English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

منظمتان حقوقيتان تطالبان بالإفراج الفوري عن معتقلي الأحداث الأخيرة
القسم : الأخبار

| |
2008-01-11 12:51:32


 

 

دعتا إلى «محاكمة عادلة ونزيهة ومضمونة»

منظمتان حقوقيتان تطالبان بالإفراج الفوري عن معتقلي الأحداث الأخيرة

 

 

دعت منظمتان عالميتان حقوقيتان إلى الإفراج الفوري عما أسمتهم ''النشطاء الحقوقيين'' الذين تم اعتقالهم في أحداث الشغب الأخيرة بالبحرين، وذلك في رسالة مفتوحة وجهتها إلى الرئيس بوش الذي يبدأ غدا ''السبت'' زيارة رسمية إلى البحرين.

وعبرت منظمة مراقبة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان ومقرها جنيف ئوالمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ومقرها باريس عن قلقهما إزاء الاعتقالات الأخيرة لنشطاء حقوق الإنسان في البحرين في رسالة مؤرخة في 9 يناير/كانون الثاني الجاري، منتقدة ''الموجة العنيفة من الاعتقالات التي أعقبت وفاة المواطن علي جاسم مكي في 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي''. وقد وجهت الرسالة من قبل المنظمتين، ضمن البرنامج المشترك بين الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، ووقعها رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، مدير المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب اريك سوتس.

وقالت الرسالة ''في حوالي الساعة الخامسة بدأ تفريق المظاهرة على أيدي أفراد من شرطة مكافحة الشغب والأمن الخاصة حيث لجأوا إلى استخدام القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي كما لاحقوا بعض المشاركين في الشوارع الضيقة المحيطة بالمنطقة واعتدوا عليهم بالضرب''.

وأضافت ''وفق المعلومات التي وردت للمنظمة فإنه خلال الفترة ما بين 21 - 28 ديسمبر/ كانون الأول 2007 قامت قوات الأمن الخاصة بموجة اعتقالات ئاستهدفت أكثر من 60 ناشط''. وتابعت ''واعتباراً من 28ديسمبر/كانون الأول و8 يناير/كانون الثاني، تم إبقاؤهم رهن الاعتقال ومن بينهم 11 من المدافعين عن حقوق الإنسان''.

من جهتها، أكدت منظمة مراقبة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في رسالتها أنها ''تلقت ادعاءات عن سوء معاملة وتعذيب واستخدام الصدمات الكهربائية بحق الموقوفين''، مشيرة إلى أنه ''في 26 ديسمبر/كانون الأول 2007 تعرض رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان(المنحل) عبدالهادي الخواجة للضرب والاهانة اللفظية بينما كان متوجها للنيابة العامة بعد أن وردت إليه أنباء عن أن أسر الموقوفين قد تعرضوا للضرب والاهانة بعد ان رفضوا مغادرة مبنى النيابة العامة''. وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء هذه الاعتقالات ''التي يبدو أنها تهدف الى تكميم المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان خصوصا''.

وفيما جددت المنظمة مخاوفها من ''ممارسة التعذيب بشكل منهجي في البحرين''و حثت الرئيس بوش على ''الطلب من السلطات البحرينية ضمان السلامة البدنية والنفسية لـ 28 موقوفا وضمان حقوق الدفاع عنهم ومثولهم أمام المحكمة وحقهم بالحصول على محاكمة عادلة ونزيهة ومضمونة''.

 

صحيفة الوقت - تمام أبو صافي

‏11 ‏يناير, ‏2008 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro