English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان خبري حول اللقاء الحواري وانسحاب الوفاق
القسم : الأخبار

| |
2008-03-27 00:27:47


  بيان خبري حول اللّقاء الحواري / الجلسة العاشرة
مقر جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد).الأحد 23 مارس 2008
انعقد اللقاء الحواري / الجلسة العاشرة الذي ضم ممثلين عن جمعيات سياسية وحقوقية معارضة وشخصيات مستقلة مدعوّة في مقر جمعية العمل الوطني الديمقراطي ( وعد ) بتاريخ : 23 / مارس / 2008م وفقا ً لما أتفق عليه في الجلسة التاسعة من اللقاء الحواري المنعقدة بجمعية العمل الإسلامي (أمل) بتاريخ : 23 / فبراير / 2008م.

وقد ترأس الجلسة الأستاذ إبراهيم شريف السيد مرحبا بالحضور مستعرضا جدول الأعمال المعد سلفا من قبل لجنة المتابعة . وبعد إقرار محضر الجلسة السابقة / التاسعة بدأ النقاش في البند الثاني على جدول العمال ، وهو : "المستجدات على الساحة الوطنية" وقد تم تداول عدة مواضيع مهمة هي :

المسألة ( 1 ) : مراجعة سجل البحرين لحقوق الإنسان من قبل مجلس حقوق الإنسان في جنيف في مطلع شهر ابريل القادم.
المسألة ( 2 ) : مؤتمر الحوار الوطني القادم.
المسألة ( 3 ) : قضية الأربعين مليون علاوة الغلاء.
المسألة ( 4 ) : التداعيات الأمنية لقضية معتقلي ديسمبر والانتهاكات التي تقوم بها قوات الأمن بحق أبناء الشعب .

وبدأ النقاش بشكل مستفيض في قضية مراجعة سجل حقوق الإنسان في البحرين المزمع أن يكون في جنيف في السابع من ابريل ، وقد تناول السيد نبيل رجب نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان الموضوع مفصلا بأن أربع جهات أهلية تقدمت بتقرير موازي منها المركز ولجنة ضحايا التعذيب وحركة حق والجمعية البحرينية لحقوق الإنسان. وقد تم التأكيد على أن تولي الجمعيات السياسية والحقوقية مسألة التواجد في جنيف أثناء المناقشة أهمية كبيرة ، موضحا أن الفترة الأهم ستكون في شهر يونيو القادم حيث يسمح للمنظمات الأهلية بالمداخلة في المناقشة وتقديم توصيات.

وبعد الانتهاء من النقاش في المسألة الأولى من المستجدات شرع الأستاذ إبراهيم كمال الدين في الحديث حول مؤتمر الحوار الوطني القادم مؤكدا على ضرورة حضور جمعيات المعارضة إلى جانب جمعيات المولاة ، مبينا أن حضور قوى المعارضة بفاعلية سوف يؤثر إيجابيا في الخروج بتوصيات تصب في المصلحة الوطنية العليا .

ثم شرع الحضور في نقاش مسألة علاوة الغلاء الـ( 40 مليون ) وتم تداول مسألة نشر الأسماء وأشكال الإذلال للمواطنين ، وأن الأربعين مليون لا تمثل حلا جذريا للمشكلة ، وتساءل الحضور عن حال المواطنين الذين سوف يحصلون على العلاوة بعد أن تتوقف بعد عام ، خصوصا وان الأسعار في ارتفاع مستمر ، وطالبوا الحكومة بأن تعالج مشكلة الغلاء بشكل جذري ، خصوصا مع الطفرة النفطية حيث وصل سعر برميل النفط لأكثر من 100 دولار .

ثم تمت مناقشة مسألة الوضع الأمني والتصعيد الخطير غير المبرر الذي تقوم به السلطة ضد أبناء الشعب ، وتوقفوا كثيرا أمام نشر السلطة للمليشيات المسلحة / المدنين المسلحين ، وحصار القرى والعقاب الجماعي ، وتوقفوا أمام الظاهرة الخطيرة المستجدة حيث لوحظ في الأيام الماضية قيام عناصر مدنية ملثمة تحمل السلاح وهي تطلق الرصاص المطاطي والغازات الخانقة على المنازل وفي الطرقات مع عدم وجود متظاهرين أو مسيرات ، وليس لهذا أي مبرر غير رغبة السلطة في ترهيب الناس وممارسة القمع ، وطالب الحضور السلطة بأن تعالج الأسباب السياسية وراء خورج الناس إلى الشوارع.

بعد الانتهاء من المستجدات على الساحة انتقل المجتمعون لمناقشة رد فضيلة الشيخ علي سلمان / الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية على رسالة لجنة المتابعة التي وجهت له بتاريخ 10/مارس/2008م بتكليف من أعضاء اللقاء في الجلسة التاسعة للقاء الحواري المنعقدة في مقر جمعية أمل بتاريخ 23 / فبراير / 2008م ، حيث تمت قراءة رسالة لجنة المتابعة ورد فضيلة الشيخ عليها . وقد أسف الجميع لقرار الوفاق بالانسحاب من اللقاء الحواري ، ورأوا بان ذلك لا يصب في مصلحة قوى المعارضة وعملها المشترك والمصلحة الوطنية . ثم انتقلوا لدراسة الخيارات التي قدمتها لجنة المتابعة للموقف حول مستقبل اللقاء الحواري وهي كالتالي :

الخيار ( 1 ) : الاستمرار في اللقاء بوضعه الحالي حتى ينتهي الحوار في المحاور الثلاثة الرئيسية المتفق عليها ويتم استكمال الرؤية المستهدفة من اللقاء ، ووضعها كوثيقة بيد المعارضة وأساسا مقترحا لتنظيم صفوفها في المستقبل .
الخيار ( 2 ) : الاستمرار في اللقاء وفق رؤية الوفاق حتى ينتهي الحوار في المحاور الثلاثة الرئيسية المتفق عليها ويتم استكمال الرؤية المستهدفة من اللقاء ، ثم تتخذ كل جمعية الموقف الذي يناسبها .
الخيار ( 3 ) : استمرار اللقاء بالمؤسسات مع انسحاب الشخصيات المستقلة.
الخيار ( 4 ) : تعليق اللقاء والسعي لعقد لقاءات ثنائية بين قوى المعارضة لتنسيق العمل والتعاون بينها.
الخيار ( 5 ) : تعليق اللقاء بدون أية التزامات .
وقد أضاف الأستاذ عبد الوهاب حسين خيارا آخر ، وهو : تعليق اللقاء وتشكيل لجنة للبحث عن البديل المناسب لاستمرار اللقاء من خلال عقد لقاءات مع الجمعيات والشخصيات المستقلة المشاركة في الحوار ، والدعوة لعقد اللقاء بعد التوصل إلى نتيجة محددة .

وخلص المجتمعون بعد المناقشة إلى القرارات الثلاثة التالية :
القرار ( 1 ) : الأخذ بالخيار الأول من الخيارات المطروحة ، وهو : الاستمرار في اللقاء بوضعه الحالي حتى ينتهي الحوار في المحاور الثلاثة الرئيسية المتفق عليها ويتم استكمال الرؤية المستهدفة من اللقاء ، ووضعها كوثيقة بيد المعارضة وأساسا مقترحا لتنظيم صفوفها في المستقبل .
القرار ( 2 ) : تشكيل لجنة مساعي مؤلفة من الأستاذ ابراهيم شريف / الأمين العام لجمعية وعد ، وفضيلة الشيخ محمد علي المحفوظ / الأمين العام لجمعية أمل ، والأستاذ عبد الرسول الجشي / الأمين العام لجمعية التجمع القومي ، بالإضافة إلى الأستاذ عبد الوهاب حسين / رئيس لجنة المتابعة ، وظيفتها عقد لقاءات مع الجمعيات والشخصيات المستقلة المشاركة في اللقاء بهدف السعي لإعادة الوفاق إلى اللقاء والقيام بما من شأنه تنشيط اللقاء .
القرار ( 3 ) : توسيع لجنة المتابعة ( مؤقتا ) لتضم ممثلين عن الجمعيات المشاركة في الحوار بهدف وضع تصور حول الأطر المناسبة لجمع صفوف المعارضة ، مثل : اللقاء الحواري ، والمؤتمر الدستوري ، واللقاء الرباعي ، وغيرها من الأطر المناسبة لتلبية حاجة المعارضة لتنسيق عملها والاستفادة من كافة الطاقات الفاعلة والمؤثرة على الساحة الوطنية .

وفي ختام الجلسة : حدد المجتمعون مكان الجلسة القادمة / الحادية عشر وهو مقر جمعية العمل الإسلامي (أمل) وموعدها مساء السبت ـ ليلة الأحد بتاريخ 26/ابريل/2008 في تمام الساعة 8 مساءاً.

ونظرا للجدل المثار بقوة في الساحة الوطنية حول انسحاب جمعية الوفاق من اللقاء الحواري ، فقد ارتأت لجنة المتابعة نشر رسالتها إلى فضيلة الشيخ علي سلمان وردها عليها كملحقين مع هذا البيان الخبري .

صادر عن لجنة المتابعة
بتاريخ : 17 / ربيع الأول / 1429هج .
الموافق : 25 / مارس ـ آذار / 2008م

  

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro