الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية تدين قمع المواطنين في البحرين 
كلمة جمعية وعد في المهرجان الخطابي للجمعيات المعارضة 18 فبراير 2012
كلمة جمعية وعد في ختام الاعتصام الجماهيري بساحة الحرية 8 فبراير 2012
كلمة وعد في ساحة الحرية 7 فبراير 2012
كلمة جمعية (وعد) في الاعتصام الجماهيري بساحة الحرية بالمقشع الأحد الموافق 6 فبراير 2012م
انهاء الرموز الاضراب عن الطعام
كلمة جمعية (وعد) في الاعتصام الجماهيري بساحة المقشع 5 فبراير 2012
الجمعيات المعارضة تبلغ بسيوني: توصياتك لم تجد طريقاً لتنفيذها
سجناء يضربون عن الطعام في البحرين ومسؤول يحبذ الافراج عن بعضهم
كلمة لجنة أهالي الرموز بالمؤتمر الصحفي حول اضراب القادة السياسيين والحقوقيين عن الطعام بسجن جو
رسالة تهنئة للرئيس التونسي والشعب التونسي بمناسبة الذكرى الأولى للثورة التونسية‏
رسالة الجمعيات السياسية المعارضة لمعالي السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة
كلمة جمعية "وعد" في المهرجان الخطابي (شعب لا يعرف الهزيمة)
المعارضة السياسية تدعو 50 جمعية سياسية وأهلية لوضع ملاحظاتها على وثيقة المنامة
برقية تهنئة من وعد لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية التونسي بمناسبة الفوز بإنتخابات المجلس التأسيسي

تحت شعار هذا المهرجان " شعب لا يعرف الهزيمة " سأركز حديثي المختصر، إن صمود الشعب وإصراره في مواصلة النضال رغم القمع والانتقام الذي مورس بحقه، بل وانحياز المزيد من الشرائح الاجتماعية لحركة النضال، والذي أدى إلى زيادة التعاطف والتضامن من المجتمع الدولي الحقوقي والسياسي سببه عاملان أساسيان:

الأول عدالة المطالب الشعبية الدستورية والسياسية والحقوقية التي ترفعها وتطالب بها القوى السياسية المعارضة.

والعامل الثاني هو سلمية الوسائل التي نفذتها المعارضة منذ 14 فبراير 2011م ولغاية اليوم من مسيرات واعتصامات ومهرجانات شعبية.

وحيث أن المعارضة وفي أكثر من فعالية قد طرحت مضمون تلك المطالب العادلة وكثر الحديث فيها، فاسمحوا لي أن أركز على العامل الثاني المتمثل في أهمية مواصلة النضال بوسائل سلمية وحضارية. فتاريخ شعبنا منذ عقود من الزمن ولغاية الآن يكشف إن انتزاع المطالب المشروعة لم يتحقق إلا بسبب السلمية في النضال، رغم المحاولات الكثيرة الهادفة إلى الإساءة لنضال الشعب البحريني وإلباس حركة المعارضة لباس العنف والإرهاب والتخريب، ورغم القمع والاستبداد والانتهاكات الفاضحة والفادحة التي مورست بحقوق الإنسان إلا أن قناعة شعبنا تعززت بمبدأ النضال واستمراره بنفس طويل وضبط النفس وعدم الانجرار صوب العنف والتخريب وهو ما أدى إلى استقطاب المجتمع الدولي لعدالة مطالبنا.

حضورنا الكريم،،،

هناك حكمة تقول على الشجرة ألا تعمينا عن رؤية الغابة، على العنف والقمع الذي يمارس بحقكم أن لا يعميكم عن رؤية الأهداف الكبرى التي نطمح للوصول إليها وإيجاد مجتمع قوامه الحرية والعدالة والمساواة والحقوق بشتى أنواعها والديمقراطية الحقيقية.

وهذه الأهداف الكبرى لن تتحقق إذا انحرفت وسائل العمل السياسي من السلمية إلى العنف، وهو الانحراف الذي تعمل جهات وقوى حاقدة ومتوترة طائفياً أن تجر الحركة المطلبية لمأربها بعد أن تيقنت بأن سر قوة نضالكم وسبب صمودكم يكمن في سلميتكم، وان إعجاب العالم الحر الديمقراطي بكافة شعوبه ومنظماته بكم هو بسبب متابعتهم الدقيقة لوسائل نضالكم وعدالة مطالبكم.

فمنذ أن رفعتم أعلام الوطن أمام وجوه القمع وقدمتم الورود أمام الرصاص أصبح العالم مقتنعاً بأنكم جزء من الربيع العربي وامتداداً لسلمية نضال الشعبين التونسي والمصري اللذان حققا النصر ضد الاستبداد.

تأملوا أيها الأعزاء الحركة الشعبية لشباب 20 فبراير المغربية التي ما تزال تتوسع وتكبر من جراء إبداعاتها في النضال السلمي، وتأملوا نضال الشعب اليمني المستمر في سلميته رغم سقوط مئات الشهداء والقمع، ورغم أن في كل بيت يمني تقريباً يوجد سلاح إلا أن إيمانهم بالنفس الطويل في النضال وقناعتهم بان سر قوة صمودهم هو سلمية حركتهم.

لقد تمكن الشعب الأمريكي وبالأخص السود منهم أن يلغوا التمييز العنصري وان يسنوا قوانين صارمة ضد التمييز وذلك عبر نضال سلمي طويل، الأمر الذي أدى أن يصل مواطن أسود لرئاسة هذه الدولة الكبرى.

حضورنا الكريم،،،

القوى والجهات التي لا تؤمن بمبادئ الحق والعدالة والمساواة ولا تريد الحرية والديمقراطية تعمل جاهدة للحصول على مبررات لإقناع الرأي العام المحلي والمجتمع الدولي بان ممارساتها القمعية مشروعة، وأهم مبرر ممكن أن نقدمه له على طبق من ذهب هو تحريف وسائل النضال إلى الوسائل اللاسلمية، حيث سيتم تضخيمها إعلامياً وسيستغل سياسياً وحقوقياً لينسى الشعب والعالم جوهر المطالب المشروعة والعادلة التي من أجلها انتم صامدون، ومن أجلها لم ولن يعرف شعبنا الهزيمة، فلتكن بوصلتنا متجهة دائما نحو هذه الأهداف حتى تتحقق بسلميتكم.

المجد والخلود لشهداء الوطن

الحرية للمعتقلين.

والسلام عليكم ورحمة الله.

السبت 5 يناير 2012م



   Printable Version