English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

مكتب قضايا المرأة بجمعية وعد يهنىء النساء الأردنيات والتونسيات
القسم : الأخبار

| |
2017-08-07 09:47:01




 

في إطار متابعة ملفات المرأة في العالم العربي والتقدم المحرز على الصعيدين الحقوقي والتشريعي لتحسين أوضاعها على الأرض، يعبرمكتب قضايا المرأة بجمعية العمل الوطني الديمقراطي وكل هيئاتها القيادية عن بالغ الغبطة والتأييد، ويتوجهون بخالص التهنئة للنساء الأردنيات بمناسبة إلغاء مجلس النواب الأردني، يوم الثلاثاء الأول من أغسطس 2017م، المادة 308 من قانون العقوبات الأردني التي كانت تتيح للمغتصب الإفلات من العقوبة في حال تزوجه من ضحيته، آملين تحقق المزيد من التقدم للمرأة الأردنية على طريق نيل حقوقها الإنسانية المشروعة، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب من أجل تحقيق العدالة الجنائية للنساء والفتيات ولإنهاء النصوص التمييزية ضدهن ونتمنى تحقق هذا المكسب للنساء البحرينيات في المستقبل القريب. 

 

وكانت إحدى الدراسات الأردنية البحثية والعلمية والتي حملت عنوان الجرائم الجنسية ضد النساء – المادة 308 من قانون العقوبات الأردني نموذجاً، أظهرت أن 70% من الأردنيات والأردنيين مع إلغاء المادة 308. كما بينت التأثيرات القانونية والاجتماعية والنفسية والصحية على النساء والفتيات من جهة، وعلى الأسرة والمجتمع من جهة أخرى، حيث ثبت أن عدداً من ضحايا المادة 308 كن من القاصرات وتم استغلالهن جنسياً وتعنيفهن جسدياً ومعنوياً ومادياً عند وقوع الجريمة وبعد التزويج اللاحق لهن.

 

كما يتوجب تقديم التهنئة للنساء التونسيات لإقرار البرلمان التونسي يوم 26 يوليو 2017م، قانوناً جديداً يحوي العناصر الرئيسية بتعريف العنف المنزلي الموصى به في "دليل التشريعات المتعلقة بالعنف ضد المرأة" الصادر عن الأمم المتحدة، حيث يتضمن القانون عناصر أساسية لمنع العنف ضد النساء، وحماية الناجيات من العنف الأسري، ومحاكمة مرتكبي الانتهاكات والتحرش في الأماكن العامة ويتيح  للنساء التماس أوامر زجرية ضد مرتكبي الانتهاكات ضدهن، دون تقديم دعوى جنائية أو طلاق.

 

وتتوخى التونسيات من القانون الجديد، في ظل تخصيص التمويل اللازم لتنفيذ التدابير اللازمة والإرادة السياسية، أن تقدم الحماية الحقيقية للنساء التونسيات اللاتي أظهرت إحصائيات عام 2010 تعرض حوالي 47 في المئة منهن على الأقل للعنف الأسري. 

 

إن مثل هذه المكاسب ما كانت لتتحقق لولا الجهود المستمرة وحملات المدافعة المستمرة للنساء التونسيات والأردنيات ضمن أطر أوسع من التشبيك والتحالفات المدنية للدعم وكسب التأييد رغم استغراقها مددا طويلة.

 

تحية للمرأة التونسية وللمرأة الأردنية وللمرأة العربية في كافة مجالات النضال والتغيير الإيجابي نحو تعزيز الحقوق الإنسانية والمساواة وإنهاء التشريعات والممارسات التمييزية.

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro