English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

فيروز ينتقد طريقة الاختيار... وشريف: المشكلة أنَّ الحكومة ليست نزار البحارنة ... «الوفاق» و «وعد»: الوفدُ...
القسم : الأخبار

| |
2008-04-09 14:38:24


وجَّه عضو لجنة الشئون الخارجيَّة والدفاع والأمن الوطني النائب الوفاقي جلال فيروز انتقاداً لطريقة اختيار العناصر التي مثَّلت السُّلطة التشريعيَّة في الوفد البحرينيِّ الرسميِّ الذي شارك في عمليَّة الاستعراض الشامل أمام مجلس حقوق الإنسان يوم أمس الأول (الاثنين).

وقال فيروز في تصريح لـ «الوسط»: «لدينا اعتراضٌ على اختيار العناصر التي مثَّلت السلطة التشريعيَّة، إذ كان من المفترض أنْ يكون العضو من النواب أو الشورى مُنتمياً إلى اللجنة المختصة، وهي لجنة الشئون الخارجية والدفاع، ويُؤسفنا أنَّ رئاسة مجلس النواب لم تكن شفافة ولم تستشفَّ الرئاسة رأي هيئة المكتب».

وأشار فيروز إلى وجود عدة جوانب إيجابيَّة في الاستعراض «وهو ما تعرَّض له مندوبو الولايات المتحدة وبريطانيا وسريلانكا وسلوفينيا، فقد ركزوا على المجالات التي ينبغي لمملكة البحرين الارتقاء بها ووضعوا يدهم على الجرح فيما يتعلَّق بالمسائل العظمى التي تتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان كموضوع الصلاحيَّة الشعبيَّة في القرار السياسي والمتمثِّلة في المجلس المنتخب وموضوع الدوائر الانتخابيَّة التي رسمت على أساس تمييزيِّ واضحٍ، والقوانين المقيِّدة للحريَّات التي ما زالت الحكومة متمسِّكة بها، وهي ما يخرق العهود الدوليَّة كافة التي وقَّعتها البحرين».

وانتقد فيروز ما أسماه التدخل الرسميَّ لمنع الوفد الأهليِّ من لقاء المنظمات ومندوبي الدول قائلاً: «ساءنا نبأ لجوء الممثلة البحرينيَّة في جنيف إلى التدخُّل لمنع الوفد الذي يمثل المنظمات غير الحكوميَّة من إجراء لقاء مع مندوبي الدول ولاسيما اللجنة الثلاثيَّة المشرفة على عمليَّة الاستعراض، وهو ما أدى إلى انتشار هذا الخبر وامتعاض الكثير من مندوبي الدول الحاضرة». ورأى فيروز «أن بعض الإشادات التي حصلت عليها البحرين من قبل دول العالم الثالث ينبغي أن تكون مدعاة للبحرين لمزيدٍ من الخطوات في اتجاه تعديل ما ليس متوافقاً مع مبادئ حقوق الإنسان، وبات على الحكومة الآن بعد هذا الاستعراض أنْ تصوغ خطةً عمليةً وجادَّة مرفقاً بها جدولٌ زمنيٌّ لتعديل أوضاع حقوق الإنسان في مملكة البحرين».

وفي حين أثنى فيروز على التعهُّدات الطوعيَّة من قبل الحكومة ووصفها بأنَّها: «تُعدُّ موضع إشادة بالنسبة إلينا» شدَّد على أنَّ «هذه التعهُّدات تلزم الحكومة على الوفاء بها؛ لأنها تعهُّدات قطعتها أمام المجتمع الدولي الذي ينتظر منه ترجمة هذه التعهُّدات على الأرض (...) وخلال عام واحد لا بد للبحرين أن تقدم تقريراً إلى مجلس حقوق الإنسان بشأن ما قامت به من خطوات عمليَّة من أجل تنفيذ هذه التعهُّدات، ولا سيَّما في شأن الخطَّة الوطنيَّة لحقوق الإنسان وإنشاء الهيئة الوطنية في ضوء مبادئ باريس، على ألا تكون الهيئة مُهيمَنٌ عليها من الجانب الرسميِّ».

وأضاف فيروز: «ونرجو أنْ يكون ما جرى في جنيف يوم أمس الأول يمثل إشارة إلى الكتل النيابية كافة لتعيد حساباتها في شأن تعديل التشريعات المطروحة الآن في اللجان، ولا سيما ما يتعلق منها بالتعهُّدات التي قطعتها الحكومة، ومن جملة ذلك قانون التجمُّعات وقانون الجمعيَّات السياسيَّة وقانون الإرهاب وإنشاء هيئة حقوق الإنسان وغير ذلك من التشريعات المهمَّة».

من جانبه رأى الأمين العام لجمعية العمل الوطني (وعد) إبراهيم شريف أنَّ «نوايا الوزير البحارنة طيِّبة، ولكن المشكلة أنَّ الحكومة ليست نزار البحارنة» ، موضِّحاً «أنَّ الدول العربية ودول العالم الثالث تغطي على بعضها بعضاً وفق الآليَّة الجديدة، فهناك محاولة للترويج للبحرين، والحكومة أبلت بلاءً حسناً في جنيف؛ لأن الآليَّة سيِّئة لا تسمح بمداخلات المجتمع المدني، فالحكومة تعرض مداخلاتها، والحكومات لا توجِّه لها أسئلة صعبة، ومن هنا فمن المهم جدّاً تعديل الآليَّة؛ لأن المجتمع المدني حاضر في جنيف بملفَّات كبيرة، غير أنَّ الحكومة لم تتعاون مع الوفد في مقابلة وفود الدول».

وأكد شريف أنَّ الوفد الرسميَّ الذي ذهب إلى جنيف كان يحمل وجهة نظر واحدة، مضيفاً: «الحكومة شكلت وفداً رسميّاً من عضوين من مجلسي الشورى والنواب، وفي مجلس النواب هناك وجهة نظر أخرى يمثلها 18 نائباً، وحينها واضحٌ أنَّ الحكومة ذهبت بمجتمعها المدنيِّ والسياسيِّ ومن دون تمثيلٍ لوجهة النظر الأخرى، وعضو السلطة التشريعية ادعت أنها وصلت إلى المجلس النيابيِّ بدستور 2002 ولكنها في الحقيقة فازت بالتزكية»، مردفاً: «قد تكون نيَّات الوزير البحارنة حسنة، ولكن الحكومة ليست نزار البحارنة، والسياسات العليا في مجال منظمات المجتمع المدني والقضايا الكبرى لا يضعها الوزير البحارنة».


صحيفة الوسط
Wednesday, April 09, 2008

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro