كلمة وعد في ساحة الحرية 7 فبراير 2012
كلمة جمعية (وعد) في الاعتصام الجماهيري بساحة الحرية بالمقشع الأحد الموافق 6 فبراير 2012م
انهاء الرموز الاضراب عن الطعام
كلمة جمعية (وعد) في الاعتصام الجماهيري بساحة المقشع 5 فبراير 2012
الجمعيات المعارضة تبلغ بسيوني: توصياتك لم تجد طريقاً لتنفيذها
سجناء يضربون عن الطعام في البحرين ومسؤول يحبذ الافراج عن بعضهم
كلمة لجنة أهالي الرموز بالمؤتمر الصحفي حول اضراب القادة السياسيين والحقوقيين عن الطعام بسجن جو
رسالة تهنئة للرئيس التونسي والشعب التونسي بمناسبة الذكرى الأولى للثورة التونسية‏
رسالة الجمعيات السياسية المعارضة لمعالي السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة
كلمة جمعية "وعد" في المهرجان الخطابي (شعب لا يعرف الهزيمة)
المعارضة السياسية تدعو 50 جمعية سياسية وأهلية لوضع ملاحظاتها على وثيقة المنامة
برقية تهنئة من وعد لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية التونسي بمناسبة الفوز بإنتخابات المجلس التأسيسي
برقية تهنئة من وعد لرئيس حركة النهضة التونسية بمناسبة الفوز بإنتخابات المجلس التأسيسي
وثيقة المنامة طريق البحرين إلى الحرية والديمقراطية
"وعد" تحتفي بأربعينية النعيمي مساء الاثنين

ذكر رئيس الجمعية البحرينية للشفافية عبدالنبي العكري أن السماح بالمراقبة الدولية للانتخابات أصبحت جزءاً من الانتخابات وسائدة في أكثر البلدان التي تعيش تجربة الانتخابات، لكونها تعطي مؤشراً إيجابياً على سلامة الانتخابات.
وكان وزير العدل والشئون الإسلامية رئيس اللجنة العليا للإشراف على سلامة الانتخابات الشيخ خالد بن علي آل خليفة أعلن في مؤتمر صحافي يوم الثلثاء الماضي، أن الانتخابات في البحرين شأن سيادي ومن غير المقبول الرقابة عليه.
وفي هذا الشأن، قال العكري: «من حق كل بلد أن تقرر فيما إذا كانت تود السماح أو عدم السماح بالمراقبة الدولية في الانتخابات، باعتبارها مسألة سيادية، ولكن العملية أصبح متعارفاً عليها في العديد من الدول التي تدعو مراقبين من منظمات إقليمية أو دولية أو الأمم المتحدة للرقابة على الانتخابات فيها».
وأضاف «شهدنا مراقبة دولية على الانتخابات في دول متقدمة جداً مثل الولايات المتحدة الأميركية، وفي بلدان من العالم الثالث كالمغرب وموريتانيا والسودان، بل أننا كنا شركاء في مراقبة الانتخابات في كل من موريتانيا ولبنان والسودان، وكل هذه البلدان لم تجد حرجاً في وجود الرقابة الدولية».
واعتبر العكري أن السماح بالمراقبة الدولية من شأنه أن يعطي صدقية أكثر للانتخابات ما دامت السلطات واثقة من نزاهة سيرها ومن أنها تتم بحسب المعايير الدولية.
إلا أنه عاد ليقول: «ما يهمنا الآن هي المراقبة المحلية على الانتخابات، والتي نأمل من خلال لقائنا مع وزير العدل أن يتم الاتفاق على ترتيبات مراقبة المنظمات الأهلية بشكل سلس يمكنها فعلاً من المراقبة الصحيحة».
وأوضح العكري أن اللجنة المشتركة لمراقبة الانتخابات، المشكلة من جمعيتي الشفافية والبحرينية لحقوق الإنسان، خاطبت وزير العدل وأبلغته بالرغبة بالاجتماع معه لوضع الترتيبات العملية للتنسيق بين اللجنة العليا ولجنة المراقبة، مشيراً إلى الحاجة لترتيب بعض الأمور العملية التي تتطلب عناصر اتصال بين الطرفين، ناهيك عن الترتيبات العملية الأخرى للمراقبة، باعتبار أن عملية المراقبة على الانتخابات، لا تقتصر على يوم الانتخابات، وإنما تتطلب الاطلاع على كشوف الناخبين والطعون الانتخابية.

الوسط - 9 سبتمبر 2010


   Printable Version