English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«الجنائية» تنظر غدا قضية حرق سيارة الشرطة وسرقة السلاح
القسم : الأخبار

| |
2008-03-16 16:33:05


 

حكمت المحكمة

« الجنائية» تنظر غدا قضية حرق سيارة الشرطة وسرقة السلاح

 

 

تنظر المحكمة الكبرى الجنائية برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة غدا ''الاثنين'' قضية المتهمين بحرق سيارة الشرطــــة وســـرقة الســـلاح منهـــا، وذلك لتقديم المرافعــات .

وكان القاضي قد تلا على المتهمين ال15 في الجلسة السابقة، التهم المنسوبة إليهم من قبل النيابة العامة، حيث أنكروها جملة وتفصيلا وأقروا أنهم تعرضوا لتعذيب نفسي وجسدي واعتداءات جنسية على بعضهم، فيما طلب محامو الدفاع الإفراج عنهم بأي ضمان، تراه المحكمة، كما طلبوا تدوين إقرار المتهمين بأنهم عذبوا في محضر الجلسة .

وكان عشرات المتظاهرين، قد احتشدوا أمام مدخل وزارة العدل والشؤون الإسلامية، مطالبين بالإفراج عن المتهمين، وحملوا لافتات تحمل صورهم وعبارات تؤيد براءتهم، فيما طوقت الشرطة المبنى بتشــــــديد أمني غير اعتيادي، وأحاطت بقاعـــة المحكـــمة لمنـــع أي من المتجمهرين من الدخول عدا ذوي وأهل المتهمين الذين سمح لهم بدخول قاعة المحكمة .

وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين في هذه القضية 3 تهم وهي التجمهر والشغب وسرقة آلة ميكانيكية ''سيارة الشرطة'' وتعطيلها إضافة إلى سرقة أسلحة رشاش وذخائر وحيازة أسلحة وذخائر من غير ترخيص، حيث جرى القبض على المتهمين وذلك بعد اشتعال المواجهات بين الشرطة ومجموعة من المشاركين في اختتام مراسم عزاء المتوفى علي جاسم الذي توفي في 17 ديسمبر كانون الأول 2007 على خلفية إصابته بهبوط حاد بالدورة الدموية بعد أن كان مشاركا في مسيرة غير مرخصة منعتها قوات الأمن قبل انطلاقها ليتحول المشهد إلى مظاهرات في مناطق بالمملكة .

وقد تمكن المتظاهرون من إحراق سيارة شرطة، بعد ما ألقوا عليها زجاجة حارقة، فيما استخدمت الشرطة، الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، إضافة إلى بندقيات (الشوزن) في تفريق المتظاهرين .

بعدها، أصدرت وزارة الداخلية بياناً أكد فيه مدير عام مديرية شرطة الشمالية أن الأحداث الأخيرة تعد تصعيداً خطيراً يمس السلم الأهلي .

كما قامت قوات الأمن بمحاصرة منطقة السنابس والديه لتنتج هذه المحاصرة سلسلة اعتقالات لمجموعة من الأشخاص بلغ عددهم 42 شخصاً تم الإفراج عن بعضهم بعد عدم ثبوت أي تهمة عليهم .

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro