English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

في رسالة إلى عاهل البلاد.. منظمتان حقوقيتان تدينان المضايقات التي تتعرض لها نقابية البريد
القسم : الأخبار

| |
2008-04-05 11:16:45


بعثت منظمة مراقبة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان (مقرها جنيف) والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب (مقرها باريس) برسالة إلى عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة تعربان فيه عن القلق إزاء المضايقات التي تتعرض لها نائب رئيس نقابة البريد وعضو الاتحاد العالم لنقابات عمّال البحرين نجية عبدالغفار.
واشارت الرسالة، التي بعثها رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان
الأمين العام للمنظمة العالمية لمناهضه التعذيب اريك سوتاس، إلى انها تأتي ضمن البرنامج المشترك بين الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ـ أنه ''وفق المعلومات التي وردت في 19 مارس/آذار 2008 فإن السيدة نجية عبدالغفار قد أُبلِغت أن تحقيقا جديدا بدأ حول أنشطتها، وهو سادس تحقيق يجرى معها منذ انتخابها نائباً لرئيس نقابة البريد في العام 2003 (...) وقد مثلت عبدالغفار أمام لجنة التحقيق التي شكلت من إدارة البريد في 30 مارس/آذار .2008 وفيما لا تزال نتائج التحقيق غير معروفه فإن منظمة مراقبة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان تعبر عن مخاوفها من أن تكون الدوافع أنشطتها في مجال حقوق الإنسان''.
وتابعت الرسالة موضحة أن ''إدارة البريد حظرت الاتصالات بين نجية وبين جميع الموظفين منذ العام ,2006 كما أزيل الهاتف وجهاز الحاسوب من مكتبها وتوقفت الإدارة عن إعطائها أي مهمات في العمل''. إن منظمة مراقبة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان تدين هذه التصرفات واستمرار المضايقات ضد السيدة عبدالغفار، وتعرب عن استيائها إزاء وضع الحريات النقابية في البحرين إلى جانب تدهور الحريات الأساسية.
والمنظمة بدورها تشير إلى أن البحرين بصفتها عضوا في مجلس حقوق الإنسان خلال الفترة من يونيو/حزيران 2006 الى يونيو/حزيران 2007 ـ وعليها أن تدعم الالتزام بأعلى المعايير في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان ـ وقبل أيام من الاستعراض الدوري لسجل حقوق الإنسان في البحرين من قبل الأمم المتحدة، فإن المنظمة تطالب السلطات البحرينية بالامتناع الفوري ودون قيد او شرط وبشكل دائم عن أي شكل من أشكال المضايقات التي يتعرض لها المدافعين عن حقوق الإنسان، والتأكيد على الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان في جميع الظروف.
وبناء على ذلك فإن المنظمة تحث السلطات البحرينية على ضمان سلامة الجوانب النفسية والمادية لعبدالغفار وجميع أعضاء نقابة البريد، ووضع حد لكافة أشكال المضايقات التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان في البحرين.
وعلاوة على ذلك، فإن المنظمة تدعو السلطات البحرينية لتتوافق مع أحكام إعلان الأمم المتحدة بشأن المدافعين عن حقوق الإنسان، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 9 ديسمبر/كانون الأول ,1998 وخصوصاً المادة (1) التي تنص على ان ''لكل فرد الحق، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، العمل من أجل تعزيز وحماية وتحقيق حقوق الإنسان والحريات الأساسية على الصعيدين الوطني والدولي''.
وكذلك المادة 6 (ب) التي تنص على ان ''لكل شخص الحق، بمفرده وبالاشتراك مع غيره (...) في حرية نشر الآراء والمعلومات والمعارف المتعلقة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية''. والمادة 11 التي تنص على ان ''لكل شخص الحق، بمفرده وبالاشتراك مع آخرون في الممارسة القانونية لحرفته او مهنته''.
والمادة 12 (1) التي تنص على أن ''لكل شخص الحق، بمفرده وبالاشتراك مع غيره في ان يشترك في الأنشطة السلمية لمناهضة انتهاكات حقوق الإنسان والحريات الأساسية''.
''وبصورة عامة فإن المنظمة تدعو السلطات البحرينية لضمان احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية في جميع الظروف، وفقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي صدقت عليها البحرين. آملين اخذ هذه الاعتبارات في الحسبان''.
 
 
  صحيفة الوقت

Saturday, April 05, 2008
 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro