English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة الوحدوي في ذكرى تأسيس وعد ورحيل القائد المؤسس عبدالرحمن النعيمي
القسم : الأخبار

| |
2017-09-16 20:40:41




 

الرفيقات والرفاق في جمعية العمل الوطني الديمقراطي وعد

 

أسعد الله مساءكم بكل خير

 

أقف معكم اليوم لنحي سوياً ذكرى وفاة الراحل المناضل الرفيق عبدالرحمن النعيمي والذكرى السادسة عشر لتأسيس هذا الكيان الذي أتشرف ان أقف خلف منبره الشريف والذي كان وما زال منبراً لمن لا منبر له..

 

في ذكرى رحيل أبو أمل فانا وبتواضع لن أفي حقه ولا أستطيع أن اقدر حجم عطاءه ولا إخلاصه الا محدود لوطنه ومبادئه فهو رجلُ قل نظيره نفخر وتفخر البحرين بأمثاله من الشرفاء المخلصين الذين ساهموا في سمو الانسان وفي نهضة ورفعة الوطن.

رجل عروبياً بامتياز يجعلك تتوشح بوشاح الفخر والاعتزاز وجهابذة العطاء والنضال العربي وما ان نلتقيهم في أي قطر عربي حتى يبادروا بفتح شريط الذكريات معه والتغني بتاريخه وعطاءه ونضاله الا متناهي..

 

صال وجال ولم يعرف الملل ولا الوهن ولم يتراجع قيد أنملة لصالح وطنه وشعبه وحقوقه فعمل في المنافي شاهراً فكره التقدمي امام بوابات الظلام والرجعية والبطش نصيراً للإنسانية أينما كانت ووجدت.

 

يملك الأوسمة المشرفة التي لُبست على صدور العزة والكرامة وأهمها وسام نصرة فلسطين الذي سعى ورفاقه في المنافي من اجل عروبتها وعزتها وعودتها لأصحابها وكان نعم المقاتل الفذ من اجل قضية آمن بها حتى اخر لحظة قبل دخوله تلك الغيبوبة المشؤومة.

 

تجرع مرارة الغربة وأهوالها يدافع عن عروبته ووطنه في آن واحد متمسكاً بسلاح آلامل وكان له ما أراد ورجع محققاً النصر لوطنه وشعبه محمول على الاكتاف هو ورفيق دربه الرفيق المناضل عبدالنبي العكري واخرين..

 

عادوا من أصقاع الأرض بعد العصر الاصلاحي الذي دشنه جلالة الملك وكانوا وكنا متفائلين بمستقبل سياسي زاهر ومن علامات ذلك التفاؤل ان نحتفي اليوم بذكرى تأسيس أول جمعية سياسية مرخصة في الخليج العربي لنكون نحن الأوائل في هذه الساحة وفي هذه المنطقة التي لم تعرف هذا النوع من الحراك السياسي المنظم فكان لنا الاسبقية في ان نتميز كما هي عادتنا نحن شعب البحرين فها نحن نحتفي بالذكرى السادسة عشر لتأسيس هذه المؤسسة وذكرى وفاة مؤسسها.

بعد كل ما سردته من أمال بعضها تحقق وبعض الحقوق في تلك الفترة اكتسبت ومن مساحة من الحرية لم نكن نحلم فيها يوم من الايام أنداك الا اننا اليوم وبعد كل تلك الآمال والطموحات والاهداف قلوبنا تخفق بوتيرة متسارعة قلقة للغالية وفي صدورنا غصة على ما آلت اليه أوضاعنا هنا في وطننا الجميل المعروف بسماحة شعبه وعشقهم للمحبة والسلام التواقون للحرية والعدالة والمشاركة الفاعلة والحثيثة لرقي الانسان البحريني ونيله كامل حقوقه.

 

في صدورنا غصة ونحن نرى الإجراءات تتسارع ضد هذا الكيان الذي نحتفي به اليوم  فالأسبوع الماضي يُستدعى المناضل عبدالنبي العكري للتحقيق في النيابة العامة بتهمة التجمهر وبالأمس يُستدعى الامين العام السابق الرفيق رضي الموسوي واليوم بتم استدعاء القائد الوطني الامين العام الأسبق لوعد الرفيق ابراهيم شريف للتحقيق معه بالنيابة العامة بتهم مدعاة للسخرية وبعيدة عن الواقع وأكتوبر القادم حكم المحاكم الإدارية بشأن إغلاق وعد بالإضافة للكثير الكثير من التوجسات  والقلق لمصير العملية السياسية بعد إغلاق الوفاق والسير في القضية المرفوعة لاغلاق وعد وعدد المعتقلين السياسين وعدد المسقطة جنسياتهم وإغلاق قرية الدراز لمن لا يملكون عناوين سكن عليها .

 

لذلك انتهز هذه المناسبة لأخاطب جلالة الملك المفدى مناشداً اياه ببقاء بيت عبدالرحمن النعيمي هذا والابقاء على تاريخه ومجده وجهده وجهد رفاقه وتضحياتهم في المنافي والذين ميزوا البحرين في كثير من المحافل والمنابر والقمم.

كما أذكر جلالته باللقاء الذي جمعه بالمناضل أبو أمل ممثلا عن هذه الجمعية المعرضة للأغلاق وموافقته الكريمة باحتضان المؤتمر القومي العربي وهي سابقة مشرفة شرفت البحرين على المستوى الخليجي و العربي

كما اذكر جلالته ان معارضة البحرين معارضة سلمية حضارية متميزة متنوعة تعمل من اجل الإصلاح واحد اهم أعمدة هذه المعارضة هي جمعية وعد التي تضم بين أعضاءها السني والشيعي القومي والليبرالي والناصري والتقدمي والوسطيين وهي الجمعية الجامعة العابرة للطوائف والمذاهب والملل!؟

 

كما اذكر جلالته ان هذه الجمعية وشقيقاتها مثلت البحرين في كثير من المؤتمرات والندوات والفعاليات والوقفات داخلية كانت ام خارجية مناهضة للكيان الصهيوني الغاصب الذي يغتصب فلسطين مناصرة لفلسطين وقضايا الامة ومدافعة عن عروبة البحرين.

 

نحن في الوحدوي أصدرنا بيانات تناشد الملك بان يستخدم صلاحياته الدستورية لوقف كثير من القرارات والاجراءات التي تنال من البحرين ومشروعها الاصلاحي وانا هنا أكرر هذا المناشدة واطالب بوقف هذه الاجراءات واهمها قرار إغلاق وعد واستدعاء القيادات وغيرهم من النشطاء ولنفتح صفحة جديدة خلفيتها وركيزتها ميثاق العمل الوطني فنحن اي الحكم والمعارضة كلاً منا يكمل الاخر فالحكم يحتاج للنقذ البناء والمعارضة بحاجة لمراجعة أداءها وعملها وكما قلناها مراراً وتكراراً نحن لسنا منزهون عن الخطأ ويمكن كل ذلك عبر تبريد هذه الساحة بعدة تنازلات هنا وهناك من اجل ان نسير بالبحرين الى بر الأمان

أكررها من قلباً مخلص لوطنه وشعبه وقضيته لنفتح صفحة جديدة ونذهب في حوار ينهي هذه الحالة من الاحتقان الغير مسبوق فالبحرين لا تتحمل المزيد والعهد الاصلاحي لجلالة الملك لا يمكن ان يزدهر وينمو دون وجود جمعيات سياسية قادرة على طَي الصفحة المؤلمة الماضية واهما الجمعية التي نحتفل بالذكرى السادسة عشر لانشاءها وهي الجمعية التي أسسها من نجتمع لذكرى رحيله والذي اتمنى ان يكرم بتدريس سيرته الخالدة في المناهج الدراسية وان يطّلق على احد الشوارع اسمه الكريم.

 

شكرًا لحسن استماعكم وعاشت البحرين وطناً للحرية والوحدة والعدالة الاجتماعية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro