English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان مقاومة التطبيع حول المجازر المستمرة للكيان الغاصب
القسم : الأخبار

| |
2008-01-18 18:10:29


بيان الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني

حول المجازر المستمرة للكيان الغاصب

 

 

كما كان متوقعا فإن المجزرة الأخيرة في غزة التي ارتكبها قادة العدو الصهيوني برهان ساطع بأن أعداء الأمة الذين أوهموا أولئك الذين هرولوا لمؤتمر بوش في أنابوليس وتهافتوا على القادة الصهاينة في أروقة الأمم المتحدة وغيرها لمصافحتهم وتبادل القبلات والعناق معهم، بالرغم من أن هؤلاء الأعداء بقيادة الإدارة الأمريكية المتصهينة من رأسها حتى أخمص قدميها، ماضية في تنفيذ أجندة إقامة مشروع الشرق الأوسط الجديد عبر المجازر والعدوان على حركة المقاومة الوطنية والإسلامية في فلسطين المحتلة ولبنان الشقيق الذي وقف أمامهم رافضا الركوع في حرب تموز عام 2006.

 

العرب يقولون أن قضية فلسطين هي قضيتهم المركزية، لكنهم تخاذلوا مرة أخرى أمام ما يجري في قطاع غزة من مجازر ويشاركهم في ذلك صمت وتواطؤ عالمي، فالكل ينفذ دوره حسب تعليمات الإدارة الأمريكية وربيبتها الصهيونية.

 

يتحدث السيد بوش عن أقامة دولة فلسطينية وحليفه الكيان الصهيوني يمارس كل أنواع القتل والتدمير بحق أبناء فلسطين ومقاومتها الباسلة، وفي جولته الأخيرة الوداعيه 'للعرب المعتدلين' أعطى الضوء الأخضر لبدء عدوان واسع على الشعب الفلسطيني ليحاول من خلاله الصهاينة تعويض هزيمتهم المنكرة على أيدي أبطال المقاومة الوطنية الإسلامية في لبنان بقيادة حزب الله، في الوقت الذي عاد فيه بوش إلى بلاده خائبا بعد أن فشل في توفير ذلك الحشد في مغامرة عدوانية جديدة مسرحها إيران هذه المرة.

 

لم تخطأ وزيرة خارجية الإدارة الأمريكية العدوانية عندما بشرتنا أثناء العدوان الصهيوني على لبنان صيف 2006 عن ولادة شرق أوسط جديد وفق المقاييس الأمريكية، فهو فعلا مخاض تُمتحن فيه إرادة المقاومة في فلسطين ولبنان التين كما هي المقاومة في العراق ترفض الركوع لمخططات أعداء الأمة، وستكون هذه المجزرة وغيرها في قادم الأيام سببا ودافعا للمقاومين لتشديد النضال من أجل دحر العدوان الأمريكي الصهيوني وتحقيق الأهداف التي أستشهد من أجلها الآلاف من المقاومين الأبطال في فلسطين والعراق ولبنان.

 

إن المقاومة التي يقدم قادتها في فلسطين ولبنان أبنائهم من أجل الحرية والكرامة للأمة العربية لهي مقاومة جديرة بأن تبقى وتستمر مهما عظمت المصاعب وتساقط الشهداء في درب الحرية.

 

أن مشروع الهيمنة الأمريكي الصهيوني على المنطقة العربية من خلال الحروب العدوانية وحشد الأدوات المحلية للمساهمة في تصفية القضية الفلسطينية وإلغاء حق العودة للملايين من الفلسطينيين الذين طردهم الاحتلال الصهيوني من أرض فلسطين سيواجه الفشل والاندحار كما كان حال الحروب العدوانية السابقة، وستظل فلسطين ذلك الرقم الصعب الذي لن يمكنهم تجاوزه أو التغلب عليه.                                                                                                                                                                         

 

المجد والخلود للمقاومين أمل الأمة، والخزي والعار للأعداء الصهاينة والسائرين في ركب المخطط الأمريكي للهيمنة على مقدرات وثروات الأمة

 

الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني

   18 يناير 2008

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro