English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

مقاومة التطبيع البحرينية تدعو إلى الاستفادة من نتائج حرب تموز
القسم : الأخبار

| |
2008-02-02 16:35:18


 

أكدت بأن المقاومة هي الخيار الأوحد

  "مقاومة التطبيع البحرينية" تدعو إلى الاستفادة من نتائج حرب تموز

 

   

دعت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني الدول والشعوب العربية إلى الاستفادة من النتائج التي حققتها المقاومة في لبنان ممثلة في حزب الله في حرب تموز 2006، سيما بعد اعتراف العدو الصهيوني نفسه بخسارة الحرب في تقرير لجنة فينوغراد.

 

وقال أمين سر الجمعية عبدالله عبدالملك "نتائج التقرير صفعة على وجه من يحاول تسقيط المقاومة وإرادة الشعوب في التحرير من المحتل الغاصب، ويثبت بأن الخيار الأوحد لمواجهة العدو الصهيوني، ليس الاجتماعات والمصافحات سعياً وراء سلام وهمي يروج له الكيان الصهيوني بمساندة من الإدارة المتصهينة في أميركا".

 

وتابع "يجب علينا المضي قدما في تقديم الدعم لجميع الفرق المقاومة في فلسطين المحتلة والمناطق المحتلة من الوطن العربي بهدف إلحاق الألم الأكبر بهذا الكيان العنصري، الذي لازال يقتل ويبطش بأهلنا في غزة".

 

وأضاف "أكد التقرير على أن الحرب التي شنها الكيان على لبنان انتهت من دون أن تحرز نصر من الناحية العسكرية، وأن صواريخ المقاومة التي وجهت إلى الأراضي المحتلة  أرهبت العدو وجعلت  عدد كبير من سكان تلك المناطق يهربون إلى العمق".

 

وعبّر عبدالملك عن استغرابه من قيام "منظمة شبه عسكرية- حسب تقرير فينوغراد-  تضم آلاف المقاتلين، نجحت في الصمود لأسابيع طويلة أمام الجيش الأقوى في الشرق الأوسط، الذي يتمتع بتفوق جوي مطلق، ومزايا كبيرة من حيث الحجم والتكنولوجيا"، في الوقت الذي تتسابق فيه بلداننا العربية إلى شراء الأسلحة بالمليارات من الدولارات لتكديسها في المخازن إلى أن يصيبها العطب، أو لتستعمل في الاستعراضات العسكرية الصورية".

 

وقال "لقد استطاعت المقاومة في لبنان ممثلة في حزب الله، تحقيق نصر آخر على "الجيش الذي لا يقهر" بعد أن كانت الهزيمة الأولى على يد الجيش العربي في مصر الذي أذاق الكيان الغاصب في 6 أكتوبر 1973 معنى الهزيمة، وعلمه درساً مفاده بأنه إذا الشعب يوماً أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر".

 

وتابع عبدالملك أن "العدو الصهيوني شدد على خوفه من أية قوة في المنطقة تكون مؤمنة بأهدافها وقضيتها المركزية، حينما أشار تقريره المذكور إلى أن "جيش العدو تصرف في الحرب كمن خشي من وقوع الإصابات في صفوف جنوده، ويأتي ليؤكد التقرير مرة أخرى "نعترف بأن الجيش فشل في جهوده في تحقيق الإنجاز العسكري المطلوب والممكن، في ضوء ظروف الحرب وموازين القوى"، وهو أمر يفرض على الحكومات والشعوب العربية إلى التكاتف وتحديد أولوياتها تجاه الكيان العنصري الغاصب، وأن تتوقف الخطوات التطبيعية التي يروج لها البعض، واستبدالها بأجندة شعبية رسمية عربية واحدة، تقوم على ثوابت أهما حق العودة إلى الأراضي العربية المغتصبة، وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف".

 

‏02 ‏فبراير, ‏2008 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro