English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

مقابلة صحفية مع نائب أمين عام (وعد)إبراهيم كمال الدين
القسم : الأخبار

| |
2008-01-21 11:01:23


 

 

وضع المعارضة »غير جيد «.. الوفاق أصرت على مرجعيتها الدينية .. كمال الدين:

اتفاق المعارضة سينهي »ظاهرة« العرائض المنفردة

 

قال نائب الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي »وعد« ابراهيم كمال الدين إن وصول الجمعيات المعارضة إلى اتفاق على وثيقة سينهي ظاهرة العرائض المنفردة، موضحاً أن الاتفاق سيكون فيه إلزام للجمعيات المتحالفة للتنسيق فيما بينها حول اي خطوة سياسية، لكنه أشار إلى أن الجهة التي تخالف ذلك الاتفاق ستتحمل مسؤولية أي عمل منفرد وحدها.

في الوقت نفسه، نفى كمال الدين عودة التحالف الرباعي، وقال رداً على سؤال لـ»الأيام« حول البيان الذي صدر مؤخراً من الجمعيات الأربع لتأييد تأسيس النقابات الحكومية »إن توقيع الجمعيات الأربع التي كانت منضوية تحت التحالف الرباعي لا يحمل أي بعد سياسي سوى أنها جمعيات متواجدة على الساحة وأيدت الفكرة فأصدرت بياناً سريعاً لتأييد النقابات الحكومية«، نافياً أن يكون ذلك مؤشراً لعودة التحالف الرباعي الذي ضم جمعية الوفاق والتجمع القومي والعمل الإسلامي إضافة إلى العمل الديمقراطي »وعد«.

وأكد كمال الدين على استمرار حوار المعارضة مشيراً إلى أن الحوار تجاوز الورقة الأولى دون اتفاق بسبب إصرار الوفاق على التمسك بالمرجعية الدينية، وقال: تجاوزنا الورقة دون التصويت من أجل الوحدة ونحن نناقش ورقة الثوابت.

وقد سألنا نائب الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي »وعد« ابراهيم كمال الدين عدداً من الأسئلة السريعة فكانت هذه إجاباته:

] هل يمثل البيان الذي صدر مؤخراً وموقعاً من الجمعيات الأربع وهي جمعية الوفاق، العمل الديمقراطي، العمل الإسلامي، التجمع القومي، عودة التحالف الرباعي إلى العمل من جديد؟

- البيان الذي صدر بتوقيع الجمعيات الأربع ليس له دخل بعودة التحالف الرباعي من قريب أو بعيد، فهو بيان سريع وصدر من أجل قضية تؤمن بها الجمعيات إلى جانب جمعيات أخرى، لكن الجمعيات التي توافرت للتوقيع على البيان وقتها هي هذه الجمعيات ولا يحمل التوقيع أي إشارة لعودة التحالف الرباعي.

] وهل يعني ذلك إن المعارضة مستمرة في حالة التشرذم، إذ ليس هناك أي تحالف واضح بين الجمعيات التي بلغ عددها ٨١ جمعية؟

- واقع المعارضة بالفعل غير جيد، إذ ليس هناك تنسيق سياسي عالي المستوى، لكن يجب أن نؤكد أن الحوار بين الجمعيات لا يزال مستمراً، وهو يخطو خطوات إلى الأمام وقد وصلنا إلى ورقة الثوابت الوطنية وهي ورقة مهمة سوف نناقشها بعد شهر محرم.

إن مناقشة هذه الورقة تعني أننا في وضع جيد من حيث الحوار ونأمل أن ينتهي هذا الحوار إلى اتفاق على وثيقة تضم كافة الجمعيات المعارضة في برنامج عمل وطني مشترك.

] لكن ينقل أن الحوار تعثر بسبب عدم اتفاق الجمعيات على الورقة السابقة والتي تطرقت لعدم الاستقواء بالمرجعيات وبشكل خاص المرجعيات الدينية؟

- بالفعل لقد تجاوزنا هذه الورقة دون أن نصوت عليها لأننا لم نتمكن التوصل إلى اتفاق بعد إصرار الوفاق على المرجعية الدينية وهذا من حقهم، وقد قال أحد ممثلي الوفاق في الاجتماعات »إن مرجعيتنا الدينية لا نساوم عليها« ووصل الكلام إلى »تزول الوفاق ولا تمس المرجعية«، وقد حاولنا التوصل إلى اتفاق مشترك حول قصر المرجعية في الشأن الديني إلا أن ذلك لم يحصل.

لقد تجاوزنا الورقة وبدأنا في ورقة الثوابت الوطنية ومع إقرارنا بحق الوفاق في التمسك بمرجعيتها، إلا أننا نؤكد أننا لم نصوت في مسألة خلافية لضمان عدم التشرذم والوفاق تتحمل مسؤولية رأيها في النهاية.

] وما الذي ستضيفه الورقة للمعارضة على الصعيد السياسي؟

- الورقة القادمة ستضع ثوابت يتفق عليها بين الجمعيات المعارضة وتضع أطراً للعمل السياسي والتنسيق بمعنى أنها أرضية عمل مشترك وهو ما نريد أن نصل إليه.

] هل يعني أن هذه الوثيقة ستنهي الاجندات المنفردة والمتناثرة مثل العرائض وغيرها من التحركات التي تصدر من جهة واحدة أو أكثر لكنها لا تحظى باتفاق الجمعيات؟

- الورقة ستضع إطاراً للاتفاق، لكنه لا يصل إلى الاتفاق التام ومن المؤكد أنها ستجعل الجمعيات المعارضة تعمل في القواسم المشتركة معاً، وإن أي جمعية تقوم بعمل منفرد تتحمل مسؤولية نفسها منفردة.

] وما الفرق بين هذا الوضع والوضع الحالي، أليس الوضع الحالي يحمل بيانات ومواقف مشتركة إلى جانب عرائض ومواقف منفردة؟

- الفرق لن يكون كبيراً، لكن الاتفاق سينهي صدور عرائض من جانب واحد أو تحركات من جهة منفردة، وإن الجمعية التي تخالف الاتفاق ستكون هي من تتحمل المسؤولية، فهناك اتفاق على التشاور على كافة الأمور وما نأمله أن يربط الاتفاق اللحمة بين الجمعيات في مساحة واسعة هي الملفات المشتركة ولا شك ستكون هناك مساحة للعمل الخاص.

] هل سيكون هناك إلزام بالعمل المشترك من خلال الوثيقة؟

- نعم هناك إلزام وهذا الإلزام هو مضمون الاتفاق على وثيقة مشتركة وما نحن بصدد مناقشته هو المساحة التي سنتفق عليها ونلزم أنفسنا كجمعيات للعمل المشترك فيها، ومن الوارد أن تخالف جمعية او تفسر جمعية الاتفاق بشكل مختلف لكن لدينا إطار تنسيق نستطيع الرجوع إليه.

نحن لا نرغب في اللجوء إلى التصويت في أي قضية، لكن سيكون إلزاماً بقرارات محددة وإن من يخالف سيكون واضحاً أنه خرج عن الاتفاق.

] ما هي المساحة التي سيشملها الاتفاق، وهل ستمثل قوى المعارضة؟

- الحوار يضم بالاضافة إلى شخصيات مستقلة يضم جمعية العمل الديمقراطي »وعد« وجمعية الوفاق وجمعية التجمع القومي وجمعية الإخاء الوطني وجمعية العمل الإسلامي وحركة حق، ونعتقد أن هذا التشكيل سيكون ملماً بقدر كبير من جسم المعارضة 

 

 

صحيفة الأيام - جعفر الهدي

‏21 ‏يناير, ‏2008

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro