضوع المذكور .

وفي ختام الجلسة : اتفق المتحاورون على أن تكون الجلسة القادمة / العاشرة في مساء الأحد ـ ليلة الاثنين ، بتاريخ : 16 / مارس / 2008م ، في جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" ، في الساعة الثامنة مساء ، وأن تقوم لجنة المتابعة بإصدار البيان الخبري بشأن هذه الجلسة / الثامنة وفق الآلية المتوافق عليها في الجلسات السابقة .

صادر عن لجنة المتابعة

بتاريخ : 9 / صفر / 1429هج .

الموافق : 16 / فبراير ـ شباط / 2008م .

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro