English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

جمعيات حقوق الانسان في البحرين تدين ما تعرض له المواطن موسى عبدالعلي
القسم : الأخبار

| |
2005-12-01 15:46:18


بيان صادر عن الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان
حول الاعتداء على مواطن والتعرض لمسيرة سلمية

تابعت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان ومعها كل منظمات المجتمع المدني بمملكة البحرين ما تعرض له المواطن موسى عبد علي (24 عاما) من قرية العكر على يد مجموعة من رجال الأمن الملثمين بتاريخ 28 نوفمبر 2005م حيث تم اختطافه وتعريضه لاعتداء بدني وممارسات لا أخلاقية وغير حضارية بسبب نشاطه السلمي ضمن حركة العاطلين عن العمل.
 
إن هذا الحادث المدان من كل فئات المجتمع البحريني وما رافقه من ملابسات يعكس تناقضا واضحا مع منطلقات المشروع الإصلاحي المرتكز على كرامة المواطن ويدل دلالة واضحة ومؤكدة على وجود ترسبات سلبية من فترة قانون امن الدولة لازالت تعشش في جهاز الأمن وعدم التسليم بالمتغيرات الراهنة وتتجاهل تضامن المجتمع المدني من اجل صون كرامة وسلامة أفراده.
 
إن الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان ومن خلال معاينتها لحالة المواطن موسى عبد علي ميدانيا وتأكدها لما عاناه على يد المجموعة المنتسبة إلى جهاز الأمن ، تشجب بشدة هذا السلوك المشين الذي يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان وكل المعايير الأخلاقية التي يأباها مجتمع البحرين المسالم ، وتدعو حكومة مملكة البحرين إلى البدء فورا للتحقيق في هذا الحادث بكل جدية وتجرد وتقديم الجناة إلى القضاء العادل لينالو جزاءهم لطمأنة المواطن على حرص الحكومة على صيانة حقوق الأفراد ولإثبات مدى التزامها بتحقيق العدالة والمساواة وإرساء مجتمع القانون .
 
من جهة أخرى تشجب الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان ما تعرض له ناشطون في حركة العاطلين عن العمل أثناء المسيرة السلمية التي نضموها في مساء 29/11/2005 بالمنامة من ممارسات غير منضبطة من قبل رجال الأمن تجاه المشاركين في المسيرة مما عرض العديد منهم لإصابات جسدية جراء استخدام العنف غير المبرر من رجال الأمن، وهو ما يعكس سلوكا مجافيا لحق التجمع وإبداء الرأي وحرية التعبير.
 
وتأمل الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان أن لا تكون هذه التصرفات من قبل جهاز الأمن مؤشرا على تراجع الحكومة عن التزاماتها المعلنة باحترام حقوق الإنسان في المملكة.
 
29 نوفمبر 2005
الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان


 نداء عاجل
اعتداء بدني وجنسي على ناشط بحريني لوقف اعتصامات العاطلين أمام الديوان الملكي

بقلق شديد تلقى مركز البحرين لحقوق الإنسان حادثة الاعتداء الجسدي والجنسي على الناشط موسى عبدعلي محمد العضو المتطوع بمركز البحرين لحقوق الإنسان، والعضو المؤسس والمنتخب بلجنة العاطلين. وحيث ان لجنة العاطلين تتبنى مواد الميثاق العالمي لحقوق الإنسان المتعلقة بالحق في العمل والحق في الضمان الاجتماعي، وتتبنى الوسائل السلمية في برنامج عملها ونشاطاتها، فان موسى – إضافة إلى حقوقه كأي فرد آخر- يعد من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين توجب المواثيق الدولية حمايتهم والدفاع عنهم.
 
وحيث ان هذا ليس الاعتداء الأول الذي يتعرض له موسى عبدعلي وزملاءه في لجنة العاطلين، وبما ان الذين قاموا بالاعتداء قد هددوا موسى وزملائه بتكرار الاعتداءات ان واصلوا اعتصاماتهم أمام الديوان الملكي، فان هؤلاء تحت الخطر المباشر في كل لحظة، وهذا يستدعي التدخل الفوري العاجل من قبل الشخصيات ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الدولية لحماية هؤلاء المواطنين، ومطالبة السلطات البحرينية بوضع حد لتلك الاعتداءات والتحقيق الفوري والمحايد والشفاف في تلك الحوادث، وتقديم المسؤولين عنها لمحاكمة عادلة، وجبر أضرار الضحايا.
 
المعلومات الشخصية للضحية:
 
• الاسم: موسى عبدعلي علي محمد
• متزوج، عاطل عن العمل
• تاريخ الميلاد: 5/3/1981
• العنوان: فيلا 331، طريق: 2408، العكر الغربي 624
• هاتف نقال: 39845397
 
تفاصيل حادثة الاعتداء (على لسان ضحية الاعتداء):
 
في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل (فجر الأثنين 28 نوفمبر الجاري) قام افراد يستقلون خمس سيارات مدنية بمحاصرة الناشط موسى عبدعلي لدى خروجه من منزله لرمي القمامة. وكانوا ملثمين يرتدون ملابس مدنية، ويحملون الهراوات والأسلحة الشخصية. وطلبوا منه الذهاب معهم بعدما عرفوا انفسهم بانهم رجال امن. فطلب منهم إبراز امر الاستدعاء أو التوقيف، فأجابوه بالتهكم والشتائم. ومن خلال لهجتهم والاقنعة السوداء التي يرتدونها تعرف عليهم بأنهم من القوات الخاصة التي اعتدت عليه وعلى العاطلين في اعتصام سابق بتاريخ 19 يونيو ونتج عن ذلك إصابته بشكل بالغ كان يتلقى العلاج أثرها لأكثر من ثلاثة أشهر (راجع التقرير المرفق).
 
حاول موسى الهرب ولكنهم أطلقوا الرصاص في الهواء وتمكنوا من الإمساك به، حيث تم تقييد يديه بالقيد البلاستيكي، ثم أخذوه الى مكان منعزل في المنطقة الصناعية بجزيرة سترة. وهناك، إنهالوا عليه بالضرب بواسطة الهراوات، ثم قام اثنان من المعتدين بنزع ملابسه ومحاولة الاعتداء الجنسي، وبسبب مقاومته لم يتمكنوا من اكمال الاعتداء الجنسي ولكنهم تركوه ملوثا بالسائل المنوي. وأخبروه بأنهم سوف يقومون بالاعتداء على أهله وزوجته وعليه أن يوصل هذه الرسالة لبقية العاطلين، إذا ما أصروا على تنفيذ اعتصام الغد، ثم تركوه مرميا في الأرض وغادروا المكان في حولي الثانية والنصف بعد منتصف الليل.
 
وفي صباح اليوم التالي اتصل مجهولون بأعضاء آخرين من لجنة العاطلين، بينهم حسن عبدالنبي، 24 عاما، وهو عضو مؤسس سابق في لجنة التفاوض، حيث تم تهدديهم بالأمر نفسه الذي حدث لموسى عبدعلي ان لم يتدخلوا لمنع اعتصام العاطلين أمام الديوان. (وكان حسن عبدالنبي نفسه قد تعرض للاختطاف والضرب بنفس الطريقة في اليوم السابق لمسيرة العاطلين التي كانت ستتوجه لمجلس النواب يوم 14 مايو 2005).
 
خلفية الحدث:
 
كان حوالي 500 من العاطلين قد تجمعوا في يوم الثلاثاء 22 نوفمبر 2005 امام "معهد البحرين للتدريب" بغرض التوجه للاعتصام أمام الديوان الملكي. وبعد مفاوضات بين لجنة من الديوان الملكي وخمسة ممثلين عن العاطلين - بينهم موسى عبدعلي - تم تأجيل الاعتصام على ان يدعوا الديوان الملكي العاطلين للاجتماع في اليوم التالي لمتابعة توفير الوظائف للعاطلين المعتصمين والتي وعدهم بها الديوان منذ خمسة أشهر. ولكن الديوان لم يدعوا للاجتماع، وتم ابلاغ اعضاء من لجنة العاطلين عبر وسطاء رسميين بأنهم لا يحق لهم الاعتصام امام الديوان الملكي والا فانهم سيتعرضون لاجراءات متشددة. وقد استاء العاطلون من المماطلة المستمرة وعقدوا اجتماعا حاشدا قرروا فيه اعطاء مهلة لعدة ايام قبل ان يعيدوا الاعتصام امام الديوان في يوم الثلاثاء 29 نوفمبر الجاري. وفور الاعلان عن الاعتصام الجديد تلقى اعضاء لجنة العاطلين، بينهم محسن سلمان 23عاما، اتصالات وتهديدات من مسؤولين مدنيين وأمنيين بايقاف الاعتصام، الا ان العاطلين رفضوا ذلك، حيث ليس لديهم أي مصدر يقتاتون منه هم واهاليهم. وقبل الاعتصام بحوالي ثمان ساعات تعرض موسى عبدعلي للاعتداء البدني والجنسي كما هو مذكور في هذا البيان.
 
 
ملحق:
(مقتطفات من تقارير سابقة حول اعتداءات تعرض لها موسى عبد علي وآخرون)
 
 
عنوان التقرير: اعتداء قوات الأمن البحرينية على المعتصمين عند الديوان الملكي 19 يونيو 2005
(تقرير توثيقي صادر عن: الجمعية البحرينية للحريات العامة ودعم الديمقراطية 3 يونيو 2005)
 
شهادة شخصية:
موسى عبدعلي محمد، 24 عاما، وهو أحد منظمي الاعتصام والذي بقى في مستشفى السلمانية لعشرة أيام ولا يزال تحت العلاج، يقول "..قمنا نهتف عند "الكونتر" في المركز. كانت ليلى دشتي والأستاذ حسن ونبيل رجب وآخرين يتفاوضون مع الضباط. بعد تقريباً 12 دقيقة قام الشغب بمحاصرة المركز بأدوات مختلفة وفتحوا أبواب المركز. سألنا الضابط عن السبب وقال لأننا قد احتلينا المركز. قلنا أننا تم أخذنا إلى المركز (توقيف) فكيف لنا أن نحتله؟ ذهب الأستاذ حسن للتفاوض فدخل علينا أحد الضباط مع أحد الشرطة بخوذة وهجموا علينا مع قوات الشغب. أنا كنت في المقدمة عند الباب وكانوا الشباب محتمين بي. بعضهم هربوا من الخلف والبعض الآخر من الباب. ضربوني وتلقيت ضربة بإحدى الهراوات في الرأس وأغمى عليّ. وعندما نهضت ضربوني مرة أخرى على خاصرتي وفخذي فسقطت على وجهي فوقف 2-3 منهم على ظهري. حالما قاموا حاولت الهروب ولكنني سقطت من جديد. قمت بعدها بسبب خوفي وحاولت الهروب مجدداً وكان الشباب في دورة المياه فدخلت معهم. وكانوا ماسكين الباب ورافضين دخول الشغب. أتى ضابط ووعدهم بالأمان ولكنهم لم يصدقوه. أتى الأستاذ حسن مشيمع فخرجنا. وحالما خرجت أغمي علي.. "
ملخص التقرير الطبي (Medical Report (Summary
 
Patients Name + CPR Injuries
4- Moosa Abdali Ali 1 – Head injury – giddiness.
2 – Painful stiffness in neck + dorsolumber spine.
3 – Chest pain with episodes of breathlessness.
4 – Hematoria (blunt injury – kidney)
5 – Sprain right wrist.
 
 
عنوان البيان: ".. لا يزالون يتلقون العلاج بسبب اعتداءات قوات الصاعقة العسكرية"
مقتطفات من بيان صادر عن مركز البحرين لحقوق الإنسان، 6 سبتمبر 2005
 
... والجدير بالذكر أن مجموعة ممن تعرضوا لاعتداءات قوات الصاعقة العسكرية أثناء اعتصامات العاطلين لا يزالون يتلقون العلاج .. كالتالي:
1. نبيل أحمد رجب، 1964، ناشط حقوقي، انزلاق غضروفي في الظهر (حاليا في مستشفى السلمانية الحكومي).
2. حسن علي فتيل الساري، 22 سنة، منطقة سار، عاطل توظف مؤخرا، لا يزال يعاني من عطب في أعصاب اليد اليمنى.
3. عماد حسين عباس مدن، 1983، المعامير، عاطل، يتلقى علاج طبيعي عن رضوض في الرقبة تمنع حركة الرأس.
4. يوسف أحمد حسين علي، 1978، المعامير، عاطل، يتلقى العلاج عن إصابة في أسفل العمود الفقري.
5. موسى عبدعلي علي محمد، 1981، العكر الغربي، عاطل، يتلقى العلاج الطبيعي عن إصابة في العمود الفقري والرجل اليمنى.
6. عبدالهادي الخواجة، 1961، ناشط حقوقي، لا زال يتعالج لكسر وعطب في الاسنان الامامية العليا في مستشفى السلمانية الحكومي.
 
وهذه الحالات من بين 94 شخص من المشاركين في اعتصامات العاطلين السلمية الذين تعرضوا للاعتداء يوم 19 يونيو 2005 أمام الديوان الملكي وفي مركز شرطة الرفاع، ويوم 15 يوليو 2005 أمام مسجد الفاتح بالمنامة. وكان بين ضحايا الاعتداء (3) نساء و(3) ناشطين حقوق إنسان و(3) إعلاميين. علما بأن (69) من المتضررين من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و 30 عاما.
 
ورغم أن اكثر من 20 من المتضررين قدموا شكاوى إلى النيابة العامة بعد اعتداءات الرفاع الأول والثاني، إلا أن النيابة لم تقم بأية إجراءات، مما سهل وقوع الاعتداء الثالث من قبل نفس القوات بعد ذلك بأقل من شهر. وقبل ذلك كان رئيس النيابة العامة قد رفض طلب المعتصمين الموقوفين واتصالات من نائب برلماني وناشطين سياسيين بإرسال مندوبين إلى مركز شرطة الرفاع حيث تتواجد الأدلة وأفلام الفيديو والشهود، مما منع جمع الأدلة، وسهل وقوع الاعتداء الثاني بداخل مركز الشرطة.
 
ورغم مرور شهرين ونصف منذ الاعتداءين الأول والثاني، وحوالي 7 أسابيع منذ الاعتداء الثالث، فإن السلطات لم تستجيب للنداءات المحلية والدولية الكثيرة بفتح تحقيق فوري وشفاف في الاعتداءات، ومعاقبة المسؤولين عنها ومعالجة وتعويض المتضررين، واتخاذ الإجراءات لضمان عدم تكرار وقوع تلك الانتهاكات.
 
مركز البحرين لحقوق الانسان
29 يونيو 2005

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro